صفحة الكاتب : كريم الوائلي

كشوفات في المشهد الامني
كريم الوائلي

يقع الامن في صدارة المعضلات التي ما زال  يعان منها العراق ولم يلح بعد في الافق المنظور ما يشير الى تجاوز هذه المشكلة ، وتعود الاستطالة الزمنية الثقيلة غير المحدودة لسوء الوضع الامني  الى العوز الحسي والحرفي في المنظومة الامنية واصبح الان من الواضح عيانا ان التناسب بات عكسيا بين تورم الآلة الامنية الرسمية وبين تصاعد وتيرة  الاختراقات الامنية كمّا ونوعا وهذا ما يقلق المواطنين ويساعد على تراجع ثقتهم بأجهزة الامن وعندئذ يفقد الفاعل الامني واحدا من اهم مصادر قوته ، بل ، يخسر بيئته الموثوق فيها وجزء هام من مصادر معلوماته ،  ومن المؤكد ان الفارق كبير بين قدرات المنظومة الامنية الرسمية وبين قدرات الجماعات المسلحة بأسلحة خفيفة ، غير ان الجماعات  تتفوق على المنظومة الرسمية بسرعة الوصول الى الهدف والتمتع بأقتناص افضل الفرص التي توفرها  له اخفاقات الآلة الرسمية المتسربلة بثقلها الآلي  وينتج عن ذلك خروقات كبيرة سرعان ما تنسحب المجاميع منها ((منتصرة)) فيما يتخلف الامن الرسمي في مكان المعركة مثقلا بحيرته وحرجه ثم  يبرر ما حصل بما هو اقسى على الناس من ضربة العدو نفسها في وقت يستطيع فيه القائد الامني الميداني ان يتجنب الضربه لو انه بادر الى تفنيد مبررات الخرق الجاهزة والمكررة قبل حصول النكبة ،  ولنأخذ خرق ((الشوملي))  في جنوب بابل انموذجا حيث يمكن تصور ذلك  ذهنيا  بكل بساطة  بأن المسلح قد استطلع الهدف اكثر من مرة  بمصروف مالي زهيد قد لا يتعدى مقدار اجور وسائل النقل الاهلية  وربما تناول وجبة سريعة ورخيصة  في المطعم المستهدف  ثم  حدد ساعة التنفيذ وبذلك فقد تفوق على القائد الميداني بحدة النظر وسرعة اكتشاف المفصل  الضعيف والالمام بمحيط الهدف وبثمن بخس للغاية وبحصاد وفير من الارواح والدماء والممتلكات وكان على القائد الميداني ان يكون ذكيا ومبادرا الى درجة اجهاض المخطط قبل الشروع بالتنفيذ مع ان القائد يمتلك المال الوفير والآلة الحديثة والتقنية المتطورة  والعدد الكبير من الافراد ، واذا كان المسلح متخفيا كونه يتلون بلون البيئة الاجتماعية  فأنه في المقابل ليس صعبا على القائد الميداني من تنقيط المناطق الرخوة  التي يجد فيها المسلح ضالته خاصة وان القائد الميداني قد حدد المناطق الرخوة في معرض تبريراته للخرق الامني بعد وقوعه عبر وسائل الاعلام ، ويمكننا ان نأخذ انموذجا آخر وهو خرق منطقة ((النخيب)) في كربلاء حيث بدا واضحا ان المسلحين اكثر وعيا وتفهما للوضع السياسي من القادة الامنيين وكان خرق النخيب خرقا سياسيا بأمتياز وجاء متزامنا مع تصاعد خطير للخطاب الاعلامي التسقيطي بين السياسيين  وارتفاع مستوى الصراع السياسي بين الكتل الى حد التهديد بأزاحة الآخر من العملية السياسية وجاء ذلك على لسان قادة الكتل الكبيرة  فصرح احد القادة الكبار بأن خصمه قد فقد مبررات الشراكة في العملية السياسية فيما رد الخصم وهو رئيس كتلة كبيرة  ايضا بأنه سيعمل على اسقاط  حكومة خصمه  فيما هددت كتلة اخرى بالانفصال عن العراق وهدد اخرون بأعلان اقليمهم وعلى ذلك فقد اتسع الفراغ السياسي و تبعا لذلك اعتمر في الانفس الحنق والغضب  وبرزت براثن الاحتقان القومي والطائفي وقد استغل المسلحون كل ذلك افضل استغلال فقرر التنفيذ في النخيب تحديدا وذلك لزق الاحتقان الطائفي بأقوى مصل تصعيدي علما ان منفذي جريمة النخيب الاولى التي استهفت المعتمرين العراقيين ما زالوا احياء يرزقون  ،  اضف