هل تُعبأ السعودية المشاعر الدينية لعمل عسكري ضد قطر ؟

وصف وزير الخارجية السعودي عادل الجبير اليوم الأحد مطالبة قطر بالاشراف الدولي على شؤون الحج بانه أمر عدواني وإعلان حرب ضد السعودية. وأفادت الوكالات،  ان الجبير اضاف  في حديث مع قناتي “العربية” و”الحدث” على هامش الاجتماع الرباعي في المنامة: “نحتفظ بحق الرد على أي طرف يعمل في مجال تدويل المشاعر المقدسة”.

وكان  رئيس اللجنة الوطنية لحقوق الإنسان في قطر علي بن صميخ المري قد اعلن إنه رغم أن السلطات السعودية تعهدت بتسهيل إجراءات الحج “لكن للأسف هناك مضايقات وعراقيل مستمرة”. ولفت إلى أن هناك صعوبات تواجه القطريين في إجراءات أداء مناسك الحج فيما يتعلق بتحويل الأموال وتحريض المواطنين السعوديين على القطريين.

وقد عبر المحلل السياسي السوري المعروف ناصر قنديل، في مقال له واصفا الازمة السعودية القطرية حول الحج ورد السعودية ، بأن السعودية تجس النبض للقيام بعمل عسكري ضد قطر، ولعل ردود الجبير، واضحة الدلالة حول صحة هذا الرأي، وجاء في مقال قنديل:

ــ تقصّد السعوديون إهانة قطر ومعاملتها كدولة فاقدة للسيادة عندما رفضوا تنظيم بعثة حجّ قطرية إلى السعودية، وقرّروا فتح الباب فردياً للقطريين الراغبين بالحجّ للتقدّم بطلباتهم عبر موقع إلكتروني والحصول على جواز سفر مؤقت على المطار حين وصولهم مقابل تسليم جوازاتهم القطرية لاستردادها في طريق العودة، ويحمل التدبير في ما يحمل نيات استخبارية بفتح المجال لتجنيد المعارضين القطريين بمناسبة موسم الحج، فيصعب تقفي أثرهم كعملاء من قبل حكومتهم، لأنّ الذريعة هي المشاركة في شعائر دينية، والمجنّدين مع السعودية يضيعون بين لوائح الحجاج. هذا إضافة لعدم توفر وسائل سهلة لمعرفة مَن هم الذين استجابوا للدعوة إلا عن طريق دسّ مخبرين بين صفوفهم، طالما السفر يجب أن يتمّ من بلد ثالث والجوازات القطرية لن تحصُل على سمة دخول للسعودية.

– ردّ القطريون بالحجز على الموقع وقطع التواصل معه من داخل قطر، واعتبروا الإجراء السعودي استغلالاً سياسياً لإدارة موسم الحج، ولوّحت بالتوجه لمحكمة العدل الدولية بشكوى على السعودية تحت هذا العنوان ليأتي الردّ السعودي سريعاً مصحوباً بتضامن دول المقاطعة المشاركة في الأزمة مع قطر. والردّ يعتبر الموقف القطري المشكك في الإدارة السعودية لموسم الحج دعوة لتدويل الشعائر الدينية، وبالتالي هو بمثابة «إعلان حرب»، وفقاً لتصريح وزير الخارجية السعودي عادل الجبير، مضيفاً أنّ حكومته ستحتفظ بحق الردّ على هذا الموقف بما يتناسب مع اعتباره إعلان حرب.

– الموقف السعودي ليس رداً على الموقف القطري، ولا بحجمه أصلاً، وقد ورد في الردود السعودية اتهام لقطر بالتبعية لإيران في الدعوة لتدويل موسم الحجّ، علماً أنّ التدويل ليس مطلباً واضحاً في الردّ القطري بقدر ما هو تأويل سعودي للتلويح القطري بالشكوى القانونية أمام محكمة دولية قد تردّ القضية، أو تُصدر حكماً بإلزام السعودية بالتنسيق مع الحكومة القطرية بأحسن حال في تنظيم مشاركة مواطنيها بمعزل عن العلاقات السياسية بين الحكومتين، لكن الربط بإيران يستحضر حقيقة أنّ إيران دعت علناً لتدويل مواسم الحج وإدارتها وصولاً للإدارة الدائمة للأماكن المقدسة، وحدّدت صيغة حاولت تسويقها لدى الدول الإسلامية لهذه الإدارة، ولم يخرج عن الرياض تعليق يعتبر الموقف الإيراني إعلان حرب، ما يعني أنّ الاتهام بإعلان حرب موجّه لقطر وليس لكلّ من يذهب تلميحاً أو تصريحاً، كلياً أو جزئياً لطرح إدارة السعودية لموسم الحج في التداول.

