صفحة الكاتب : مصطفى الهادي

مغالطات الإنجيل حول صلب السيد المسيح عليه السلام
مصطفى الهادي
على ماذا قتل السيد المسيح على وتد أو شجرة أو صليب ؟؟؟ 
 
بعد أن بينا بطلان عقيدة إعدام السيد المسيح بهذه الطريقة وأثبتنا أنه لم يمت بل رُفع، وأن تضارب النصوص واختلاف الروايات دلنا على أن السيد المسيح ارتفع إلى السماء ولم يرتفع على صليب واتفاق الإنجيل والقرآن على مسألة (شبّه لهم ) نأتي لنسلط الضوء على عقيدة أخرى من عقائد النصارى أصابها ما أصاب غيرها من التحريف والتزييف وهي أيضا من العقائد المهمة عندهم ألا وهي عقيدة الإيمان بالصليب حيث إنه بمثابة القبلة التي يتجه إليها النصارى عند كل مراسم وانها الشارة الأكثر استخداما في صلاة الأبانا حيث أن أي مصلي عليه أن يرسم شارة الصليب وذلك بإمرار يده على جبينه ثم وضعها على الكتف الأيمن ثم الأيسر كرمز للثالوث أو للصليب ذو ثلاث اتجاهات عمود في الوسط وعارضة بإتجاهين .
حيث يلاحظ الجميع أن النصارى عندما يريدون ممارسة أي شعيرة من شعائرهم يقومون باحتضان الصليب وإحناء الرأس ومن ثم التمتمة ببعض الكلمات على شكل دعاء ، يضاف إلى ذلك أن الصليب أصبح أهم رمز ديني يعلقه النصارى على أعناقهم وهم ينفردون من بين الأمم بذلك ، فلا نرى مثلا يهودي يعلق مثلثا أو بوذيا يعلق مجسما أو مسلما يعلق هلالا أو هندوسيا يعلق بقرة ثم يؤمنون بأنها تنفع وتضر وأنها مقدسة وطاردة للشياطين . 
عقيدة بهذه الأهمية يا ترى هل تستحق كل هذه الاعتناء منهم وهل هي حقيقية أم باطلة. 
صليب أم وتد أو شجرة !
لعلهُ ومن نافلة القول بأن أكبر رمز يمثل العالم المسيحي بكافة أطيافه هو الصليب ، فلا يكاد يخلو مكان في دنيا المسيحية إلا وللصليب مكان فيه ، والإنجيل ومن يقف وراءه من علماء النصرانية يلقنون الناس ويعلمونهم دائما على أن السيد المسيح إنما صلب ومات على هذا الصليب . فجميع نصارى العالم على اختلاف مذاهبهم يقدسون الصليب وينحنون لهُ أو يقفون أمامه بخشوع ويتمتمون بصلاتهم أو يرددون دعائهم . وعندما نقلب صفحات الكتاب المقدس على اختلاف فصوله وتنوع رواياته لن نجده يطرح فكرة الصليب على أنها من العقائد التي يجب إتباعها لأن الكتاب المقدس في الحقيقة لم يأت على ذكر الصليب كما نراه اليوم (صليب بعارضتين خشبيتين) بل أن الطبعات القديمة لهذا الكتاب تذكر بأن السيد المسيح صُلب على وتد خشبي (عمود قائم) .حيث أن هذه هي الطريقة الرومانية الأكثر شهرة لمعاقبة اللصوص وقطاع الطرق وإعدامهم. 
فالرجوع إلى أصل الكلمة التي جاءت منها الترجمات إنما تعني وتد أو عمود، فاللغة اليونانية الأصلية التي كتبت بها الأناجيل تذكر من أن السيد المسيح أعدم على(( ستافروس)) وترجمتها الحرفية : وتد أو عمود . وقد استعمل الشاعر اليوناني هوميروس هذه الكلمة (ستافروس) ليشير إلى قطعة واحدة من الخشب وهو بذلك يشير إلى وتد أو عمود وقد استعيرت هذه الكلمة واستعملت في مختلف العلوم وكتب الأدب اليوناني . 
ومن اللافت للنظر أن الترجمات القديمة للكتاب المقدس تشير إلى أن السيد المسيح صُلب ومات على شجرة فالترجمة اليونانية تترجم كلمة ( كسولن) أو (كسيلن) إلى شجرة أو خشبة تشبه الوتد وأن السيد المسيح إنما صلب على شجرة أوخشبة ولا يوجد إشارة أخرى في كل الترجمات القديمة إلى أن السيد المسيح قد صُلب على صليب ذو عارضتين . وكلمة الصليب أساسا ليست اسما لهذا الشكل ذو العارضتين إنما قيل له صليب من كلمة صلب فنُسب الإسم إلى هذا الشكل والأدات التي يُصلب عليها المجرم.