الى ذلك امتناع الدوائر الامنية في قاطع الجريمة من دفع رواتب او مكافآت المتعاونون معها على امن الطريق الصحراوي وكان المسلحون  سباقون الى  تحديد  الحلقات الرخوة المتعددة في الطريق الصحراوي  ولا سيما الحلقات الاستخباراتية والمخابراتية واللوجستية وكان على الحكومة المحلية في كربلاء وقادة قواتها الامنية ان تقيّم الوضع الامني من جديد وان تعي مستجدات الوضع السياسي وتذهب الى تقديم خطط احترازية ووقائية  واعادة انتشار قواتها وتتقصي الخريطة الامنية التي تعتمدها فتعمد فورا الى غلق الطريق الصحراوي الى حين توفرالامن فيه  .           قد يبدو كلامنا  سطحيا وساذجا ورب قائل يقول ان ذلك جهل واضح بسياقات العمل الامني  وانجازاته  ونجاحاته وما ادخل عليه من تقنيات متطورة  ،  ولكن بالمقابل فأننا نعلم ويعلم معنا القادة الامنيون بأن  الف هزيمة مرة تلحق بالمسلحين يكنسها خرق امني واحد في المنظومة الامنية الحكومية وذلك لأن الاسد لا يمتدح على هزيمة  ثعلب ، وهذا ما يدعونا ان ندخل الى الكارثة من مدخل اخر ومن منظور مختلف وان كان فيه ما يغضب البعض ويثير حنقهم  ولكن هناك دماء اريقت مجانا وارواح غالية ازهقت  واموال بددت وقلوب احترقت وكرامة انتهكت ورجولة ذلت وخابت واصابها الندم ورتب عسكرية عاتبها الشرف العسكري الذي يأبى الغفلة او الهزيمة ،  وعلى هذا فأنه مدخل موجع  نجد انفسنا  فيه مضطرين لطرح عدة تساؤلات قد تكون جارحة ومحرجة وان كانت  بحكم اليقين في زماننا هذا ، ومن هذه الاسئلة معرفة ما اذا كان المسلحون يتمتعون بنفس التقنيات والادوات والاموال المتوفرة عند الجانب الحكومي ، وعما اذا كان المسلحون اكثر جهادية واكثر اخلاصا لقضيتهم على ما  فيها من  تجاوز على مواطنين ابرياء وعزل ، وعما اذا كانوا  اكثر ذكاءا ووعيا وتحسسا ومهنية وحرفية من القادة الرسميين ؟ ! ومن غير ان اضع الاجوبة بكل جراحاتها على هذه التساؤلات اقول ان لا شك بأخلاص وشجاعة ابنائنا  في القوات المسلحة ولقد كانت وما زالت لهم ايام  تفردوا بها عن غيرهم  غير اني مع هذا اقول ايضا ان الجواب على تلك الاسئلة يدعو للاسف والخيبة  .                                                                 ومعلوم ان المنظومة الامنية  لكل دولة  تتمييز بحساسية وخطورة عملها وذلك لكونها ذات مهام تتصل بحياة الناس واموالهم وكرامتهم وبمصير الامة و سيادة الدولة ووجودها ويعوّل اعداء العراق على  الفاعل الامني  ولكنهم  يتجنبون التصادم مع الاجهزة الامنية بشكل مباشر ويستهدفون تقويض بناء الدولة وعمل الحكومة من  خلال بث الرعب والخوف في اوساط الشعب والتركيز على استهداف المواطنين العزل والابرياء وبث حالة التجهم والسوداوية في البيئة الاجتماعية وزرع اليأس في النفوس الى درجة لا يعبؤون معها بكل ما تقدمه الدولة لهم من خدمات (بائسة)  ورواتب  وذلك من اجل احداث قطيعة بين المواطنين والحكومة ودفع السلطات الحكومية الى تضخيم الاجهزة الامنية وتحويلها الى بؤر لاستنزاف  الميزانية المالية وعلى ذلك فأن المنظومة الامنية عرضة للاختراق المعادي واخطر انواع الاختراقات هي تلك التي تأتي من داخل المنظومة الامنية عندما يتسلل الموغلون بالاجرام  الى مفاصل الجهاز الامني لينخروا الجهاز من الداخل ،  وعندما يتخم الجهاز الامني بعناصر مصابة بداء الغفلة المزمن ، و اخرى غير مهنية ولا هم لها سوى منافعها الشخصية ولا سيما اولئك الذين انخرطوا في المنظومة الادارية للجهاز الامني وراحوا يتاجرون بالوظائف وعندها يستغل البعض هذه