– يشعر السعوديون بالضيق كلما تذكّروا أنّ الأزمة مع قطر تطول أكثر مما توقعوا، وكلما انتبهوا إلى أنّ الوضعين الدولي والإقليمي يحيطان الأزمة بستاتيكو لا يتيح تحريكها إلى الأمام. وهم يستشعرون أنّ الدوحة مرتاحة لوضعها في ظلّ موقف أميركي سقفه تأييد إعلامي للموقف السعودي وتعامل واقعي مع كيفية توظيف الأزمة لمكاسب أميركية من كلّ من قطر والسعودية، وفي المقابل مواقف أوروبية وروسية متمسّكة بعدم السماح بتصعيد الأزمة من جهة، وبسيطرة السعودية على قطر من جهة أخرى، في ظلّ موقفين تركي وإيراني داعمين ضمناً لقطر.

– تجسّ السعودية النبض بذريعة دينية لفرصة تصعيد تريده عسكرياً عبر مفردة «إعلان حرب» لفرض دينامية جديدة للأزمة، سواء عبر تصعيد يلوّح بالحرب فيفتح تفاوضاً على نار حامية يحقق سقفاً من المكاسب يبرّر إنهاء الأزمة، من موقع سعودي متفوّق، أو يأخذ الأمور إلى عملية عسكرية يرغبها السعوديون من اليوم الأول، إذا ضمنوا عدم تحوّل العملية إلى مواجهة مع تركيا أو إيران، من جهة، وضمنوا سرعة النجاح العملياتي من جهة أخرى، والأمران مشكوك فيهما، ولهذا جسّ النبض ليس طلقة أولى في الحرب.

  

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2017/07/31



كتابة تعليق لموضوع : هل تُعبأ السعودية المشاعر الدينية لعمل عسكري ضد قطر ؟
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق حكمت العميدي ، على ولادة وطن - للكاتب خمائل الياسري : هنيئا لك ياوطن على هذا الأب وهنيئا لك ياوطن على هؤلاء الأبناء

 
علّق عصام حسن رشيد ، على الرافدين يطلق قروض لمنح 100 مليون دينار لشراء وحدات سكنية : هل هناك قروض لمجاهدي الحشد الشعبي الحاملين بطاقة كي كارد واذا كان مواطن غير موظف هل مطلوب منه كفيل

 
علّق عبد الفتاح الصميدعي ، على الرد القاصم على تناقضات الصرخي الواهم : عبد الفتاح الصميدع1+3

