علاء الخطيب

علاء الخطيب


المقالات

مخزن حبوب العالم   23/10/2022  ، 223 مشاهدة (المقالات)

كيف تستثمر النفاق  23/08/2022  ، 196 مشاهدة (المقالات)

مذكرات محمد جواد ظريف**( سعادة السفير )*  18/02/2022  ، 663 مشاهدة (المقالات)

ما الفرق بين القائد والمدير  24/05/2021  ، 965 مشاهدة (المقالات)

مهنة مربحة  26/04/2021  ، 1040 مشاهدة (المقالات)

ماذا يريد العراق العربي من العرب ؟  06/04/2021  ، 909 مشاهدة (المقالات)

العراق لن يشهد صراعاً بين امريكا وايران على خلفية اغتيال فخري زادة  23/12/2020  ، 1030 مشاهدة (المقالات)

التظاهر حق مكفول بأمر الحاكم!!!!    09/12/2020  ، 975 مشاهدة (المقالات)

الناصرية وعودة هيبة اللادولة  29/11/2020  ، 955 مشاهدة (المقالات)

متى تقع الحرب في الجزر الثلاث  23/09/2020  ، 915 مشاهدة (المقالات)

إجتثاث ... العبث   08/09/2020  ، 961 مشاهدة (المقالات)

لاخيار بين الوطن.... واللاوطن  24/08/2020  ، 911 مشاهدة (المقالات)

قراءة مبكرة لانتخابات مبكرة (١)  10/08/2020  ، 1098 مشاهدة (المقالات)

انتخابات أبكر .... طريق أقصر   02/08/2020  ، 999 مشاهدة (المقالات)

معركة الدولة واللادولة في العراق تبدأ بالكهرباء  29/07/2020  ، 1021 مشاهدة (المقالات)

الكهرباء يحتاج الى ثورة ؟  14/07/2020  ، 1028 مشاهدة (المقالات)

الفكرةُ الثالثة  13/07/2020  ، 1184 مشاهدة (المقالات)

هل يستطيع العراق التلويح بسلاحه الاقتصادي بوجه تركيا؟  06/07/2020  ، 1045 مشاهدة (المقالات)

الورقة الايرانية وفرص ترامب في الولاية الثانية   26/06/2020  ، 1496 مشاهدة (اراء لكتابها )

فوضى السيادة الوطنية  18/06/2020  ، 999 مشاهدة (المقالات)

مجالس المحافظات حلقة إضافية وترهل وظيفي  16/06/2020  ، 955 مشاهدة (المقالات)

مجلس النواب العراقي والعدالة الانتقالية  10/06/2020  ، 1043 مشاهدة (المقالات)

الدين في السياسة الامريكية  08/06/2020  ، 1110 مشاهدة (المقالات)

المجتمع و سلطة الوهم  26/05/2020  ، 978 مشاهدة (المقالات)

تحولات ..... عراقية  19/05/2020  ، 997 مشاهدة (المقالات)

فشل القنوات العراقية المؤدّْلجة  14/05/2020  ، 1002 مشاهدة (المقالات)

الكاظمي وبوتين  13/05/2020  ، 978 مشاهدة (المقالات)

معركة إبتزاز القضاء   04/05/2020  ، 1060 مشاهدة (المقالات)

لقد اسمعت  04/05/2020  ، 1008 مشاهدة (المقالات)

الدراما العراقية المريضة  02/05/2020  ، 1049 مشاهدة (المقالات)

بعد فوات الأوان  14/04/2020  ، 886 مشاهدة (المقالات)

مَنْ هو السيستاني؟  24/03/2020  ، 998 مشاهدة (المقالات)

لا أفهم في السياسة!!!!  23/03/2020  ، 945 مشاهدة (المقالات)

الاستثناء والقاعدة في مواجهة كورونا في العراق  16/03/2020  ، 1027 مشاهدة (المقالات)

المرأة العراقية و ...... كورونا  10/03/2020  ، 1272 مشاهدة (المقالات)

لماذا تمنع  امريكا اي تقارب بين ايران والسعودية   06/01/2020  ، 1031 مشاهدة (المقالات)