الفجوة الخطيرة ويبذل الاموال بسخاء للفاسدين الاداريين ليتم تعيينهم في اهم واخطر المفاصل المؤثرة في العمل اللوجستي والمعلوماتي ، والمتمعن بملاكات الاجهزة الامنية يجدها مكونة من شرائح متعددة ومختلفة منها الموظفون النمطيون الذين لا هم  لهم  إلا عد الايام لقبض رواتبهم المتورمة ومجاميع اخرى توالي المسلحون والقسم الاكبر من الذين سحقتهم العجلة البيروقراطية العسكرتارية لبعض الضباط الكبار والمتنفذين الاداريين والى جانب تلك هناك اعداد لا تملك اية مهارات فرضتها التوافقات السياسية  وما تبقى يمثل القسم الذي يمكن وصفه بالصفوة من الضباط والجنود والشرطة التي تتفاعل مع هم المواطن وتحترم الشرف العسكري وترى فيه الوطنية الحقة والمروءة والنخوة وغالبا ما تكون هذه الصفوة من الشرائح التي انحدرت من عشائر وعوائل وبيوتات عراقية لها باع معروف بالولاء للمنظومة القيمية العراقية الاصيلة وبالسلوك المنضبط الذي يراعي معاني الولاء للوطن والمجتمع والاعراف والتقاليد وكثير من هذه الصفوة  اكتوت بنار الانظمة الاستبدادية  ،  ويعلم كل العاملين في الاجهزة الامنية هذه الحقيقة ، وهناك اعداد كبير من منتسبي الاجهزة الامنية المختلفة يتمتعون بأجازات مفتوحة بالاتفاق مع العناصر الفاسدة على تقاسم راتب المنتسبين الذين تفرغوا لممارسة  اعمال اخرى في ورش صناعية خاصة او سواق تكسي او باعة على الارصفة او عمال في القطاع الخاص  ومنهم متسكعون في الاسواق والملاهي ومنهم من انتظم في عصابات اجرامية ومنهم من خلد للراحة على حساب امن واقتصاد البلاد . .  واليوم تمثل الاجهزة الامنية المتعددة بالوعة هائلة لشفط اموال الخزينة  العراقية  .
اشرنا سابقا الى ما نعتقد انه عوز حسي ذلك الذي تعوزه المنظومة الامنية الوطنية  ، فالامن يرتكز بأعتقادنا على الخبرة والحرفية  لرجال من  اصحاب الموهبة الحسية والمهارات المتعددة التي  تصقلها الدربة والمناورة والتجربة والتخصص والقدرة على اكتساب المزيد من المعرفة والاستعداد للتعامل مع احدث التقنيات والتزود بمختلف التجارب العالمية وتقصي كل جديد من شأنه ان يدفع بالعملية الامنية الى مستويات افضل ، وان العنصر الامني الموهوب بوصفه ثروة وطنية للبلاد يجب ان يتمتع بالمعرفة المتعددة الاوجه ولا سيما العلوم السياسية بوصفها دالة تحليلية على بؤر الخروقات الامنية وان يكون  على قدر كبير من الحس الذي  يجس النبض الامني في الشارع ويستخلص منه الاحتمالات المرجحة لاحداث خرق ما  وان يتقصى  بوقائية عالية مختبرات وكشوفات الخصم وما متوقع منه وتفكيك شفراته وتحديد الاجراءات المناسبة لاجهاظ خططه ولا بد لرجل الامن ان يكون على دراية بالقانون ليقرر ما يجب عليه عمله دون المساس بحقوق الانسان او التضييق على الحريات العامة والشخصية وهذا ما  يجعل من مهمة العنصر الامني اكثر تعقيدا بوصفها مهمة فتية لم يألفها الجهاز الامني العراقي الذي بنى على اساس الموالات للحزب او الفرد او الجماعة الحاكمة  ، ومن المهم ان يكون رجل الامن حارسا امينا على المال العام والخاص ومواليا للنظام السياسي الديمقراطي التعددي وحريصا على نجاح التجربة وان يكون ارتباطه بمكونات الشعب العراقي وثيقا وان يحترم مقدسات شعبه وتقاليد مجتمعه وتاريخ بلده وتراثه وان يكون عنيدا في تصديه للفساد المالي والاداري من الصعب بناء جهاز امني غالبية عناصره بتلك المواصفات غير انه  لا  مناص من البحث عن هكذا عناصر يشكل منها منظومة امنية قوية ومهيبة  كون ان مستقبل كل بلد اليوم مرهون بالفاعل الامني .