هذه البلبلة يؤكدها الاختلاف الكبير فيما دونه كتبة الأناجيل فبينما يورد مرقس نصا يؤكد فيه أن السيد المسيح كان يعرف الصليب وكان يأمر أتباعه بحمله بعد كل نصيحة يقدمها لهم ، كما في ترجمة إنجيل مرقس : (( اذهب بع كل مالك وأعط الفقراء فيكون لك كنز في السماء وتعال اتبعني حاملا الصليب)) مرقص الإصحاح 10 : 21 أي أن السيد المسيح كان يستخدم هذه المفردة للدلالة على التفاني والاستعداد للتضحية . ولكننا نرى في المقابل سكوت متى ولوقا عن ذكر هذه الجملة المهمة، ولكن عندما نرفع الجملة الأخيرة ـ حاملا الصليب ـ وهذا ما فعله متى ولوقا يستقيم النص ويصبح سلس في القراءة وهذا يؤكد لنا أن هذه الزيادة إنما وضعت هنا لتأكيد أمرا ما قد يعلمهُ القارئ المحترم من خلال سياق النص. ثم هل أن هذا التشريع خاص بهذا الرجل أن يبيع كل ماله ليحصل على كنز في السماء. أم أن هذا النص يشمل كل المؤمنين بالسيد المسيح, فإذا كان كذلك فلماذا سكتت الأناجيل الأخرى عن ذكره؟ والله عجيبة يقولون بأن الروح القدس هو الذي أوحى لمن كتب الأناجيل فمالنا نرى هذا التباين المريع فيما بينها . والغريب أنني كلما ناقشت مسيحيا عن هذه الاختلافات يقول لي : انك لم تفهم الجوهر لأنك لست مباركا بنعمة من الرب يسوع فادينا ومخلصنا .ومن لا يملك نعمة فليس له نور الروح القدس . والله معمعة . 
فالنص كما ذكرته الأناجيل مجتمعة هو أن السيد المسيح كان يخاطب شخص ثري فيقول له: (( إن أردت أن تكون كاملا فاذهب وبع أملاكك وأعط الفقراء فيكون لك كنزٌ في السماء وتعال واتبعني )) . متى الإصحاح 19 : 21 ويدلنا على صحة ما نذهب إليه أن الفقرة نفسها في لوقا 18 : 25 ولكنها تخلو من ذكر الصليب يعني انها تخلو من قول المسيح للثري : ((حاملا الصليب))حيث قام لوقا بحذفها. وأما يوحنا فسكت فلم يورد للقصة ذكرا من أساسها! 
هذا إذا أخذنا بعين الاعتبار أمرا مهما وهو إن اعتماد العهد القديم (التوراة) كجزء متمم للكتاب المقدس الحالي فإنه يجعل صورة صلب السيد المسيح تكون أكثر وضوحا لأن هذا العهد يذكر الطريقة الرومانية في تعذيب وقتل أو تنفيذ عقوبة الإعدام بحق المجرمين على الطريقة التي يذكرها أيضا العهد الجديد (الإنجيل) ، فكلمة كسولن ترجمها اليهود في توراتهم كما هي لم يغيروا فيها . فقد جاء في سفر التثنية : (( وإذا كان على إنسان خطية حقها الموت فقُتل وعلقته على خشبة (كسولن) فلا تبت جثتهُ على الخشبة (كسولن) بل تدفنه في ذلك اليوم . لأن المعلق ملعون من الله)) . تثنية الإصحاح 21 : 23 وهذا نفسه جاء أيضا في غلاطية حيث قال : ((المسيح افتدانا من لعنة الناموس إذ صار لعنة لأنه مكتوب ملعون كل من علق على خشبة )). غلاطية الإصحاح 3 : 13وحتى كلمة الصلب والصليب الواردة في كلا الكتابين فلا تعني الشكل الحالي المعلق عليه السيد المسيح وذلك لوضوح النصوص التي تقرن كلمة صلب بكلمة (كسولن) أو خشبة على شكل وتد . ففي استير إشارة واضحة إلى ان كل عمليات تعذيب وصلب المجرمين الملعونين إنما تتم على التعليق في الشجر او الأوتاد وقد جاء ذلك في أكثر من موضع : ((وأن يصلبوه هو وبنيه على الخشبة)). سفر أستير الإصحاح 9 : 25 
وقد وردت كلمة الخشبة أو الوتد في الكثير من فقرات الكتاب المقدس بشقيه القديم والجديد ، وهنا لا يبقى مجال للشك إن يد التلاعب والتحريف هي التي غيرت ذلك وأحدثت كل هذه البلبلة بين صفوف النصارى ولربما يتسائل البعض عن الفائدة من التلاعب بنصوص الصلب وتغيير الكلمة من وتد أو خشبة إلى صليب كما نراه في هذه الأيام . الجواب سيأتي في نهاية هذا البحث إنشاء الله . 
وأما الشكل الحالي للصليب ( وتد ذو عارضتين خشبيتين) فلم يرد ذكره في كل الترجمات القديمة والحديثة ، إلا في ترجمة الملك جيمس فهي الترجمة الوحيدة التي تترجم كلمة ( ستافروس) إلى صليب كما في الشكل الحالي الذي نراه عليه اليوم ، والغريب أن النصارى اعتمدوا هذه الترجمة دون غيرها ، وأن أساس جميع الترجمات الحالية يعود إلى هذه الترجمة ، وذلك ليتلاءم النص مع الشكل الحالي للصليب. 
ولايخفى هنا على العاقل اللبيب أن اليهود عندما نسبوا الصلب للسيد المسيح دون غيره من أنواع القتل ـ وهم بارعون فيها ـ إنما يريدون بذلك أن يوحوا للناس ـ وكانوا كلهم من اليهود في ذلك الوقت ـ أن هذا المعلق على الخشبة ليس نبيا كما يدعي ، بل هو إنسان (ملعون من الله) وذلك لأن توراة اليهود تقول : ((وإذا كان على إنسان خطية حقها الموت فقُتل وعلقتهُ على خشبة فلا تبت جثتهُ على الخشبة بل تدفنه في ذلك اليوم . لأن المعلق ملعونٌ من الله )) تم ذكر المصدر. 
فالمسيح هنا في نظر اليهود إنما جاء بخطية كبيرة حقها الموت وهي ادعاءه بأنه ابن الله ، بينما يرى اليهود أنفسهم أنهم وحدهم أبناء الله وأحباءه . 
 