ما سيواجهه قانون الانتخابات الجديد  25/12/2019  ، 1060 مشاهدة (المقالات)

بورصة الترشيحات  23/12/2019  ، 1056 مشاهدة (المقالات)

كيف ستواجه بريطانيا إعصار بركست بدون اتفاق ؟  20/12/2019  ، 1170 مشاهدة (المقالات)

أسباب تخوُّف السعودية من قمة كوالالمبور ؟؟  18/12/2019  ، 1417 مشاهدة (المقالات)

هل تحققت شروط دول المقاطعة لعودة قطر ؟  14/12/2019  ، 1198 مشاهدة (شؤون عربية )

هل حان وقت الدولة المدنية في العراق  ؟؟   17/11/2019  ، 1248 مشاهدة (المقالات)

هيبة الدولة  29/10/2019  ، 1008 مشاهدة (المقالات)

ايام عشتها مع المتظاهرين  11/10/2019  ، 1384 مشاهدة (المقالات)

الأردن غاضبة والسعودية تدعو لاجتماع طارئ ...  ما الذي حصل ؟؟  12/09/2019  ، 1238 مشاهدة (شؤون عربية )

البركست اللاخروج واللابقاء  31/07/2019  ، 1089 مشاهدة (المقالات)

البركست ... مَنْ ينتصر على مَنْ  27/02/2019  ، 1753 مشاهدة (المقالات)

ظواهر صوتية   04/04/2018  ، 1599 مشاهدة (المقالات)

الوفاق مشرع وطن  21/02/2018  ، 1574 مشاهدة (شؤون عربية )

موسم الحصاد  30/06/2017  ، 1806 مشاهدة (المقالات)

لا تغتالوا البصرة...... لولاها لمات العراق جوعاً  10/05/2017  ، 1568 مشاهدة (المقالات)

گلگامش يغني في لندن  05/05/2017  ، 1486 مشاهدة (المقالات)

التعافي الوطني حلم أم مشروع  29/04/2017  ، 1386 مشاهدة (المقالات)

الكورد الفيليون..... مأساة وطن  18/04/2017  ، 1357 مشاهدة (المقالات)

رؤية....... ما بعد داعش  10/03/2017  ، 1895 مشاهدة (المقالات)

الاختلاف المقدس.......!!!!!  01/03/2017  ، 1439 مشاهدة (المقالات)

ابعاد زيارة الجبير الى بغداد  25/02/2017  ، 1867 مشاهدة (المقالات)

للذين لا يفرقون بين الناقة والجمل  14/02/2017  ، 1469 مشاهدة (المقالات)

حزب الطناطل  11/01/2017  ، 1550 مشاهدة (المقالات)

الحالِِمون لا يصنعون الحرية  05/01/2017  ، 1658 مشاهدة (المقالات)

وداعا للعقلانية الامريكية  08/12/2016  ، 1580 مشاهدة (المقالات)

الحشد فوبيا  08/11/2016  ، 1696 مشاهدة (المقالات)

زيباري وشغل المافيات  01/09/2016  ، 1255 مشاهدة (المقالات)

لاتبالغوا كثيراً .... الإحباط والقهر جعل العبيدي بطلا  27/08/2016  ، 1326 مشاهدة (المقالات)

العراق بلاد الهوسا  17/08/2016  ، 1464 مشاهدة (المقالات)

العراق ... انهيار الدولة والعشيرة  12/08/2016  ، 1848 مشاهدة (المقالات)

صديقي الذي يريد الانتحار  27/07/2016  ، 1907 مشاهدة (المقالات)

الدكتاتور المنتخب ديمقراطيا  19/07/2016  ، 1225 مشاهدة (المقالات)

أعطي ما يكفي من الحبال للسعوديين وهم سيشنقون أنفسهم في سوريا  13/02/2016  ، 1432 مشاهدة (المقالات)

إصلاحات في الوقت الضائع  11/02/2016  ، 1797 مشاهدة (المقالات)