 

  

كريم الوائلي
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2011/10/02



كتابة تعليق لموضوع : كشوفات في المشهد الامني
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play



اعلان هام من قبل موقع كتابات في الميزان

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق يوسف البطاط ، على السيدة ام البدور السواطع لمحة من مقاماتها - للكاتب محمد السمناوي : السلام عليكم ورحمة اللّٰه وبركاته أحسنتم جناب الشيخ الفاضل محمد السمناوي بما كتبته أناملكم المباركة لدي استفسار حول المحور الحادي عشر (مقام النفس المُطمئنَّة) وتحديداً في موضوع الإختبار والقصة التي ذكرتموها ،، أين نجد مصدرها ؟؟

 
علّق رعد أبو ياسر ، على عروس المشانق الشهيدة "ميسون غازي الاسدي"  عقد زواج في حفلة إعدام ..!! : لا حول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم حقيقة هذه القصة أبكتني والمفروض مثل هكذا قصص وحقائق وبطولات يجب أن تخلد وتجسد على شكل أفلام ومسلسلات تحكي الواقع المرير والظلم وأجرام البعث والطاغية الهدام لعنة الله عليه حتى يتعرف هذا الجيل والأجيال القادمة على جرائم البعث والصداميين وكي لا ننسى أمثال هؤلاء الأبطال والمجاهدين.

 
علّق منير حجازي ، على الكتاب والتراب ... يؤكدان نظرية دارون   - للكاتب راسم المرواني : في العالم الغربي الذي نشأت فيه ومنه نظرية التطور . بدأت هذه النظرية تتهاوى وبدأوا يسحبونها من التدريس في المدارس لا بل في كل يوم يزداد عدد الذين يُعارضونها . انت تتكلم عن زمن دارون وادواته ، ونحن اليوم في زمن تختلف فيه الادوات عن ذلك الزمن . ومن المعروف غربيا أنه كلما تقدم الزمن وفر للعلماء وسائل بحث جديدة تتهاوى على ضوئها نظريات كانت قائمة. نحن فقط من نُلبسها ثوب جديد ونبحث فيها. دارون بحث في الجانب المادي من نظريته ولكنه قال حائرا : (اني لا أعلم كيف جُهز هذا الإنسان بالعقل والمنطق). أن المتغيرات في هذا الكون لا تزال جارية فلا توجد ثوابت ولا نظريات ثابتة ما دامت تخرج من فكر الإنسان القاصر المليء بالاخطاء. ولهذا اسسوا مختلف العلوم من أجل ملاحقة اخطاء الفكر ، التي سببت للناس المآسي على مرّ التاريخ ، فوضعوا مثلا : (علم الميزان ، معيار العلوم ، علم النظر ، علم الاستدلال ، قانون الفكر ، مفتاح العلوم ) وكُلها تندرج تحت علم المنطق. ان تشارلز دارون ادرك حجم خطر نظريته ولذلك نراه يقول : (ان نظرية التطور قد قتلت الله وأخشى أن تكون نتائجها في مستقبل الجنس البشري أمرا ليس في الحسيان).