حقيقة الصليب ! 
إذن من أين جاء الصليب بشكله الحالي ؟ 
يبدو أن الشكل الحالي للصليب ـ وتد ذو عارضتين خشبيتين ـ قد أخذه المسيحيون من الكلدانيين المجاورين لهم الذين كانوا يستخدمونه كرمز للآلهة تموز في معابدهم . بعكس النصارى على رغم استعمالهم للصليب في كنائسهم أو على شكل تمائم تعلق على الصدور ، يرفضون فكرة عبادة الصليب ويعتبرونه رمزا بعكس الكنيسة المسيحية التي تراه من صميم عقائدها وتضفي عليه قدسية كبيرة. 
ففي استطلاع أجرته صحيفة أخبار دالاس الصباحية قالت : أن بعض اللاهوتيين يتساءلون عما إذا كان من الملائم أن يكون الصليب رمز المسيحية لكونه أداة قتل ومرتبط بالعنف وتقول أن الصليب يعزز عبادة الموت وأدواته . وعلقت أحد المسيحيات بقولها : لا أحد يريد أن يكون كرسي إعدام كهربائي أو حبل مشنقة رمزا رئيسيا إلى الإيمان فهل كنا نستعمله لو أن الحكومة قتلت عليه يسوع اليوم ؟ 
على الرغم من كل الشكوك التي دارت حول شكل الصليب ونوع الصليب وغيره ، هناك إشكال آخر يفرض نفسه على مجمل الإشكالات التي وردت وذلك أن المسيحيين يعظمون الأداة التي قتل عليها عيسى المسيح غاية التعظيم ويضعونها في مكانة تأتي بعد مكانة نبيهم في الاحترام علما أن هذه الخشبة ـ الصليب ـ التي صلب عليها نبيهم لم يمكث عليها سوى ساعات قليلة ثم نقل إلى القبر في المغارة ـ قبر يوسف الرامي ـ وبقى في المغارة ثلاث أيام بلياليها ، ثم قام على حد زعمهم ، تاركا اللفائف والأكفان وغيرها من الآثار في باحة المغارة الخالية ، فلو كان المدفون في هذا القبر هو عيسى، لقام المسيحيون بتعظيم هذه المغارة المباركة التي حوت جسد نبيهم لبضعة أيام ، ولأصبحت مزارا مشهورا يحج إليه الملايين كل عام ، كما تراه عليهم اليوم من تعظيمهم لمغارة ميلاد السيد المسيح والتي ترنمت بها فيروز اللبنانية فغنت أغنيتها الشهيرة ( القدس في المغارة وأمه مريم طفلان يبكيان) وكذلك تعظيمهم لقبور القديسين والحج إليها ، والغريب في الأمر أن هؤلاء النصارى يحجون بالملايين كل عام إلى الفاتيكان لزيارة (رداء السيد المسيح) والتبرك برؤيته وهذا الرداء يطلق عليه ( رداء ترير المقدس) ولكنهم يجهلون مكان قبر نبيهم الذي يزعمون أن الحياة عادت إلى نبيهم فيه.
 