البارزاني على خطى صدام حسين  13/10/2015  ، 1802 مشاهدة (المقالات)

العبادي ودعم المرجعية  08/08/2015  ، 1857 مشاهدة (المقالات)

امرٌ دُبر بنهار وتحت نصب الحرية  02/08/2015  ، 1818 مشاهدة (المقالات)

احذروا صولة الحليم في المدن العراقية  30/07/2015  ، 1730 مشاهدة (المقالات)

مواجهات وتحالفات شيعية شيعية الى أين؟؟  23/07/2015  ، 1578 مشاهدة ، 1 تعليق (المقالات)

العيدُ ليس سعيداً في العراق.!!!!  18/07/2015  ، 1605 مشاهدة (المقالات)

لسنا حجوشاً لكي نعتذر  30/06/2015  ، 1533 مشاهدة (المقالات)

ماذا بعد ويكليكس ؟؟؟  26/06/2015  ، 1501 مشاهدة (المقالات)

إرهنوا نفط البصرة كي لا تجوع كردستان  21/06/2015  ، 1567 مشاهدة (المقالات)

حينما يتحدث الاردنيون عن الشرف  16/06/2015  ، 1747 مشاهدة (المقالات)

قناتي وصال وفدك والضد النوعي  05/06/2015  ، 1924 مشاهدة (المقالات)

جسدنا الشيعي مصاب بالايدز  25/05/2015  ، 1709 مشاهدة (المقالات)

هل يستحق شركاؤنا كل هذه التضحيات ؟؟؟؟  18/05/2015  ، 1810 مشاهدة ، 1 تعليق (المقالات)

بريطانيا و اخلاق الفرسان  10/05/2015  ، 2045 مشاهدة (المقالات)

غالب الشهبندر لا تبكي لن نعزيك  04/05/2015  ، 1755 مشاهدة (المقالات)

وجيه عباس ضميرُ رفعٍ متحرك  28/04/2015  ، 2209 مشاهدة (اراء لكتابها )

السعودية واليمن والخلفية الطائفية  16/02/2015  ، 1898 مشاهدة (المقالات)

البحرين تطرد العرب وتسقط الجنسية عنهم  14/02/2015  ، 1643 مشاهدة (المقالات)

كعراقي ... ماذا تشعُر وانت تستمع لنصر الله  31/01/2015  ، 1653 مشاهدة (المقالات)

الصقلاوية ودونكي شوت  23/09/2014  ، 1685 مشاهدة (المقالات)

ألا يحق لنا ان نتخوف ؟؟؟  19/09/2014  ، 1565 مشاهدة (المقالات)

هل تبخرت احلام العبادي؟؟؟  10/09/2014  ، 1808 مشاهدة (المقالات)

بيداء شاكر و الأحلام المؤجلة  10/06/2014  ، 2151 مشاهدة (المقالات)

العراق من طالب النقيب الى حسن العلوي  26/04/2014  ، 2226 مشاهدة (المقالات)

العراق بين اللافي والبطاط ...... هزلت والله  15/02/2013  ، 2408 مشاهدة (المقالات)

ايها العراقيون درع الجزيرة قادم  08/01/2013  ، 2329 مشاهدة (المقالات)

اقتلوا المالكي فقد كفر  06/01/2013  ، 2334 مشاهدة (المقالات)

ظاهرة الخرافة في الموروث الشعبي  12/12/2012  ، 2448 مشاهدة (المقالات)

الحمى الدينية في الإنتخابات الأمريكية  16/10/2012  ، 2436 مشاهدة (المقالات)

دول الخليج والإخوان المعركة القادمة... !!!!  09/10/2012  ، 2545 مشاهدة (المقالات)

الحضارةُ الإسلامية مجردُ وهم  17/09/2012  ، 2402 مشاهدة (المقالات)

المصالحة الوطنية وإعدام الهاشمي  10/09/2012  ، 2237 مشاهدة (المقالات)

السياسيون العراقيون نجوم التلفزيون  28/08/2012  ، 2145 مشاهدة (المقالات)

العراقيون يحتفلون على ضفاف التايمز  01/08/2012  ، 2339 مشاهدة (المقالات)