 
علّق ام مريم ، على القرين وآثاره في حياة الانسان - للكاتب محمد السمناوي : جزاكم الله خيرا

 
علّق Boghos L.Artinian ، على الدول الساقطة والشعب المأسور!! - للكاتب د . صادق السامرائي : Homologous Lag :ترجمة بصيلات الشعر لا تعلم ان الرجل قد مات فتربي لحيته لعدة ايام بعد الممات وكذالك الشعب لا يعلم ان الوطن قد مات ويتابع العمل لبضعة اشهر بعد الممات

 
علّق صادق ، على ان كنتم عربا - للكاتب مهند البراك : طيب الله انفاسكم وحشركم مع الحسين وانصاره

 
علّق حاج فلاح العلي ، على المأتم الحسيني واثره بالنهضة الحسينية .. 2 - للكاتب عزيز الفتلاوي : السلام عليكم ... موضوع جميل ومهم واشكر الأخ الكاتب، إلا أنه يفتقر إلى المصادر !!! فليت الأخ الكاتب يضمن بحثه بمصادر المعلومات وإلا لا يمكن الاعتماد على الروايات المرسلة دون مصدر. وشكراً

 
علّق نجاح العطية الربيعي ، على مع الإخوان  - للكاتب صالح احمد الورداني : الى الكاتب صالح الورداني اتق الله فيما تكتب ولا تبخس الناس اشياءهم الاخ الكاتب صالح الورداني السلام عليكم اود التنبيه الى ان ما ذكرته في مقالك السردي ومقتطفات من تاريخ الاخوان المسلمين هو تاريخ سلط عليه الضوء الكثير من الكتاب والباحثين والمحللين لكنني احب التنبيه الى ان ماذكرته عن العلاقة الحميمة بين الاخوان والجمهورية الاسلامية ليس صحيحا وقد جاء في مقالك هذا النص (وعلى الرغم من تأريخهم الأسود احتضنتهم الجمهورية الإسلامية.. وهى لا تزال تحترمهم وتقدسهم .. وهو موقف حزب الله اللبنانى بالتبعية أيضاً.. وتلك هى مقتضيات السياسة التي تقوم على المصالح وتدوس القيم)!!!!؟؟؟ ان هذا الكلام يجافي الحقائق على الارض ومردود عليك فكن امينا وانت تكتب فانت مسؤول عن كل حرف تقوله يوم القيامة فكن منصفا فيما تقول (وقفوهم انهم مسؤولون) صدق الله العلي العظيم فالجمهورية الاسلامية لم تداهن الاخوان المسلمين في اخطاءهم الجسيمة ولا بررت لهم انحراف حركتهم بل انها سعت الى توثيق علاقتها ببعض الشخصيات التي خرجت من صفوف حركة الاخوان الذين قطعوا علاقتهم بالحركة بعد ان فضحوا انحرافاتها واخطاءها وتوجهاتها وعلاقتها المشبوهة بامريكا وال سعود وحتى ان حزب الله حين ابقى على علاقته بحركة حماس المحسوبة على الاخوان انما فعل ذلك من اجل ديمومة مقاومة العدو الصهيوني الغاصب ومن اجل استمرار حركات المقاومة في تصديها للكيان الغاصب رغم انه قد صارح وحذر حركة حماس باخطاءها واستنكر سلوكياتها المنحرفة حين وقفت مع الجماعات التكفيرية الداعشية المسلحة في سوريا ابان تصدير الفوضى والخريف العربي الى سوريا وجمد علاقته بالكثير من قياداتها وحذرها من مغبة الاندماج في هذا المشروع الارهابي الغربي الكبير لحرف اتجاه البوصلة وقلبها الى سوريا بدلا من الاتجاه الصحيح نحو القدس وفلسطين وقد استمرت بعدها العلاقات مع حماس بعد رجوعها عن انحرافها فعن اي تقديس