 

  

مصطفى الهادي
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2011/10/01



كتابة تعليق لموضوع : مغالطات الإنجيل حول صلب السيد المسيح عليه السلام
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 

أحدث التعليقات إضافة (عدد : 2)


• (1) - كتب : مصطفى الهادي ، في 2011/10/06 .

عزيزي قيصر شاكرا لك مرورك العاطر
من المعروف أن السيد المسيح رُفع إلى السماء ولم يصنع شيئين .
الأول ، أنه لم يترك إنجيلا مكتوبا يدون فيه معالم الديانة الجديدة
الثاني : أنه لم يترك بناءا مؤسسا قائما يحدد معالم وشكل اماكن العبادة
ومن هنا فإن من جاء بعد المسيح تبنى شيئين
الأول : تبنى كل ما كُتب عن السيد المسيح من مذكرات وقصص كما يعترف لوقا في مقدمة إنجيله وبعد مرور أكثر من 200 عام تم اختيار تلك اربع من بين المئآت واضافوا لها إنجيلا خامسا هو ما كتبه بولص من رسائل
الثاني : تبنى ا لنصارى المعابد الوثنية بشكلها ا لحالي حيث لم تختلف فعشتروت كان الإله المصلوب وكانت للدولة الرومانية معابدها التي تعج بالاصنام فتم وضع تمثال لشخص يزعمون أنه للمسيح المصلوب بدلا من الأصنام الأخرى مثل بعل وعشتروت وغيرها . والسبب هو المحاولة التوفيقية من أجل كسب الوثنيين إلى المسيحية الجديدة وليست النصرانية لأن هناك فرق كبير بين المسيحية والنصرانية .
تحياتي واشكرك مرورك مجددا