حرب الدراما الطائفية  30/07/2012  ، 2181 مشاهدة (المقالات)

حرب الملفات السرية الى اين؟  03/07/2012  ، 2480 مشاهدة (المقالات)

المرجعية الشيعية والفكر القومي  22/06/2012  ، 2326 مشاهدة ، 9 تعليقات (المقالات)

النجف مدينة المتناقضات  14/06/2012  ، 2557 مشاهدة (المقالات)

المرجعية الشيعية بين العروبة والإسلام  09/06/2012  ، 3257 مشاهدة ، 37 تعليق (المقالات)

قمة بغداد والفورميلاون  24/04/2012  ، 2235 مشاهدة (المقالات)

السعودية وتصدير الفتنة  22/04/2012  ، 2496 مشاهدة (المقالات)

الكتاب العرب والشيعة فوبيا  04/04/2012  ، 2354 مشاهدة ، 1 تعليق (المقالات)

فارسٌ عربي من نوعٍ آخر  30/03/2012  ، 2418 مشاهدة (المقالات)

قمة بغداد فاشلة أم ناجحة ؟  29/03/2012  ، 2380 مشاهدة (المقالات)

حضرة السلطان أردوغان و العربان  26/01/2012  ، 2354 مشاهدة (المقالات)

الثورات العربية.... دور الجماهير أم دور الأحزاب  15/01/2012  ، 2444 مشاهدة (المقالات)

موروثات عاشوراء في ليبيا وتونس  29/12/2011  ، 2833 مشاهدة (المقالات)

قاوِّم إنا معك مقاومون  20/12/2011  ، 2168 مشاهدة (المقالات)

الإنسحاب الأمريكي منجز وطني أم خطأ إسترتيجي  13/12/2011  ، 2223 مشاهدة (المقالات)

موروثات عاشوراء في الجزائر ( الحلقة 2)  08/12/2011  ، 3577 مشاهدة ، 1 تعليق (المقالات)

موروثات عاشوراء في المغرب .... 1  02/12/2011  ، 2813 مشاهدة (المقالات)

لماذا لا يرتقي كتَّاب الدولار مرةً الى إنسانيتهم  28/11/2011  ، 2381 مشاهدة (المقالات)

وجاء دور السعودية  26/11/2011  ، 3212 مشاهدة ، 2 تعليقات (المقالات)

في العراق التاريخ يكتبه المهزومون  18/11/2011  ، 2541 مشاهدة (المقالات)

في العراق ثورةٌ فارسية  25/10/2011  ، 2692 مشاهدة (المقالات)

أقليم السنة وعلم كردستان المقدس في خانقين  16/10/2011  ، 2641 مشاهدة (المقالات)

الشيخ البهائي بين التدين والنفاق  11/10/2011  ، 2615 مشاهدة ، 1 تعليق (المقالات)

مفهوم الوطن بين البداوة والحضارة  26/09/2011  ، 2386 مشاهدة (المقالات)

أزمة الخطاب الرسمي العراقي  25/09/2011  ، 2407 مشاهدة (المقالات)

البطريك الراعي ليس شيعياً  14/09/2011  ، 2827 مشاهدة (المقالات)

ترشيح البولاني بالون إعلامي أم تعديل خلل التوازن الدستوري  16/08/2011  ، 2192 مشاهدة (المقالات)

من هو النزيه أيها السادة أفتونا مأجورين  08/08/2011  ، 2489 مشاهدة (المقالات)

عبد الكريم قاسم وعقدة الوطنية العراقية  21/07/2011  ، 2835 مشاهدة (المقالات)

فائق الشيخ علي وأطروحته الجديدة  19/07/2011  ، 2814 مشاهدة ، 1 تعليق (المقالات)

الانسحاب الأمريكي ولعبة شد الحبل  15/07/2011  ، 2548 مشاهدة (المقالات)

مطربة أسبانية تغني لثوار البحرين  04/07/2011  ، 2418 مشاهدة (المقالات)

النجيفي ودعوته الصادقة  30/06/2011  ، 2341 مشاهدة (المقالات)

