عبد الحمزة سلمان النبهاني

عبد الحمزة سلمان النبهاني


المقالات

سلب الإنسانية  02/04/2021  ، 695 مشاهدة (المقالات)

عصارة كلمات تفرزها الأحداث  29/03/2021  ، 680 مشاهدة (المقالات)

كورونا يُهزم!  09/09/2020  ، 1033 مشاهدة (المقالات)

ذكريات.. ترسم بالدموع  20/07/2019  ، 1536 مشاهدة (المقالات)

مخالب فكرية  31/05/2019  ، 1527 مشاهدة (المقالات)

أحزان بلدي.. تصورها العيون, ترسمها الدموع  03/05/2019  ، 2066 مشاهدة (المقالات)

إشعاع الفكر الإسلامي من النجف الأشرف  18/12/2018  ، 1598 مشاهدة (المقالات)

اختاركم الشعب ليس لرفاهيتكم  24/11/2018  ، 1565 مشاهدة (المقالات)

هل تتلاشى أحزان العراق؟  07/11/2018  ، 1625 مشاهدة (المقالات)

هل في العراق فاسدين؟!  26/09/2018  ، 1611 مشاهدة (المقالات)

هل يجدي الكلام؟  22/08/2018  ، 1495 مشاهدة (المقالات)

السياسة الشيطانية  18/08/2018  ، 1335 مشاهدة (المقالات)

صراع أمريكا و إيران.. يؤثر بالمنطقة, وتطلعات شعوبها!  10/08/2018  ، 1253 مشاهدة (المقالات)

الحكومة العراقية الخامسة .. هل تتدارك الغضب الجماهيري؟   05/08/2018  ، 1324 مشاهدة (المقالات)

التظاهرات حق بشروطها  14/07/2018  ، 1274 مشاهدة (المقالات)

هل يعود الخاسرون بالإنتخابات للتشبث بمناصبهم؟  20/06/2018  ، 1356 مشاهدة (المقالات)

الفيضان أم الجفاف .. لا تقولوا أين الكهرباء؟  09/06/2018  ، 1259 مشاهدة (المقالات)

هل أوشكنا بطي صفحة الأحزان والغش؟  15/05/2018  ، 1399 مشاهدة (المقالات)

نور الشمس حجب عن بلدي!  09/05/2018  ، 1315 مشاهدة (المقالات)

نقطة بداية  05/04/2018  ، 1245 مشاهدة (المقالات)

كيف نتعامل مع قراطيس صناديق الإقتراع؟  30/03/2018  ، 1364 مشاهدة (المقالات)

صدى دوي تقرير المصير هل يكسر الصمت؟  25/02/2018  ، 1460 مشاهدة (المقالات)

إنتزاع مشاعرنا وعواطفنا لصيانة الأمانة  23/02/2018  ، 1202 مشاهدة (المقالات)

الإشاعة بحلتها الجديدة .. فبركة إعلامية  14/02/2018  ، 1409 مشاهدة (المقالات)

نصدر نفطاَ, وندفع كمية مساوية دماء عربية  11/02/2018  ، 1342 مشاهدة (المقالات)

أسف على أسف  05/02/2018  ، 1501 مشاهدة (المقالات)

غمس سبابتك بقلب أخيك؛ أم توقدها لتنير الطريق  21/01/2018  ، 1450 مشاهدة (المقالات)

جمع الشمل وترميم الجروح  03/01/2018  ، 1542 مشاهدة (المقالات)

آهات الشعب؛ تجاهلها البرلمانيون!  26/12/2017  ، 1476 مشاهدة (المقالات)

الإعلام وإختيار من لا يصلح  23/12/2017  ، 1367 مشاهدة (المقالات)

العراق وتنازع ظلام الليل والنهار  14/12/2017  ، 1422 مشاهدة (المقالات)

إنتصار الدم على الإرهاب يوحد العراق  10/12/2017  ، 1616 مشاهدة (المقالات)

صدى صمت الخصخصة  25/11/2017  ، 1269 مشاهدة (المقالات)

المرأة الزينبية لم تنكسر أمام العنف  23/10/2017  ، 1580 مشاهدة (المقالات)

ديمقراطية إختيار من لا يصلح  16/10/2017  ، 1525 مشاهدة (المقالات)

خطوات مارثون الأربعينية؛ وحدة القلوب الإنسانية  12/10/2017  ، 1678 مشاهدة (المقالات)

هل خاب الرجا فينا؟  07/10/2017  ، 1461 مشاهدة (المقالات)

الجامعات وتجسيد مبادئ رسالة كربلاء  03/10/2017  ، 1530 مشاهدة (المقالات)

العراق بلد الأحزان.. شعبه يناجي الجليل  23/09/2017  ، 1239 مشاهدة (المقالات)

عاشوراء شهر ألم وحزن  20/09/2017  ، 1770 مشاهدة (المقالات)

عشرات السنين, يخفون ألم عاشوراء, عن شعوبهم  20/09/2017  ، 1476 مشاهدة (المقالات)

مسعود بارزاني والمخطط الإستيطاني  18/09/2017  ، 1378 مشاهدة (المقالات)