• (2) - كتب : قيصر ، في 2011/10/05 .


ومن قال أن المسيح صُلب . الكتاب المقدس نفسه ينفي ذلك في نصوص واضحة . المسيحية لم يتبقى منها إلا هذه الأبنية القائمة والتي تسمى كنائس والتي هي نسخة طبق الأصل من المعابد الوثنية حيث تمتلأ بالصور والاصنام والايقونات وغيره .
عندما جاء عيسى برسالته طالبه اليهود بآية تدل على صدقه :
ففي إنجيل متى يقول : حينئذ اجاب قوم من الكتبة والفريسيين قائلين يا معلم نريد ان نرى منك اية.39فاجاب وقال لهم جيل شرير وفاسق يطلب اية ولا تعطى له اية الا اية يونان النبي. 40لانه كما كان يونان في بطن الحوت ثلاثة ايام وثلاث ليال هكذا يكون ابن الانسان في قلب الارض ثلاثة ايام وثلاث ليال . إنجيل متى الإصحاح 12 : 38
أو أن اليهود لم يطلبوا شيئا من ا لمسيح سوى اثبات شخصيته لكي يؤمنوا به . فلماذا يقوم عيسى بشتمهم تلك الشتائم المهينة ؟؟ هل هذه اخلاق نبي ؟
والثاني أن هذا النص غير صحيح لأن هناك نص آخر يناقضه يفني فيه السيد المسيح أن تكون في هذا الجيل معجزة وينفي صلبه ومكوثه ثلاث أيام مثل يونان النبي (يونس) فماذا يقول لنا النص ؟
فخرج الفريسيون وابتداوا يحاورونه طالبين منه اية من السماء لكي يجربوه.فتنهد بروحه وقال لماذا يطلب هذا الجيل اية.الحق اقول لكم لن يعطى هذا الجيل اية . إنجيل مرقص الإصحاح 8 : 11
فأين قوله في النص الأول : آية يونان يمكث ثلاث أيام في بطن الأرض ؟؟
اخي هاي خرابيط ما الها اساس والمسيحية تورطت وورطت الناس بهذا الدين الذي لم يعرفوا راسا من رجليه .
تحياتي




حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق حسين المهدوي ، على متى ستنتهي الإساءة؟ - للكاتب امل الياسري : سلام علیك من اين هذه الجملة او ما هو مصدر هذه الجملة: "أن أسوأ الناس خلقاً، مَنْ إذا غضب منك أنكر فضلك، وأفشى سرك، ونسي عشرتك، وقال عنك ما ليس فيك" او من قالها؟ اشكرك

 
علّق حيدر الحدراوي ، على تأملات في القران الكريم ح442 سورة  التكوير الشريفة  - للكاتب حيدر الحد راوي : الاخ محمد دويدي شكري لجنابكم الكريم .. وشكرنا للقائمين على هذا الموقع الأغر