لهذه الاسباب إنسحب المطلق من فضاء الحرية  20/06/2011  ، 2613 مشاهدة (المقالات)

بين فراس الجبوري وأنتوني وينر  10/06/2011  ، 2564 مشاهدة (المقالات)



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play



اعلان هام من قبل موقع كتابات في الميزان

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق ناصر حيدر ، على سورة الكوثر الصديقة فاطمة الزهراء (ع) - للكاتب مجاهد منعثر منشد : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته الكوثر هم أهل البيت عليهم السلام لأن السورة فيها تقابل بين كفتين هما كوثر وأبتر ومن جهة ثانية الخالق اعطى أفضل مخلوق هدية فهل يوجد أفضل من أهل البيت (ع) بعد النبي في الكون منذ بدء الخليقة والى الان وبدليل آخرهم الحجة المهدي ينتظر ظهوره ونصره من الله وينزل نبيا من أولي العزم تحت إمرته ولو كان الكوثر فقط فاطمة لكانت مقولة كون النبي ابتر صحيحة ولدينا ان حوض يوم القيامة يدعى الكوثر فيمكن القول لمن لايعرف كوثر الدنيا ولم ينهل من معينه سوف لن يشرب من كوثر الاخرة ناصر حيدر

 
علّق سعید العذاري ، على مصادر الدراسة عن المفكر الشهيد محمد هادي السبيتي - للكاتب ازهر السهر : تحدث عنه العلامة الراحل السيد عبد الأمير آل السيد علي خان قائلاً: ((كان الشهيد محمد باقر الصدر اذا جلس في مجلس فيه الشهيد السبيتي يقوله له: حدثنا يا أبا حسن فاني أحب أن اسمع كلامك)). قال له جمع من الدعاة نريد ان نرتب مجلة سياسية فقال لهم عندكم مجلة الشهيد فقالوا له انها تابعة لمنظمة العمل فقال لهم انها مجلة واعية فاكتبوا بها وقووها مقتطفات من حياته منقولة مع بعض التعديلات ولد المفكر الإسلامي والداعية المهندس محمد هادي السبيتي، في مدينة الكاظمية عام 1930 تخرج من جامعة بغداد كلية الهندسة ، قسم الكهرباء مارس نشاطاته الإسلامية المنظمة من خلال إنضمامه إلى حزب (التحرير) يومذاك وكان من أبرز قياداته في الخمسينات، ومن قبلة كان في حركة الأخوان المسلمين وانتمائه هو مصدر قوة له واثبات حرص المفكرين الشيعة على الاسلام الواحد بلا تعصب طائفي أشتد نشاطه الإسلامي المنظم في الخمسينات أيام الحكم الملكي في العراق فاعتقلته سلطة (نوري سعيد)، بسبب نشاطه الإسلامي وأودع معتقل (نقرة السلمان)، لعدة أشهر . عام( 19666م) سافر إلى أمريكا في بعثه دراسية لمدة ستة أشهر، ومما يُذكر إنه كان يمارس عمله السياسي ونشاطه الفكري من خلال كتابة المقالات الفكرية ، أثناء وجوده في أمريكا ، ونشرها بأسم (أبو إسلام) في جريدة (السياسة الكويتية)، التي كانت في ذلك الحين إسلامية التوجه كان الأستاذ الشهيد محمد هادي السبيتي من الأوائل الذين انظموا إلى تنظيم الدعوة الإسلامية من خلال السيد الشهيد محمد مهدي الحكيم الذي تعرف عليه عن طريق السيد مرتضى العسكري والسيد طالب الرفاعي، وكان الأستاذ السبيتي قبلها أحد قيادي حزب (التحرير) وقبله في حركة (الأخوان المسلمين)) وفي سنة 19666م تولي مهام ا لخلافة و الأشراف والتخطيط والمراقبة العامة على التنظيم، كما أصبح المنظر الأول للدعوة، مما ترك تسلمه مقاليد ا لخلافة بصمات عميقة على حياة (الدعوة الإسلامية) الداخلية، وكان تأثيره منصباُ في البداية على الجانب التنظيمي حيث تحولت الدعوة في عهده إلى حزب حديدي صارم في انضباطه، وبهذا الصدد يشهد أعداء الدعوة الإسلامية بذلك كما جاء على لسان المجرم برزان التكريتي (مدير المخابرات العراقية) قوله : (( لقد أعتمد هذا التنظيم ، ويقصد الدعوة الإسلامية ، سبلاً ووسائل خاصة للاتصال، غير مألوفة بالنسبة للمنظمات والأحزاب والسياسة وذلك من خلال تبنيه صيغة (الاتصالات الخيطية)، في الداخل وتكون هذه الخيوط ذات إرتباطات رأسيه مباشرة مع عناصر قيادتها في الخارج بقصد سلامتها وأقتصار المخاطر والعقاب على عناصر الخيوط