من قبل ايران لحركة الاخوان المجرمين تتحدث وهل ان مصلحة الاسلام العليا في نظرك تحولت الى مصالح سياسية تعلو فوق التوجهات الشرعية وايران وحزب الله وكما يعرف الصديق والعدو تعمل على جمع كلمة المسلمين والعرب وتحارب زرع الفتنة بينهم لا سيما حركات المقاومة الاسلامية في فلسطين وانت تعرف جيدا مدى حرص الجمهورية الاسلامية على الثوابت الاسلامية وبعدها وحرصها الشديد عن الدخول في تيار المصالح السياسية الضيقة وانه لا شيء يعلو عند ايران الاسلام والعزة والكرامة فوق مصلحة الاسلام والشعوب العربية والاسلامية بل وكل الشعوب الحرة في العالم ووفق تجاه البوصلة الصحيح نحو تحرير فلسطين والقدس ووحدة كلمة العرب والمسلمين وان اتهامك لايران بانها تقدس الاخوان المجرمين وتحتضنهم وترعاهم فيه تزييف وتحريف للواقع الميداني والتاريخي (ولا تبخسوا الناس أشياءهم) فاطلب منك توخي الدقة فيما تكتب لان الله والرسول والتاريخ عليك رقيب واياك ان تشوه الوجه الناصع لسياسة الجمهورية الاسلامية فهي دولة تديرها المؤسسات التي تتحكم فيها عقول الفقهاء والباحثين والمتخصصين وليست خاضعة لاهواء وشهوات النفوس المريضة والجاهلة والسطحية وكذلك حزب الله الذي يدافع بكل قوته عن الوجود العربي والاسلامي في منطقتنا وهو كما يعرف الجميع يشكل رأس الحربة في الدفاع عن مظلومية شعوبنا العربية والاسلامية ويدفع الاثمان في خطه الثابت وتمسكه باتجاه البوصلة الصحيح وسعيه السديد لعزة العرب والمسلمين فاتق الله فيما تكتبه عن الجمهورية الاسلامية الايرانية وحزب الله تاج راس المقاومة وفارسها الاشم في العالم اجمع اللهم اني بلغت اللهم اشهد واتمنى ان يقوي الله بصيرتك وان يجعلك من الذين لا يخسرون الميزان (واقيموا الوزن بالقسط ولا تخسروا الميزان) صدق الله العلي العظيم والسلام عليكم الباحث نجاح العطية الربيعي

 
علّق محمد حمزة العذاري ، على شخصيات رمضانية حلّية : الشهيد السعيد الشيخ محمد حيدر - للكاتب محمد حمزة العذاري : هذا الموضوع كتبته أنا في صفحتي في الفيس بك تحت عنوان شخصيات رمضانية حلية وكانت هذه الحلقة الأولى من ضمن 18 حلقة نزلتها العام الماضي في صفحتي وأصلها كتاب مخطوط سيأخذ طريقه الطباعة وأنا لدي الكثير من المؤلفات والمواضيع التي نشرتها على صفحات الشبكة العنكبوتية الرجاء اعلامي عن الشخص او الجهة التي قامت بنشر هذههذا الموضوع هنا دون ذكر اسم كاتبه (محمد حمزة العذاري) لاقاضيه قانونيا واشكل ذمته شرعا ..ولا حول ولا قوة الا بالله العلي العظيم الاخ الكاتب ... اسم الكاتب على اصل الموضوع منذ نشره ومؤشر باللون الاحمر اسقل الموضوع ويبدو انك لم تنتبه اليه مع تحيات ادارة الموقع 

 
علّق زيد الحسيني ، على ولد إنسان في هذا العالم - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : اصبح الحل هو التعايش مع هذا الفايروس مع اخذ الاحتياطات الصحية لاتمام هذه الفريضه .