 
علّق منير حجازي ، على آلام وآمال .. طلبة الجامعات بين صراع العلم والشهادة   - للكاتب د . الشيخ عماد الكاظمي : السلام عليكم . شيخنا الفاضل حياكم الله ، لقد تطرقت إلى موضوع في غاية الاهمية . وذلك ان من تقاليع هذا الزمان ان تُقدَم الشهادة على العلم ، فلا وزن للعلم عند البعض من دون وضع الشهادة قبل الاسم مهما بلغ العالم في علمه ونظرا لحساسية الموضوع طرحه الشيخ الوائلي رحمه الله من على المنبر مبينا أن الشهادة عنوان فانظر ماذا يندرج تحته ولا علاقة للشهادة بالعلم ابدا . في أحد المؤتمرات العالمية في احد المدن الأوربية طلبت احد الجامعات استاذا يُلقي محاضرة في علم الاديان المقارن . فذكروا شخصا مقيم في هذه البلد الأوربي كان عنده مؤسسة ثقافية يُديرها . فسألوا عن شهادته واين درس وما هو نشاطه وكتبه التي ألفها في هذا الباب. فقالوا لهم : لا نعلم بذلك لان هذا من خصوصيات الشخص ولكننا استمعنا إلى اعاجيب من هذا الشخص وادلة موثقة في طرحه للاصول المشتركة للبشرية في كل شيء ومنها الأديان فلم يقبلوا استدعوا شيخا من لبنان تعبوا عليه كثيرا من اقامة في الفندق وبطاقة السفر ومصاريفه ووو ثم القى هذا الشيخ محاضرة كنت انا مستمع فيها فلم اسمع شيئا جديدا ابدا ولا مفيدا ، كان كلامه اجوف فارغ يخلو من اي علم ولكن هذا الشيخ يحمل عنوان (حجة الاسلام والمسلمين الدكتور فلان ) . بعد مدة قمت بتسجيل فيديو للشخص الذي ذكرته سابقا ورفضوه وكانت محاضرته بعنوان (الاصول المشتركة للأديان) ذكر فيه من المصادر والوقائع والادلة والبراهين ما اذهل به عقولنا . ثم قدمت هذا الفيديو للاستاذ المشرف على هذا القسم من الجامعة ، وفي اليوم التالي جائني الاستاذ وقال بالحرف الواحد (هذا موسوعة لم ار مثيل له في حياتي التي امضيتها متنقلا بين جامعات العالم) فقلت له : هذا الشخص هو الذي رفضتموه لانه لا يحمل شهادة . فطلب مني ان أعرّفهُ عليه ففعلت والغريب أن سبب طلب الاستاذ التعرف عليه هو ان الاستاذ كان محتارا في كتابة بحث عن جذور علم مقارنة الاديان ، ولكنه كان محتارا من أين يبدأ فساعده هذا الاخ واشتهرت رسالة الاستاذ اشتهارا كبيرا واعتمدوها ضمن مواد الجامعة. وعندما سألت هذا الشخص عن مقدار المساعدة التي قدمها للاستاذ . قال : انه كتب له كامل الرسالة واهداها إياه ثم وضع امامي اصل مخطوط الرسالة . ما اريد ان اقوله هو أن هذا الشخص لم يُكمل الدراسة بسبب ان صدام قام بتهجيره في زمن مبكر وفي إيران لا يمتلك هوية فلم يستطع اكمال الدراسة ولكنه وبهمته العالية وصل إلى ما وصل إليه . اليس من الظلم بخس حق امثال هذا الانسان لا لذنب إلا انه لا يحمل عنوانا. كما يقول المثل : صلاح الأمة في علو الهمة ، وليس في بريق الالقاب، فمن لا تنهض به همته لا يزال في حضيض طبعه محبوسا ، وقلبه عن كماله الذي خُلق له مصدودا مذبذبا منكوسا. تحياتي فضيلة الشيخ ، واشكركم على هذا الطرح .

 
علّق منير حجازي ، على تعديل النعل المقلوبة بين العرف والخرافة - للكاتب علي زويد المسعودي : السلام عليكم هناك من تشدد من الفقهاء في مسألة قلب الحذاء وقد قال ابن عقيل الحنبلي (ويلٌ لعالمٍ لا يتقي الجهال بجهده والواحدُ منهم يحلفُ بالمصحف لأجل حبةٍ، ويضربُ بالسيف من لقىَ بعصبيتهِ و ويلٌ لمن رأوهُ أكبّ رغيفا على وجههِ ، أو ترك نعالهُ مقلوبةً ظهرها إلى السماء أو دخل مشهدا بمداسة ، أو دخل ولم يقبل الضريح ) . انظر الآداب الشرعية لابن عقيل الحنبلي الجزء الأول ص 268. وقرأت في موقع سعودي يقول عن ذلك : فعلها يشعر بتعظيم الله تعالى عند العبد ، وهذا أمر مطلوب ، اذ لم يرد النص على المنع او الترك او الفعل. ولربما عندما يقوم البعض بتعديل النعال لا لسبب شرعي ولكن طلبا للثواب لأنه يُهيأ النعال مرة أخرى للركوب فيُسهل على صاحبه عملية انتعاله بدلا من تركه يتكلف قلبه. وفي تفسير الاحلام فإن النعل المقلوبة تدل على أن صاحبها سوف يُلاقي شرا وتعديله يُعدّل حضوضهُ في الرزق والسلامة . وقال ابن عابدين في الحاشية : وقلب النعال فيه اشارة إلى صاحبه بتعديل سلوكه. فإذا كان صاحب النعال من ذوي الشأن وتخشى بواطشه اقلب نعاله ، فإنه سوف يفهم بأنها رسالة لتعديل سلوكه في معاملة الناس . وقد قرأت في موقع ( سيدات الامارات ) رد عالمة بتفسير الاحلام اطلقت على نفسها مفسرة الاحلام 2 حيث اجابت على سؤال من احد الاخوات بانها رأت حذائها مقولبا فقالت : سلام عليكم : الحذاء المقلوب يعني انه سوف يتقدم لكى شخص ان شاء الله ولكن ربما تشعرى بوجود تعرقل امامك وتتيسر احوالك للافضل وتنالى فرح عن قريب. تحياتي