في الداخل، واعتمدت هذه الخيوط برنامجاً دقيقاً للاتصالات والنشاطات لا تعتمده إلا المؤسسات الاستخبارية والجاسوسية العالمية ))، وقد كان تأثير الأستاذ السبيتي، على الجانب الفكري واسعاً، وعميقاً حيث تفرد الأستاذ السبيتي بكتابة النشرة المركزية للتنظيم (صوت الدعوة) ، ويذكر السيد الشهيد محمد باقر الصدر هذا التأثير مخاطباً أحد قيادات الدعوة الإسلامية في العراق قائلاً : ((لقد أتخمتم الأمة بالفكر حتى حولتموها إلى حوزة كبيرة)) تمكن الأستاذ السبيتي، من رسم خط سير الدعوة وفق متبنيات فكرية وتنظيمية وسياسية نابعة من رؤيته ونظرته القرآنية للحياةفي عام ( 1973م) اقتحمت منزله في بغداد ، شارع فلسطين ، مدرعة عسكرية مع مجموعة من قوات الأمن التابعة للنظام العفلقي البائد لاعتقاله، ولم يكن موجود حينها فيه لسفره إلى لبنان وسورية،وعلى أثرها سارع شقيقة المهندس (مهدي السبيتي)، إلى الاتصال به وكان وقتها في دمشق عائداً في طريقة من لبنان إلى العراق، فأبلغه بما حدث فأمتنع عن العودة، ولبث في لبنان فترة ثم أنتقل بعدها إلى الأردن حيث أستقر في مدينة الزرقاء، وعمل مديراً لمركز الطاقة الحرارية في الزرقاء . قام الشهيد محمد هادي السبيتي بزيارات لكل من سوريا وإيران ولبنان لقيامه بنشاطاته السياسية فيها أعتُقل من قبل المخابرات الأردنية بتاريخ ( 9/5/19811م) بطلب من المخابرات العراقية التي طالبت بتسليمه إليها بعد أن تكرر قدوم (المجرم برزان التكريتي) ، مدير المخابرات العراقية أنذاك الذي كان يحمل رسالة خاصة من (الطاغية صدام)، نفسه لغرض تسليم الأستاذ السبيتي قبل أن كان السبيتي على وشك مغادرة الأردن نهائياً بعد تحذيرات وصلته باحتمال تعرضه للخطر. ، اعتقل السبيتي بعدها من قبل المخابرات ,ونقل في العديد من السجون الأردنية كان أخرها معتقل (الجفر ) الصحراوي وذكرت مجلة الهدف الفلسطينية إن الحكومة العراقية مارست ضغوطاً مركزة على الأردن في تموز وأب (19811م )من أجل تسليم المهندس السبيتي أحد البارزين في حزب الدعوة والذي يعمل مديراً لمركز الطاقة الحرارية في الأردن تحركت أوساط إسلامية وشخصيات عديدة من أجل إطلاق الحكومة الأردنية سراح الأستاذ السبيتي ومنع تسليمه إلى (المجرم صدام )، فمن تلك المساعي ما قام به آية الله السيد محمد حسين فضل الله ،والذي تحرك عن طريق أشخاص من المؤثرين على الملك حسين ملك الأردن كما قام الشيخ محمد مهدي شمس الدين بتحرك مماثل, وكذلك السيدة (رباب الصدر) شقيقة الأمام المغيب السيد موسى الصدر قامت بالتوجه شخصياً إلى الأردن لهذا الغرض ولكن بدون نتيجة تذكر، كانت معلومات قد ترشحت أن السلطات الأردنية سلمت الأستاذ السبيتي إلى مخابرات النظام الصدامي التي قامت بتحويله إلى مديرية الأمن العامة لأستكمال التحقيق معه. في عام( 19855م) كان أحد السجناء من حركة (الأخوان المسلمين ) قد أفرج عنه من سجن (أبي غريب) قد كتب رسالة إلى من يهمه أمر (أبي حسن) يبدي إعجابه بشخصية (الشيخ أبي حسن السبيتي )، ، المصنف ضمن قاطع السياسيين المحكومين بالإعدام ، ويشير إلى قوة عزيمته وثباته أمام (الجلادين) ويقول كنت أسمع صوته الجميل منبعث من زنزانته يتلو القرآن, ويضيف :(لقد سألته كيف تقضي أوقات فراغك داخل السجن طوال هذه السنين فأجابني:ليس لدي فراغ, إني على اتصال دائم مع ربي). بعد انهيار سلطة نظام (صدام )في بغداد عام (20033م) تبين من خلال العثور على بعض سجلات الأمن العامة إن الأستاذ الشهيد (محمد هادي السبيتي )، قد استشهد بتاريخ (9 /11 /1988م )، وقد دُفن في مقبرة (الكرخ الإسلامية) المعروفة ب ،(مقبرة محمد السكران)، في أبي غريب ببغداد وقد ثُبتت على موضع دفنه لوحة تحمل رقم (177) . أبقى ولده (حسن) جثمان والده في نفس المقبرة المذكورة بعد أن رصف له قبراً متواضعاً كتب عليه أسمه وتاريخ استشهاده.