الغدير..وحدة أطياف الشعب  07/09/2017  ، 1371 مشاهدة (المقالات)

قادة الرأي العام و ميدان المعركة  01/09/2017  ، 1545 مشاهدة (المقالات)

معاناة عراقية  37 عام.. وضياع كردستان!  28/08/2017  ، 1521 مشاهدة (المقالات)

الدين يحث الفرد للاحترام وتقديم الإنسانية  24/08/2017  ، 1376 مشاهدة (المقالات)

توابيت الصمت .. لنا العزم ننتفض منها؟  20/08/2017  ، 1246 مشاهدة (المقالات)

هل نجح المستشرقون للتأثير بنا ؟  16/08/2017  ، 1394 مشاهدة (المقالات)

المؤسسة الحكومية لها هيبتها  31/07/2017  ، 1386 مشاهدة (المقالات)

المؤسسة الحكومية لها هيبتها  29/07/2017  ، 1552 مشاهدة (المقالات)

يترقب العراقيون.. هل ينصفهم رئيس الوزراء ؟  15/07/2017  ، 1047 مشاهدة (المقالات)

تحطمت الخرافة والإلحاد  07/07/2017  ، 1501 مشاهدة (المقالات)

ثمرة الأحزان النصر   27/06/2017  ، 1492 مشاهدة (المقالات)

من المسؤول عن إراقة الدم الطاهر؟  23/06/2017  ، 1256 مشاهدة (المقالات)

من المسؤول عن إراقة الدم الطاهر؟  22/06/2017  ، 1212 مشاهدة (المقالات)

الشباب بين الإنفتاح والتعصب  17/06/2017  ، 946 مشاهدة (المقالات)

كروشا راقصة لسخريته منها  24/05/2017  ، 1197 مشاهدة (المقالات)

إنقاذ شبابنا من السموم الفكرية  20/05/2017  ، 1198 مشاهدة (المقالات)

الإنسان وعصف التطور  29/04/2017  ، 1065 مشاهدة (المقالات)

عقارب سمومها تقتلها !  21/04/2017  ، 1141 مشاهدة (المقالات)

الحرب الفكريه تهددنا بعد العسكرية  05/03/2017  ، 1399 مشاهدة (المقالات)

لا حياة بلا عقيدة  19/02/2017  ، 1543 مشاهدة (المقالات)

العولمة الأمريكية وميكافيلية إترامب  01/02/2017  ، 1296 مشاهدة (المقالات)

أفواه البنادق تقطر دما عربي لأمريكا ريعها  11/01/2017  ، 1290 مشاهدة (المقالات)

سهم أصاب قلب بغداد  17/12/2016  ، 1678 مشاهدة (المقالات)

حشودنا فخرنا.. ترعبهم  26/11/2016  ، 1230 مشاهدة (المقالات)

حجيج كربلاء وإنتصاراتنا أفقدتهم صوابهم  22/11/2016  ، 1315 مشاهدة (المقالات)

عدونا مشترك.. توحيد الصفوف طريق النصر  21/11/2016  ، 1222 مشاهدة (المقالات)

الطريق للجنة كربلاء  14/11/2016  ، 1358 مشاهدة (المقالات)

قريبا تهتف البشرية جميعها لبيك يا حسين !  11/11/2016  ، 1708 مشاهدة (المقالات)

تركياـ أمريكا ـ رقص على جراح العراقيين  03/11/2016  ، 1527 مشاهدة (المقالات)

تقرع أجراس الكنائس بالموصل  01/11/2016  ، 1343 مشاهدة (المقالات)

أهلا بكم  28/10/2016  ، 1085 مشاهدة (المقالات)

أهلا بكم  23/10/2016  ، 1212 مشاهدة (المقالات)

تحرير الموصل.. صعق الأعداء الانسانية  19/10/2016  ، 1336 مشاهدة (المقالات)

تحرير الموصل.. صعق أعداء الانسانية  19/10/2016  ، 1143 مشاهدة (المقالات)

عاشوراء ثقافة ودروس  13/10/2016  ، 1519 مشاهدة (المقالات)

هل الحشد الشعبي يرعب أردوغان ؟  09/10/2016  ، 1387 مشاهدة (المقالات)

ألم عاشوراء يتجدد2016  02/10/2016  ، 1625 مشاهدة (المقالات)

نصيحة  01/10/2016  ، 1385 مشاهدة (المقالات)

يوم الغدير.. انتصار الحق على الباطل  19/09/2016  ، 1408 مشاهدة (المقالات)

الوحدة تشفي البلد من لدغة الأفعى  17/09/2016  ، 1519 مشاهدة (المقالات)

الصراع الايراني السعودي لا يقتصر على الحجاج  09/09/2016  ، 1355 مشاهدة (المقالات)

الإحتراق النفسي وتأثيراته  28/08/2016  ، 1280 مشاهدة (المقالات)

العراق ينتصر وامريكا تعاني  24/08/2016  ، 1281 مشاهدة (المقالات)

الإنتخاب حكم الشعب لنفسه والعزوف جهل  24/08/2016  ، 1181 مشاهدة (المقالات)

لا تقولن إني مؤمر  15/08/2016  ، 1371 مشاهدة (المقالات)