 
علّق يوسف علي ، على بنجاحٍ متميّز وخدمةٍ متواصلة الزيارة بالإنابة تدخل عامها السابع.. - للكاتب موقع الكفيل : أدعو لي أتزوج بمن أريد وقضاء حاجتي والتوفيق والنجاح

 
علّق جبار الخشيمي ، على ردا على قناة المسار حول عشيرة الخشيمات - للكاتب مجاهد منعثر منشد : حياك الله استاذ مجاهد العلم

 
علّق محمد مصطفى كيال ، على نسب يسوع ، ربٌ لا يُفرق بين الأب والابن. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : عذرا اني سامر واترك بعض التعقيبات احيانا ان اكثر ما يؤلم واصعب الامور التي يخشى الكثيرين - بل العموم - التوقف عندها هي الحقيقه ان هناك من كذب وكذب لكي يشوه الدين وهذا عدو الدين الاكبر وهذا العدو هو بالذات الكبير والسيد المتيع في هذا الدين على انه الدين وان هذه سيرة ابليس واثره في هذه الدنيا دمتم بخير

 
علّق الموسوي ، على أحلام مقاتلين يحققها قانون الجذب في فتوى المرجع الأعلى - للكاتب عادل الموسوي : شكراً للاخ فؤاد منذر على ملاحظته القيمة، نعم فتاريخ اتباع اهل البيت ع لايجرأ منصف على انكاره، ولم اقصد بعبارة (فلم يجد ما يستحق الاشارة والتدوين ) النفي المطلق بل هي عبارة مجازية لتعظيم الفتوى المقدسة واستحقاقها للتدوين في التاريخ.

 
علّق fuad munthir ، على أحلام مقاتلين يحققها قانون الجذب في فتوى المرجع الأعلى - للكاتب عادل الموسوي : مبارك لكم توثيق صفحات الجهاد لكن استوقفتني جملة( لم يجد فيها مايستحق الاشارة والتدوين ) فحسب فهمي القاصر انه مامر يوم الا وكان اتباع اهل البيت في حرب ومواجهة ورفض لقوى الطغيان وحكام الجور وخصوصا الفترة البعثية العفلقية لذلك كانت السجون واعواد المشانق واحواض التيزاب والمقابر الجماعية مليئة بالرافضين للذل والهوان فكل تلك المواقف كانت تستحق الاشارة والتدوين وفقكم الله لكل خير

 
علّق ابو الحسن ، على رفحاء وعيون المدينة - للكاتب عادل الموسوي : حياك الله سيدنا الجليل وصل توضيحكم جزاك الله خير جزاء المحسنين كما تعلم جنابك الكريم ان الدوله العراقيه بعد عام 2003 قامت على الفوضى والفساد المالي والاداري اكيد هناك اشخاص ليس لهم علاقه في معتقل ليا ادرجت اسمائهم لاستلام الامتيازات وهناك في زمن هدام من سجن بسبب بيعه البيض الطبقه ب دينار وربع تم سجنه في الامن الاقتصادي الان هو سجين سياسي ويتحدث عن نضاله وبطولاته وحتى عند تعويض المواطنين في مايسمى بالفيضانات التي اغرقت بغداد هناك مواطنين لم تصبهم قطرة مطر واحده تم تسجيل اسمائهم واستلموا التعويضات القصد من هذه المقدمه ان موضوع سجناء رفحا وحسب المعلومات التي امتلكها تقريبا 50 بالمئه منهم لاعلاقه لهم برفحا وانما ادرجو من قبل من كان همه جمع الاصوات سواء بتوزيع المسدسات او توزيع قطع الاراضي الوهميه او تدوين اسماء لاغلاقه لرفحا بهم هذا هو السبب الذي جعل الضجه تثار حولهم كما ان تصريحات الهنداوي الغير منضبطه هي من صبت الزيت على النار حمى الله العراق وحمى مراجعنا العظام ودمت لنا اخا كريما