 
علّق محمد مصطفى كيال ، على هل يسوع مخلوق فضائي . مع القس إدوارد القبطي. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : كلما تدارسنا الحقيقه وتتبعناها ندرك اكثر مما ندرك حجم الحقيقه كم هو حجم الكذب رهيب هناك سر غريب في ان الكذب منحى لاناس امنوا بخير هذا الكذب وكثيرا ما كان بالنسبة لهم عباده.. امنوا انهم يقومون بانتصار للحق.. والحق لاعند هؤلاء هو ما لديهم؛ وهذا مطلق؛ وكل ما يرسخ ذلك فهو خير. هذا بالضبط ما يجعل ابليسا مستميتا في نشر طريقه وانتصاره للحق الذي امن به.. الحق الذي هو انا وما لدي. الذي سرق وزور وشوه .. قام بذلك على ايمان راسخ ويقين بانتصاره للدين الصحيح.. ابليس لن يتوقف يوما وقفة مع نفسه ويتساءل: لحظه.. هل يمكن ان اكون مخطئا؟! عندما تصنع الروايه.. يستميت اتباعها بالدفاع عنها وترسيخها بشتى الوسائل.. بل بكل الوسائل يبنى على الروايه روايات وروايات.. في النهايه نحن لا نحارب الا الروايه الاخيره التي وصلتنا.. عندما ننتصر عليها سنجد الروايه الكاذبه التي خلفها.. اما ان نستسلم.. واما ان نعتبر ونزيد من حجم رؤيتنا الكليه بان هذا الكذب متاصل كسنه من سنن الكون .. نجسده كعدو.. ونسير رغما عنه في الطريق.. لنجده دائما موجود يسير طوال الطريق.. وعندما نتخذ بارادتنا طريق الحق ونسيرها ؛ دائما سنجده يسير الى جانبنا.. على على الهامش.

 
علّق علي الاورفلي ، على لتنحني كل القامات .. ليوم انتصاركم - للكاتب محمد علي مزهر شعبان : الفضل لله اولا ولفتوى المرجعية وللحشد والقوات الامنية ... ولا فضل لاحد اخر كما قالت المرجعية والخزي والعار لمن ادخل داعش من سياسي الصدفة وعلى راسهم من جرمهم تقرير سقوط الموصل ونطالب بمحاكمتهم ... سيبقى حقدهم من خلال بعض الاقلام التي جعلت ذاكرتها مثل ذاكرة الذبابة .. هم الذباب الالكتروني يكتبون للمديح فقط وينسون فضل هؤلاء .

 
علّق منتظر البناي ، على كربلاء:دروس علمية الى الرواديد في كتاب جديد ينتقد فيها اللطميات الغنائية - للكاتب محسن الحلو : احب هذا الكتاب

 
علّق محمد دويدي ، على قراءة في قصّة "الأسد الّذي فارق الحياة مبتسمًا"، للكاتب المربّي سهيل عيساوي - للكاتب سهيل عيساوي : جميل جدا

 
علّق محمد دويدي ، على تأملات في القران الكريم ح442 سورة  التكوير الشريفة  - للكاتب حيدر الحد راوي : شكرا على هذه القراءة المتميزة، جعلها الله في ميزان حسناتك وميزان حسان رواد هذا الموقع الرائع

 
علّق محمد دويدي ، على قراءة في ديوان الخليعي ..... تحقيق د. سعد الحداد - للكاتب مجاهد منعثر منشد : من أفضل ما وصلنا عن الشاعر، قراءة رائعة ودراسة راقية سلمت يداك توقيع مجمد دويدي