وزير الدفاع العراقي يرمي حجرا يهشم البرلمان  04/08/2016  ، 1564 مشاهدة (المقالات)

الأهوار ثروة طبيعية هبة الباري  29/07/2016  ، 1481 مشاهدة (المقالات)

نصيب شعب من خيراته  29/07/2016  ، 1367 مشاهدة (المقالات)

الارهاب جذوره صهيونية  26/07/2016  ، 2014 مشاهدة (المقالات)

الإرهاب.. ليس الإسلام  17/07/2016  ، 1800 مشاهدة (المقالات)

العراق شامخا لا ينحني  12/07/2016  ، 1969 مشاهدة (المقالات)

الأحداث الدامية .. طريقنا للنصر  09/07/2016  ، 1294 مشاهدة (المقالات)

حقيقة النصر الوحدة  20/06/2016  ، 1332 مشاهدة (المقالات)

أهلنا بالفلوجة .. مع أم ضد (داعش) !  18/06/2016  ، 2497 مشاهدة (المقالات)

المظاهرات .. حق مشروع للشعب  10/06/2016  ، 1450 مشاهدة (المقالات)

القيادة بين الرأي العام و القيادة الميدانية  08/06/2016  ، 1392 مشاهدة (المقالات)

سماء العراق صافية .. تتهاوى منها النجوم  05/06/2016  ، 1376 مشاهدة (المقالات)

لازال نعيق الخونة مدويا  05/06/2016  ، 2004 مشاهدة (المقالات)

ما هو مستقبل العراق بعد الفلوجة  04/06/2016  ، 1648 مشاهدة (المقالات)

ما هو مستقبل العراق بعد الفلوجة  03/06/2016  ، 2136 مشاهدة (المقالات)

سياسة النهي عن المنكر  08/05/2016  ، 1540 مشاهدة (المقالات)

سرقوك يا عراق  29/04/2016  ، 1453 مشاهدة (المقالات)

شخصيات تنير الماضي وشعاعها للمستقبل  07/04/2016  ، 1279 مشاهدة (المقالات)

هل تتحول البيروقراطية للتكنوقراطية ؟  26/03/2016  ، 1464 مشاهدة (المقالات)

إقتصادنا.. يهدم  13/03/2016  ، 1424 مشاهدة (المقالات)

حل الأزمات والتخلص من الفاسدين  25/02/2016  ، 1518 مشاهدة (المقالات)

سياسة دموع التماسيح !  02/02/2016  ، 1386 مشاهدة (المقالات)

الصراع السياسي النجفي  24/01/2016  ، 1456 مشاهدة (المقالات)

بلد على شفى الهاوية  10/01/2016  ، 1311 مشاهدة (المقالات)

نهاية داعش.. فشل أمريكا  26/12/2015  ، 1474 مشاهدة (المقالات)

أذناب الشيطان أمريكا تتحالف  18/12/2015  ، 1724 مشاهدة (المقالات)

تركياـ أمريكا ـ البارزاني؛ رقص على جراح العراقيين..!  08/12/2015  ، 1187 مشاهدة (المقالات)

العولمة الشيطانية  04/12/2015  ، 1138 مشاهدة (المقالات)

عناء السير عنوان الهدى  22/11/2015  ، 1615 مشاهدة (المقالات)

الموقر الأردني و الزيدي العراقي  18/11/2015  ، 1217 مشاهدة (المقالات)

المسؤول غير مسؤول !  08/11/2015  ، 1217 مشاهدة (المقالات)

أمريكا ـ الحويجة؛ تحرير رهائن أو إنقاذ دواعش؟!  29/10/2015  ، 1423 مشاهدة (المقالات)

روسيا وأمريكا والعراق ينزف دما  26/10/2015  ، 1274 مشاهدة (المقالات)

يوم عاشوراء.. ليس كالأيام!  18/10/2015  ، 1669 مشاهدة (المقالات)

يوم.. ليس كالأيام!  17/10/2015  ، 1317 مشاهدة (المقالات)

عاشوراء .. الحسين  12/10/2015  ، 1618 مشاهدة (المقالات)

عيد الغدير إشعاع الوهج الشيعي  10/10/2015  ، 1481 مشاهدة (المقالات)

مرجعيتنا .. قيادتنا  09/10/2015  ، 1272 مشاهدة (المقالات)

العراق وتزامن الإرهاب  04/10/2015  ، 1186 مشاهدة (المقالات)

عيد الولاية .. حشدنا لصد الارهاب  01/10/2015  ، 1342 مشاهدة (المقالات)

السعودية ترهب الحجاج ..وتفجع العالم!  28/09/2015  ، 1332 مشاهدة (المقالات)

هل يكون العراق جسر لقاء الدول ؟  27/09/2015  ، 1400 مشاهدة (المقالات)

تخويل الحكومة بالإصلاح ..يتصادم مع الأحزاب  14/09/2015  ، 1455 مشاهدة (المقالات)

هجرة شبابنا إستهداف سياسي للعراق  12/09/2015  ، 1553 مشاهدة (المقالات)