 
علّق الموسوي ، على رفحاء وعيون المدينة - للكاتب عادل الموسوي : عليكم السلام ورحمة الله وبركاته شكراً اخي ابي الحسن العزيز لملاحظاتك القيمة، تتلخص وجهة النظر بما يلي: -ان امتيازات الرفحاويين هي عينها امتيازات السجناء والمعتقلين السياسين ووذوي ضحايا الانفال والمحتجزون في معتقل "ليا" في السماوة من اهالي بلد والدجيل وجميع امتيازات هذه الفئات قد تكون فيها مبالغة، لكن الاستغراب كان عن سبب استهداف الرفحاويين بالحملة فقط. -بالنسبة لاولاد الرفحاوبين فلا يستلم منهم الا من ولد في رفحاء اما من ولد بعد ذلك فهو محض افتراء وكذلك الامر بالنسبة للزوجات. -اما بالنسبة لمن تم اعتبارهم رفحاويين وهم غير ذلك وعن امكانية وجود مثل هؤلاء فهو وارد جدا. -كانت خلاصة وجهة النظر هي ان الحملة المضادة لامتيازات الرفحاويين هي لصرف النظر عن الامتيازات التي استأثر بها السياسيون او بعضهم او غيرهم والتي دعت المرجعية الدينية الى " إلغاء أو تعديل القوانين النافذة التي تمنح حقوق ومزايا لفئات معينة يتنافى منحها مع رعاية التساوي والعدالة بين أبناء الشعب".

 
علّق ابو الحسن ، على رفحاء وعيون المدينة - للكاتب عادل الموسوي : جناب السيد عادل الموسوي السلام عليكم ورحمة الله وبركاته لايخفى على جنابكم ان القوى السياسيه وجيوشها الالكترونيه اعتمدت اسلوب خلط الاوراق والتصريحات المبهمه والمتناقضه التي تبغي من ورائها تضليل الراي العام خصوصا وان لديهم ابواق اعلاميه تجيد فن الفبركه وقيادة الراي العام لمئاربها نعم موضوع الرفحاويين فيه تضخيم وتضليل وقلب حقائق ولسنا ضد منحهم حقوقهم التي يستحقونها لكن من وجهة نظرك هل هناك ممن اطلع على القانون ليثبت ماهي مميزاتهم التي اثيرت حولها تلك الضجه وهل من ولد في اوربا من ابناء الرفحاويين تم اعتباره رفحاوي وهل جميع المشمولين همرفحاويين اصلا ام تدخلت الايادي الخبيثه لاضافتهم حتى تكسبهم كاصوات انتخابيه

 
علّق **** ، على طالب يعتدي على استاذ بالبصرة منعه من الغش.. ونقابة المعلمين تتعهد بإتخاذ إجراءات قانونية : نعم لا يمكننا الإنكار ... ضرب الطالب لأستاذه دخيل على المجتمع العراقي و لكن ايضاً لا يمكننا الإنكار ان ضرب الاستاذ لتلميذه من جذور المجتمع العراقي و عاداته القديمه !!!!

 
علّق Nouha Adel Yassine ، على مستشار الامم المتحدة يقف بكل إجلال و خشوع .. والسبب ؟ - للكاتب د . صاحب جواد الحكيم : بوركت صفحات جهادك المشرّفة دكتور يا منبر المقاومة وشريك المجاهدين.

الكتّاب :

صفحة الكاتب : د . يوسف الحاضري
صفحة الكاتب :
  د . يوسف الحاضري


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 ماذا تُريدُ السلطة ؟  : رائد السامرائي

 رد الشمس . الجزء الأول.  : مصطفى الهادي

 تعزية بمناسبة وفاة والدة الاعلامي علي فضيله الشمري  : ادارة الموقع

 نصوص ضارعة  : حبيب محمد تقي

 الخوف في الوطن غربة!  : علاء كرم الله

 شبكةُ الكفيل العالميّة تكشف تفاصيل الجهد الفنّي لفريق الخبراء للمساعدة في حلّ أزمة مياه الشرب في البصرة بتوجيه المرجعيّة الدينيّة العُليا...

 شروان الوائلي : علينا ان نسحب الاسلحة من الشارع لا ان نشرعن انتشارها

 مأساة المعلم  : السيد يوسف البيومي

 عندما تنتهك السيادة .. يُفعل الدستور وتبرز القيادة  : د . عبد الحسين العطواني

 تكريم السيد صادق الموسوي بدرع السلام لعام 2012 وتسميته المستشار الإعلامي لإديبات العراق

  هل سنستبق أمريكا إلى الجحيم؟  : محمد الحمّار

 وزيرة الصحة والبيئة توجه بفتح فروع الاقامة القدمى لخريجي سنة 2013-2014  : وزارة الصحة

 قيادة عمليات سامراء تنظم مراسيم تخرج مفارز الكلاب البوليسية (K9)  : وزارة الدفاع العراقية

 الخزينه العام لفطوهه الحراميه  : عباس طريم

 معاناة أن تكون في الوسط  : علي البدري

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على info@kitabat.info

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net