 
علّق مصطفى الهادي ، على لماذا آدم (مختون) وابليس غير مختون؟ دراسة في فلسفة الختان في الأديان. - للكاتب مصطفى الهادي : تعقيب على المقال. بعض الاخوة قال : كيف يُختتن ابليس ؟ كيف يتناسل ابليس وتتكاثر ذريته. يضاف إلى ذلك أن ابليس كائن لا تراه انت لوجود بُعد أو حيّز آخر يعيش فيه والكن الفرق انه يستطيع ان يراك ويتصرف بك من دون ان تراه . (إنه يراكم هو وقبليه من حيث لا تشعرون). (وشاركهم في الاموال والاولاد) . فقال المفسرون أن ابليس قد يُشارك الرجل امرأته في الفراش وهذا حديث متواتر عند السنة والشيعة . ونحن نعلم أن الوهج الحراري غير مادي إنما هو نتاج المادة (النار) صحيح انك لا ترى الوهج ولكنه يترك اثرا فيك وقد يحرقك. وقد ظهر الشيطان في زمن النبي (ص) في عدة اشكال بشرية منها بصورة سراقة بن مالك. وورد في الروايات أيضا ان له احليل وان زوجته اسمها طرطبة وأولاده خنزب وداسم وزلنبور وثبّر والأعور . وهم رؤساء قبائل. وقد ورد في الروايات ايضا ان الملائكة عند خلقهم كانوا مختونين، ولذلك قيل لمن يخرج من بطن امه بأنه ختين الملائكة. لا اريد ان اثبت شيئا بالقوة بل لابد ان هذه الروايات تُشير إلى شيء . وقد استمع الجن إلى القرآن وذهبوا إلى قبائلهم فآمنوا. لابد التأمل بذلك. واما في الإنجيل فقد ظهر الشيطان لعيسى عليه السلام واخذ بيده وعرض عليه اشياء رفضها ابن مريم وبقى يدور معه في الصحراء اربعين يوما. وفي سورة الكهف ذكر الله أن للشيطان ذرية فقال : (أفتتخذونه وذريتهُ أولياء من دوني).وقد ورد في تفسير العياشي ج1 ص 276 ان الله قال للشيطان : ( لا يولد لآدم ولد الا ولد لك ولدان(. وقد وصف السيد المسيح اليهود بأنهم أبناء إبليس كما في إنجيل يوحنا 8: 44 ( أنتم من أب هو إبليس، وشهوات أبيكم تريدون). قال المفسر المسيحي : (انهم ذريه ابليس وهم بشر قيل عنهم انتم من اب هو ابليس). لأن الكتاب المقدس يقول : بأن أبناء الله الملائكة او الشياطين تزوجوا من بنات البشر وانجبوا ذرية هم اليهود ابناء الله وكذلك الجبارين. وهذا مذكور كما نقرأ في سفر التكوين 6: 4 ( دخل بنو الله الملائكة على بنات الناس وولدن لهم أولادا(. ومن هنا ذكرت التوراة بأن الشيطان يستطيع ان يتصور بأي صورة كما نقرأ في رسالة بولس الرسول الثانية إلى أهل كورنثوس 11: 14 (ولا عجب لأن الشيطان نفسه يغير شكله). وقد ورد في الروايات الاسلامية وتظافرت عليه ان نبينا ولد مختونا وأن جبريل عليه السلام ختنه فعن أنس بن مالك قال‏:‏ قال رسول الله‏:‏ (من كرامتي على ربي عز وجل أني ولدتُ مختونا ، ولم ير أحدٌ سوأتي). ‏الحديث في الطبراني وأبو نعيم وابن عساكر من طرق مختلفة‏.‏ وفي رواية أخرى عن الحاكم في المستدرك‏ قال :‏ إنه تواترت الأخبار بأنه -صلى الله عليه وآله وسلم- ولد مختونًا‏، فعَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ، عَنْ أَبِيهِ الْعَبَّاسِ، قَالَ: (ولد النبي صلى الله عليه وسلم مختونا مسرورا، فأعجب ذلك عبد المطلب وحشيَ عندهُ ، وقال : ليكونن لإبني هذا شأن ).وقدأحصى المؤرخون عدد من ولد مختونا من الأنبياء فكانوا ستة عشر نبيا وصفهم الشاعر بقوله : وفي الرسل مختون لعمرك خلقة ** ثمان وتسع طيبون أكارم وهم زكريا شيث إدريس يوسف ** وحنظلة عيسى وموسى وآدم ونوح شعيب سام لوط وصالح ** سليمان يحيى هود يس خاتم