الجهل الديمقراطي : إختيار من لا يصلح.. !  06/09/2015  ، 1391 مشاهدة (المقالات)

إحذروا دبيب البلبلة  04/09/2015  ، 1497 مشاهدة (المقالات)

قال الشعب إرحل.. ولم يستجب  28/08/2015  ، 1520 مشاهدة ، 2 تعليقات (المقالات)

الوعي الشعبي وتحديات الإرهاب  25/08/2015  ، 1439 مشاهدة (المقالات)

قلب الموازين للمظاهرات !  20/08/2015  ، 1611 مشاهدة (المقالات)

الحكومة وثقة الشعب..وخيمة المرجعية  13/08/2015  ، 1262 مشاهدة (المقالات)

العبادي بين إنذار المرجعية ومظاهرات الشعب..!  10/08/2015  ، 1460 مشاهدة (المقالات)

ماذا قصدت المرجعية بالضرب بيد من حديد؟!  09/08/2015  ، 1412 مشاهدة (المقالات)

تحرير العراق وثقة الشعب بحكومته  07/08/2015  ، 1361 مشاهدة (المقالات)

المظاهرات .. حق مشروع للشعب  03/08/2015  ، 1340 مشاهدة (المقالات)

ظريف يزور الإمام السيستاني؛ وبضيافة السيد الحكيم  02/08/2015  ، 1225 مشاهدة (المقالات)

من أنت ؟ كيف تختار؟  24/07/2015  ، 1488 مشاهدة (المقالات)

حرب وقودها الشعب  22/07/2015  ، 1384 مشاهدة (المقالات)

إبتسامة ظريف.. وهستيرية نتنياهو.. تقلب الموازين!  20/07/2015  ، 1274 مشاهدة (المقالات)

خدع الحرب بأنواعها وأساليبها!!  14/07/2015  ، 1342 مشاهدة (المقالات)

من فكك عرى الوحدة الإسلامية؟!  10/07/2015  ، 1507 مشاهدة (المقالات)

الحقد الاموي ..في الماضي والحاضر  08/07/2015  ، 1290 مشاهدة (المقالات)

داء التشبث بالمنصب  05/07/2015  ، 1203 مشاهدة (المقالات)

النظام أساس النصر وهزيمة الفساد  01/07/2015  ، 1308 مشاهدة (المقالات)

الرواسب الفكرية والتخلص منها!  24/06/2015  ، 1192 مشاهدة (المقالات)

رؤية وطنية في إدارة الملف النفطي  06/06/2015  ، 1746 مشاهدة (اراء لكتابها )

الوجود الشيعي.. ثبات للدين الإسلامي  01/06/2015  ، 1401 مشاهدة (المقالات)

الفلوجة مدينة مساجد ام مشانق ?  28/05/2015  ، 1757 مشاهدة (المقالات)

إيقاف لحظة من الزمن  19/05/2015  ، 1591 مشاهدة (المقالات)

إيقاف لحظة من الزمن  19/05/2015  ، 1532 مشاهدة (المقالات)

إنقاذ ما يمكن إنقاذه من الشباب  12/05/2015  ، 1363 مشاهدة (المقالات)

العراق بين الوحدة والتقسيم  11/05/2015  ، 1452 مشاهدة (المقالات)

نحن وأمريكا والإعلام المضاد  05/05/2015  ، 1409 مشاهدة (المقالات)

لا تكوننً عليهم سبعاً ضارياً  02/05/2015  ، 1464 مشاهدة (المقالات)

نستنطق الواقع المرير !  30/04/2015  ، 1431 مشاهدة (المقالات)

هل يمكن أن يتوحد العرب؟  05/04/2015  ، 1379 مشاهدة (المقالات)

جمع شمل العراقيين  29/03/2015  ، 1295 مشاهدة (المقالات)

قائد ميداني .. أنقذ العراق !  21/03/2015  ، 1464 مشاهدة (المقالات)

العولمة الإعلامية .. مع الإرهاب  08/03/2015  ، 1524 مشاهدة ، 1 تعليق (المقالات)

العراق ينهض من جديد .. بكل الاثقال!  06/03/2015  ، 1406 مشاهدة (المقالات)

الوحدة العراقية  03/03/2015  ، 1465 مشاهدة (المقالات)

شهر الأحزان!!!  29/10/2014  ، 1585 مشاهدة (المقالات)



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play



اعلان هام من قبل موقع كتابات في الميزان

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق أثير الخزاعي ، على غبار في أنف معاوية .رواية وتفسير.(1) - للكاتب مصطفى الهادي : في كامل البهائي ، قال : أن معاوية كان يخطب على المنبر يوم الجمعة فضرط ضرطة عظيمة، فعجب الناس منه ومن وقاحته، فقطع الخطبة وقال: الحمد لله الذي خلق أبداننا، وجعل فيها رياحا، وجعل خروجها للنفس راحة، فربما انفلتت في غير وقتها فلا جناح على من جاء منه ذلك والسلام. فقام إليه صعصعة: وقال: إن الله خلق أبداننا، وجعل فيها رياحا، وجعل خروجها للنفس راحة، ولكن جعل إرسالها في الكنيف راحة، وعلى المنبر بدعة وقباحة، ثم قال: قوموا يا أهل الشام فقد خرئ أميركم فلاصلاة له ولا لكم، ثم توجه إلى المدينة. كامل البهائي عماد الدين الحسن بن علي الطبري، تعريب محمد شعاع فاخر . ص : 866. و الطرائف صفحة 331. و مواقف الشيعة - الأحمدي الميانجي - ج ٣ - الصفحة ٢٥٧.