 
علّق اسماعيل اسماعيل ، على أسرار يتسترون عليها. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : دراسة تحليلية بحق علمية موضوعية ترفع لك القبعة يا ماما آشوري فعلاً إنك قديسة حقا جزاك الله خيراً وأضاء لك طربق الحق لنشر انوار الحقيقة في كل الطرقات والساحات وكأنك شعاع الشمس مبدأ الحياة لكل شيء حقيقة أنَّ كل الكتب السماوية المنزلة على الأنبياء والرسل نجد فيها تحريفات وتزوير من قبل اتباع الشيطان ألأكبر أبليس الأبالسة لتضليل الناس بإتباع تعاليمه الشيطانية، لكم تحياتي وتقديري لشخصك الكريم ربي يحفظك ويسعدك ويسدد خطاك والسلام.

 
علّق امجد العكيلي ، على حج البابا.. من الدربونة إلى الزقورة..  - للكاتب د . عادل نذير : روعة دكتورنا الغالي .فلهذا اللقاء بعد انساني وتأريخي .ففي يوم من الايام سيقف نبي الله عيسى ع خلف امامنا الحجة ابن الحسن مصليا ودلالة ذلك واضحة في هذا الانحناء للبابا امام هيبة خليفة الامام الحجة عج .وهي اية لكل ذي لب...

 
علّق هيلين ، على عقد الوكالة وانواع الوكالات القانونية في العراق - للكاتب حسين كاظم المستوفي : السلام عليكم سؤالي بالنسبة لوكالة محامي . هل يمكن للمحامي استعمالها لاغراض اخرى ومتى تسقط . وهل يمكن اقامة دعوة الدين واذا وجدت فهل نجاحها مضمون وشكراً

 
علّق منير حجازي . ، على كمال الحيدري : عبارة عمر بن الخطاب في رزية الخميس في مصادر أهل السنة هي (كتاب الله حسبنا) وليس (حسبنا كتاب الله)...!!!! - للكاتب عاشق امير المؤمنين : من مخازي الدهر أن يرتفع الحيدري هذا الارتفاع من خلال برنامجه مطارحات في العقيدة ، ثم يهوي إلى اسفل سافلين بهذه السرعة . وما ذاك إلا لكونه غير مكتمل العقل ، اتعمد في كل ابحاثة على مجموعة مؤمنة كانت ترفده بالكتب وتضع له حتى اماكن الحديث وتُشير له الى اماكن العلل. فاعتقد الرجل أنه نال العلم اللدني وانه فاز منه بالحظ الأوفر فنظر في عطفيه جذلان فرحا مغرورا ولكن سرعان ما اكبه الله على منخريه وبان عواره من جنبيه. مشكور اخينا الكريم عاشق امير المؤمنين واثابكم الله على ما كنتم تقومون به وهو معروف عند الله تعالى ، (فلا تبتئس بما كانوا يعملون). لقد قرأت لكم الكثير على شبكة هجر وفقكم الله لنيل مراضيه.

 
علّق بسيم القريني ، على كمال الحيدري : عبارة عمر بن الخطاب في رزية الخميس في مصادر أهل السنة هي (كتاب الله حسبنا) وليس (حسبنا كتاب الله)...!!!! - للكاتب عاشق امير المؤمنين : والله عجيب أمر السيد كمال الحيدري! عنده شطحات لا أجد لها تفسير ولا أدري هل هو جهل منه أو يتعمد أو ماذا بالضبط؟.

الكتّاب :

صفحة الكاتب : محمود المفرجي
صفحة الكاتب :
  محمود المفرجي


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

 مواقف شديدة الحساسية/٢ "بانوراما" الحشد..

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على [email protected]

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net