 
علّق محمد مؤنس ، على مطالب وطن...ومرجعية المواطن - للكاتب احمد البديري : دائما تحليلك للمواضيع منطقي استاذ احمد

 
علّق حكمت العميدي ، على تظاهراتنا مستمرة.. إرادة الشعب ومنهجية المرجعية الدينية - للكاتب عادل الموسوي : المقال رائع وللعقول الراقية حفظ الله مرجعيتنا الرشيدة وابقاها لنا ناصحة ونحن لها مطيعون

 
علّق سجاد فؤاد غانم ، على العمل: اكثر من 25 ألف قدموا على استمارة المعين المتفرغ - للكاتب وزارة العمل والشؤون الاجتماعية : اني قدمت الحد الان ماكؤ شي صار شهر..ليش اهم.امس.الحاجه.الي.الراتب...

 
علّق عمار العامري ، على رؤيا السيستاني في.. ولاية الامة على نفسها - للكاتب عمار العامري : الاخ محمد حيدر .. بعد التحية ارجو مراجعة كتاب حامد الخفاف النصوص الصادرة عن سماحة السيد السيستاني ص 229-230

 
علّق محمد حيدر ، على رؤيا السيستاني في.. ولاية الامة على نفسها - للكاتب عمار العامري : السلام عليكم الاخ الكاتب اين قال السيد السيستاني " واما تشكيل حكومة دينية على اساس ولاية الفقيه المطلقة فليس وارداً مطلقاً " اذا امكن الرابط على موقع السيد او بيان من بياناته

 
علّق نصير الدين الطوسي ، على رؤيا السيستاني في.. ولاية الامة على نفسها - للكاتب عمار العامري : نظرية ولاية الأمة على نفسها كانت للمرحوم الشيخ محمد مهدي شمس الدين اما سماحة لسيد السيستاني فقد تبنى نظرية ارادة الأمة .

الكتّاب :

صفحة الكاتب : فراس الكرباسي
صفحة الكاتب :
  فراس الكرباسي


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 تم استحمار العرب يا أيها السادة  : د . عادل رضا

 أمل جانيت وفاتن حمامة وعلاء الزهرة ..السماء المركبة !  : ياس خضير العلي

 مفوضية الانتخابات تطالب المرشحة انتصار علاوي بتقديم ادلتها على اتهام احد موظفي المفوضية عبر قناة البغدادية  : المفوضية العليا المستقلة للانتخابات

 وزارة الصحة تجهز مركز الإطراف الصناعية في النجف بمواد أولية من منشأ ألماني  : نجف نيوز

 الموارد المائية تفتح ثلاث بوابات من سدة الفلوجة  : وزارة الموارد المائية

 النائب الحكيم يشكر وزير حقوق الإنسان على تبنيه المقترح المقدم من قبله ويدعو إلى تكثيف الجهود لتنفيذه  : مكتب د عبد الهادي الحكيم

 العدد الخامس اليهود اثناء الحكم الملكي في العراق  : مجاهد منعثر منشد

 زيادة في عدد المواليد بعيوب خلقية في أمريكا بسبب زيكا

 وزير العمل يتفقد الدوائر والوحدات التابعة للوزارة في ميسان  : وزارة العمل والشؤون الاجتماعية

 دار القرآن الكريم في العتبة الحسينية يقيم امسية قرآنية في العاصمة الماليزية كوالالمبور

 مسلحان يقتحمان مبنى محافظة أربيل شمالي العراق

 مدلولات توظيف النصوص لدى الأفراد والمجتمعات الجزء الرابع  : حسن كاظم الفتال

 إصدار جديد للعتبة العباسية المقدسة بعنوان (أهل البيت في ضوء المصطلح القرآني)  : اعلام ديوان الوقف الشيعي

 ال سعود يدمرون الحياة  : مهدي المولى

 فريق التطوير البيئي في واسط ينظم حملة لرفع الانقاض  : علي فضيله الشمري

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على [email protected]

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net