 
علّق منير حجازي ، على غبار في أنف معاوية .رواية وتفسير.(1) - للكاتب مصطفى الهادي : ينقل المؤرخون أنه لشدة نهم معاوية إلى الأكل وشرهه العجيب في تنويع المطعومات ، تراكمت الشحوم وانتفخ بطنه ، وكبرت عجيزته حتى انه اذا اراد ان يرتقي المنبر يتعاون إثنان من العلوج السود لرفع فردتي دبره ليضعاها على المنبر. وصعد يوما المنبر فعندما القى بجسده الهائل على المنبر (ضرط فأسمع) . يعني سمعه كل من في المجلس . فقال من دون حياء او خجل وعلى الروية : (الحمد لله الذي جعل لنا منافذ تقينا من شر ما في بطوننا). فقال احد المؤرخين : لم ار اكثر استهتارا من معاوية جعل من ضرطته خطبة افتتح بها خطبة صلاة الجمعة.

 
علّق رائد غريب ، على كهوة عزاوي ---- في ذاكرة " البغددة " - للكاتب عبد الجبار نوري : مقال غير حقيقي لان صاحب المقهى هو حسن الصفو واغنية للگهوتك عزاوي بيها المدلل سلمان الي هو ابن حسن الصفو الذي ذهب الى الحرب ولم يرجع

 
علّق موسي علي الميل ، على مقدمة تفسير الميزان للسيد محمد حسين الطباطبائي دراسة تحليلية - للكاتب علي جابر الفتلاوي : مامعني المثلت في القران

 
علّق Silver ، على البارزانيون و القبائل الكردية وتصفيات جسدية الجزء {2} - للكاتب د . جابر سعد الشامي : السلام عليكم دكتور ، ارجوا نشر الجزء الثالث من هذه المقالة فأرجوا نشرها مع التقدير . المقالة ( البارزانيون والقبائل الكردية والتصفيات الجسدية .

 
علّق المسلم التقي ، على وإذا حييتم بتحية: فحيوا بأحسن منها - للكاتب الاب حنا اسكندر : كفن المسيح؟ اليسَ هذا الكفن الّذي قاموا بتأريخه بالكربون المُشِع فوجدوا أنّه يعود إلى ما بين القرنين الثالث والرابع عشر؟ وبالتحديد بين السنتين 1260-1390؟ حُجَج واهية. ثُمّ أنّك تتكلم وكأننا لا نُقِر بأنّ هنالك صلباً حدث, الّذي لا تعرفه يا حنا هو أننا نعتقد بأنّ هنالك صلباً حدث وأنّ المصلوب كانَ على هيئة المسيح عليه السلام لكنّه لم يكن المسيح عليه السلام نفسه, فالمسيح عليه السلام لم يُعَلّق على خشبة.. يعني بالعاميّة يا حنا نحن نقول أنّه حدث صلب وأنّ المصلوب كانَ على هيئة المسيح عليه السلام لكنّه في نفس الوقت لم يكن المسيح عليه السلام نفسه وهذا لأنّ المسيح عليه السلام لم يُصلَب بل رفعه الله وهذه العقيدة ليسَت بجديدة فقد اعتقدها الإبيونيون في القرنِ الأوّل الميلادي مما يعني أنّهم إحتمال أن يكونوا ممن حضروا المسيح عليه السلام ونحن نعلم أنّه كان للأبيونيين انجيلهم الخاص لكنّه ضاع أو يمكن أنّ الكنيسة أتلفته وذلك بعد الإنتصار الّذي أحرزه الشيطان في مجمع نيقية, وقبل أن تقول أنّ الأبيونيين لا يؤمنوا بالولادة العذرية فأنبهك أنّك إن قلتَ هذا فدراستك سطحية وذلك لأنّ الأبيونيين كانوا منقسمين إلى فرقينين: أحدهما يؤمن في الولادة العذرية والآخر ينكر الولادة العذرية, أمّا ما اجتمع عليه الفريقين كانَ الإقرار بنبوة عيسى عليه السلام وإنكار لاهوته وأنّه كان بشراً مثلنا بعثه الله عزّ وجل حتى يدعو الناس إلى الدين الّذي دعا إليه الأنبياء من قبله وهو نفسه ما دعا إليه مُحمّد عليه الصلاة والسلام. وهذه إحدى المغالطات الّتي لاحظتها في كلامك ولن أعلق على كلام أكثر من هذا لانني وبكل صراحة لا أرى أنّ مثل هذا الكلام يستحق التعليق فهذه حيلة لا تنطلي حتى على أطفال المسلمين.

 
علّق المسلم التقي ، على صلب المسيح وقيامته من خلال آيات القرآن الكريم - للكاتب الاب حنا اسكندر : مقال تافه فيهِ العديد من الأكاذيب على الإسلامِ ورسول الله عليه أفضل الصلاة والسلام, هذا المقال أقل ما يُقال عليه أنّه لعب عيال ولا يستند إلى أيِّ شيء غير الكذب والتدليس وبتر النصوص بالإضافة إلى بعض التأليفات من عقل الكاتب, الآب حنا اسكندر.. سأذكر في ردّي هذا أكذوبتين كذبهما هذا الكائن الّذي وبكل جرأة تطاول على رسول الله عليه الصلاة والسلام بلفظ كلّنا نعلم أنّ النصارى لا يستخدمونه إلّا من بابِ الإستهزاء بسيّد الأنبياء عليه أفضل الصلاة والسلام. الكذبة رقم (1): إدّعى هذا الكائن وجود قراءة في سورةِ النجم على النحوِ الآتي "مِنَ الصَلبِ والترائب" بفتحِ الصاد بدل من تشديدها وضمها. الجواب: هذه القراءة غير واردة ولا بأيِّ شكلٍ من الأشكال وليسَت من القراءات العشر المتواترة عن الحبيب المصطفى عليه الصلاة والسلام, فلماذا تكذب يا حنا وتحاول تضليل المسلمين؟ الكذبة رقم (2): يحاول هذا الكائن الإدّعاء أنّ "يدق الصليب" في الحديث الشريف عن رسول الله عليه الصلاة والسلام أنّها تعني "يغرس الصليب ويثبته فيصبح منارة مضيئة للعالم", وهذا نص الحديث الشريف من صحيحِ أبي داود: عن أبي هريرة رضي الله عنه أنّ الرسول عليه أفضل الصلاة والسلام قال: (ليس بيني وبينه نبيٌّ – يعنى عيسَى – وإنَّه نازلٌ ، فإذا رأيتموه فاعرفوه : رجلٌ مربوعٌ ، إلى الحُمرةِ والبياضِ ، بين مُمصَّرتَيْن ، كأنَّ رأسَه يقطُرُ ، وإن لم يُصِبْه بَللٌ ، فيُقاتِلُ النَّاسَ على الإسلامِ ، فيدُقُّ الصَّليبَ ، ويقتُلُ الخنزيرَ ، ويضعُ الجِزيةَ ، ويُهلِكُ اللهُ في زمانِه المِللَ كلَّها ، إلَّا الإسلامَ ، ويُهلِكُ المسيحَ الدَّجَّالَ ، فيمكُثُ في الأرض أربعين سنةً ثمَّ يُتوفَّى فيُصلِّي عليه المسلمون) الجواب على عدّة أوجه: الوجه الأوّل: هذه ركاكة في اللغةِ العربية فالمعلوم أنّ دقُّ الشيء معناه كَسرُهُ, فنقول "يدُّقُ الشيء" أي "يَكسِرُهُ" ولا تأتِ بمعنى "يثبت ويغرس" وهذا الكلام الفارغ الّذي قدّمه هذا النصراني. الوجه الثاني: لو افترضنا صحّة كلامك أنّ "يدقُّ الصليب" معناها "يغرسه ويثبته فيجعله منارة مضيئة للعالم" فهذا يعني أنّ عيسى عليه السلام سينزل ليُقِر بالعقيدة النصرانية والّتي فيها يكون عيسى عليه السلام إلهاً(أي هو الله, استغفر الله العظيم وتعالى الله عن ما تقولون يا نصارى) والمعلوم أنّ دين الإسلام ينكر لاهوت المسيح عليه السلام ولا يُقِر فيه إلّا كنبي بعثه الله عزّ وجل إلى بني إسرائيل يدعوهم إلى عبادة الله وحده, فكيفَ يقاتل المسيح عليه السلام الناس على الإسلام ويُهلِك الله(الّذي هو نفسه المسيح في نظرِ طرحك بما أنّه قادم ليثبت العقيدة النصرانية) كل الملل(بما ضمنها النصرانية الّتي المفروض أنّه جاءَ ليثبتها ويجعلها منارة للعالم) إلّا الإٍسلام الّذي يرفض لاهوته ويناقض أصلَ عقيدته وهي الثالوث والأقانيم والصلب والفداء وغيرها من هذه الخزعبلات الّتي ابتدعها بولس ومن كانَ معه, فالعجب كُل العجب هو أن تقول أنّ عيسى عليه السلام قادم ليُثبّت العقيدة النصرانية وفي نفسِ الوقت يهلكها ولا يُبقِ في زمانه إلّا الإٍسلام الّذي يناقض العقيدة الّتي هو المفروض قادم حتى يثبتها ويغرسها, ما هذا التناقض يا قس؟ طبعاً هذه الأكاذيب انتقيتها وهي على سبيلِ الذكر لا الحصر حتى يتبين للقارئ مدى الكذب والتدليس عند هذا الإنسان, فهذا المقال أقل ما يُقال عليه أنّه تبشيري بحت فهو يكذب ويُدلّس حتى يطعن في الدينِ الإسلامي الحنيف فيجعله نسخة مطابقة للنصرانية ثُمّ يقنعك أن تترك الإسلام وتتجه للنصرانية لأنّه "الإثنين واحد", إذا كنت تريد أن توحد بينَ الناس يا حنا النصراني فلماذا لا تصبح مسلماً ووقتها يذهب هذا الخلاف كلّه؟ طيب لماذا لا تقرّب النصرانية إلى الإسلام بدل من محاولتك لتقريبِ الإسلام إلى النصرانية؟ أعتقد أنّ محاولة تقريب النصرانية إلى الإسلام وتحويل النصارى إلى مسلمين ستكون أسهل بكثير من هذه التفاهات الّتي كتبتها يا حنا, خصوصاً ونحن نعلم أنّ الكتاب الّذي تدّعون أنّه مُقَدّساً مُجمَع على تحريفِهِ بين علماء اللاهوت ومختصي النقدِ النصّي وأنّ هنالك إقحامات حدثت في هذا الكتاب لأسباب عديدة وأنّ هذا الكتاب قد طالته يد التغيير وهنالك أمثلة كثيرة على هذا الموضوع من مثل تحريف الفاصلة اليوحناوية لتدعيم فكر لاهوتي, التحريف في نهاية إنجيل مرقس, مجهولية مؤلف الرسالة إلى العبرانيين, تناقض المخطوطات اليونانية القديمة مع المخطوطات المتأخرة وحقيقة أنّه لا يوجد بين أيدينا مخطوطتين متطابقتين وأنّ المخطوطات الأصلية لكتابات العهدين القديم والجديد مفقودة وما هو بين أيدينا إلّا الآلاف من المخطوطات المتناقضة لدرجة أنني قرأت أنّه لا يوجد فقرتين متطابقتين بين مخطوطتين مختلفتين, يعني نفس الفقرة عندما تقارنها بين أي مخطوطة ومخطوطة ثانية مستحيل أن تجدهم متطابقات وهذا يفتح الباب للتساؤل عن مصداقية نسبة كتابات العهدِ الجديد إلى كُتّابهن مثل الأناجيل الأربعة والّتي المفروض أنّه كتبهن لوقا/يوحنا/متّى/مرقس, في الحقيقة لا يوجد أي إثبات في أنّ كل ما هو موجود في الأناجيل الأربعة اليوم قد كتبه فعلاً كُتّاب الأناجيل الأربعة المنسوبة إليهم هذه الأناجيل وذلك لأنّه كما قلنا المخطوطات الأصلية الّتي خطّها كُتّاب الأناجيل الأربعة(كا هو الحال مع باقي كتابات العهدِ الجديد) ضائعة وكل ما هو عندنا عبارة عن الآلاف من المخطوطات المتناقضة مع بعضها البعض حتى أنّه لا تجد مخطوطتين متطابقتين ولو على مستوى الفقرة الواحدة, فعلى أيِّ أساس نحكم إن كانَ مرقس قد كتبَ في نهاية إنجيله النهاية الطويلة فعلاً كما هو في المخطوطات اللاتينية أم أنّه لم يذكرها وتوقف عند الفقرة الثامنة كما هو في المخطوطات اليونانية القديمة من مثل المخطوطة الفاتيكانية والمخطوطة السينائية؟ وكذلك الحال مع رسالة يوحنا الأولى, على أيِّ شكل كتبَ يوحنا الفاصلة اليوحناوية؟ هل كانَت على شكل الآب والإبن والروح القدس وهؤلاء الثلاثة هم واحد ولّا الماء والدم والروح وهؤلاء الثلاثة على إتّفاق؟ وإن إخترت أحدهما فعلى أيِّ أساس إتّخذت هذا القرار وأنتَ لا تمتلك أي مصدر أساسي تقيس عليه صحّة النصوص؟ لا يوجد مصدر أساسي أو بالعربي "مسطرة" نقيس عليها صحّة النصوص المذكورة في الأناجيل والّتي تتناقض فيها المخطوطات, ولذلك لن نعلم أبداً ما كتبه مؤلفي كتابات العهدِ الجديد فعلاً وسيبقى هذا لغز يحيّر النصارى إلى الأبد.. شفت كيف يا حنا ننقض عقيدتك في فقرة واحدة ونقرب النصارى إلى الإسلام بسهولة وبذلك يُحَل كل هذا الخلاف ونصبح متحابين على دينٍ واحد وهو الإسلام الّذي كانَ عليه عيسى وموسى ومحمّد وباقي الأنبياء صلوات الله وسلامه عليهم جميعاً؟

 
علّق ابومحمد ، على كربلاء المقدسة تحدد تسعيرة المولدات الاهلية لشهر حزيران الجاري : اتمنى ان يتم فرض وصولات ذات رقم تسلسلي تصرف من قبل مجلس كل محافظة لصاحب المولدة ويحاسب على وفق ما استلم من المواطن والتزامه بسعر الامبير. ويعلم الجميع في مناطق بغداد ان اصحاب المولدات الاهلية لا يلتزمون بالتعيرة ابدا حيث ندفع لهم مقابل الامبير الذهبي من عشرين الى خمسة وعشرين الف للتشغيل الذهبي. لا حساب ولا كتاب

 
علّق حنان شاكر عبود ، على الادارة العامة فن واخلاق - للكاتب مصطفى هادي ابو المعالي : الإدارة في الوقت الراهن لا تخضع لمقاييس اداء

 
علّق علي البصري ، على "إنّا رفعناه" .... لطمية كلماتها منحرفة عقائدياً ومنهجياً - للكاتب نبيل محمد حسن الكرخي : مقال رائع ويحدد المشكلة بدقة الا اني اضيف ان جميع من يتفوه بهذه العقائد والافكار له منشأ واحد او متأثر به وهو كتب النصيرية فان في الهند وباكستان وايران لها رواج ويريد ان يروج لها في العراق تحت راية الشيعة الإمامية مع انه لم تثبت مثل هذه الافكار بروايات معتبرة

 
علّق منير حجازي ، على طفل بعشرة سنوات يتسول داخل مطار النجف ويصل الى بوابة طائرة : كيف وصل هذا المتسول إلى داخل الطائرة وكيف اقتحم المطار ، ومن الذي ادخله ، عرفنا أن تكسيات المطار تُديرها مافيات .والعمالة الأجنبية في المطارات تديرها مافيات . ومحلات الترانزيت تديرها مافيات وكمارك المطار التي تُصارد بعض امتعة المسافرين بحجة واخرى تديرها مافيات، فهل اصبح الشحاذون أيضا تُديرهم مافيات. فهمنا أن المافيات تُدير الشحاذون في الطرقات العامة . فهل وصل الامر للمطار.

 
علّق منير حجازي ، على العراق..وحكاية من الهند! - للكاتب سمير داود حنوش : وعزت الله وجلاله لو شعر الفاسدون ان الشعب يُهددهم من خلال مطالبهم المشروعة ، ولو شعر الفاسدون أن مصالحهم سوف تتضرر ، عندها لا يتورعون عن اقامة (عمليات انفال) ثالثة لا تُبقي ولا تذر. أنا اتذكر أن سماحة المرجع بشير النجفي عندما افتى بعدم انتخاب حزب معين او اعادة انتخاب رموزه . كيف أن هذا الحرب (الاسلامي الشيعي) هجم على مكتب المرجع وقام بتسفير الطلبة الباكستانيين ، ثم اخرجوا عاهرة على فضائياتهم تقول بأن جماعة الشيخ بشير النجفي الباكستانيين يجبروهن على المتعة . يا اخي ان سبب قتل الانبياء هي الاطماع والاهواء . الجريمة ضمن اطار الفساد لا حدود لها .

 
علّق محمد ، على "إنّا رفعناه" .... لطمية كلماتها منحرفة عقائدياً ومنهجياً - للكاتب نبيل محمد حسن الكرخي : سبحانك يارب لا تفقهون في الشعر ولا في فضل اهل البيت , قصيدة باسم لا يوجد فيها شرك ف اذهبوا لشاعر ليفسر لكم وليكن يفقه في علوم اهل البيت , ف اذا قلت ان نبي الله عيسى يخلق الطير , وقلت انه يحيي الموتى , هل كفرت ؟

 
علّق كريم عبد ، على الانتحار هروب أم انتصار؟ - للكاتب عزيز ملا هذال : تمنيت ان تذكر سبب مهم للانتحار عمليات السيطرة على الدماغ التي تمارسها جهات اجرامية عن طريق الاقمار الصناعية تفوق تصور الانسان غير المطلع واجبي الشرعي يدعوني الى تحذير الناس من شياطين الانس الكثير من عمليات الانتحار والقتل وتناول المحدرات وغيرها من الجرائم سببها السيطرة على الدماع الرجاء البحث في النت عن معلومات تخص الموضوع

 
علّق البعاج ، على الإسلام بين التراث السلفي والفكر المعاصر   - للكاتب ضياء محسن الاسدي : لعلي لا اتفق معك في بعض واتفق معك في البعض الاخر .. ما اتفق به معك هو ضرورة اعادة التفسير او اعادة قراءة النص الديني وبيان مفاد الايات الكريمة لان التفسير القديم له ثقافته الخاصة والمهمة ونحن بحاجة الى تفسير حديد يتماشى مع العصر. ولكن لا اتفق معك في ما اطلقت عليه غربلة العقيدة الاسلامية وتنقيح الموروث الديني وكذلك لا اتفق معك في حسن الظن بمن اسميتهم المتنورون.. لان ما يطلق عليهم المتنورين او المتنورون هؤلاء همهم سلب المقدس عن قدسيته .. والعقيدة ثوابت ولا علاقة لها بالفكر من حيث التطور والموضوع طويل لا استطيع بهذه العجالة كتابته .. فان تعويلك على الكتاب والكتابات الغربية والعلمانية في تصحيح الفكر الاسلامي كما تقول هو امر مردود وغير مقبول فاهل مكة ادرى بشعابها والنص الديني محكوم بسبب نزول وسياق خاص به. تقبل احترامي.

الكتّاب :

صفحة الكاتب : حيدر فيصل الحسيناوي
صفحة الكاتب :
  حيدر فيصل الحسيناوي


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

 مواقف شديدة الحساسية/٢ "بانوراما" الحشد..

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على [email protected]

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net