 
علّق سعید العذاري ، على مصادر الدراسة عن المفكر الشهيد محمد هادي السبيتي - للكاتب ازهر السهر : احسنت جزاك الله خيرا رحم الله الشهيد السبيتي

 
علّق سعید العذاري ، على نشيد سلام فرمانده / 5 - للكاتب عبود مزهر الكرخي : إنشودة (( سلام فرمنده )) (( سلام يامهدي )) إرهاصات بأتجاه الظهور ظهر اسم الإمام المهدي عليه السلام بكثافة اثناء معارك النجف سنة 2004 فكانت اغلب القنوات الفضائية والصحف العالمية تتحدث عن معارك جيش المهدي ، وظهر اسم النجف والكوفة والسهلة وكربلاء في الاعلام العالمي وفي اجواء اعمال الارهابيين واستهدافهم لشيعة اهل البيت عليهم السلام ولمقامات الائمة عليهم السلام ظهر للاعلام اسم الائمة علي والحسين والجوادين والعسكريين عليهم السلام وهم اباء واجداد الامام المهدي عليه السلام وقبل شهر تقريباً عيّن بايدين بروفسور يبحث له عن عقيدة المهدي . وظهر اسم الامام عليه السلام في انشودة إنشودة (( سلام فرمنده )) في ايران وانشودة (( سلام يامهدي)) في العراق . وانتشر الى حد اعتراض الاعلام الغربي على الانشودة ، والاعتراض تطرق الى اسم الامام عليه السلام . قال الامام جعفر الصادق(عليه السلام): (( يظهر في شبهة ليستبين، فيعلو ذكره، ويظهر أمره، وينادي باسمه وكنيته ونسبه، ويكثر ذلك على أفواه المحقين والمبطلين والموافقين والمخالفين لتلزمهم الحجة بمعرفتهم به على أنّه قد قصصنا ودللّنا عليه )). ومن علامات الظهور يأس الشعوب العالمية من جميع الاطروحات والحكومات ، فتتوجه الى من ينقذها ، وهي ارهاصات للظهور ، ولكن كذب الوقّاتون وان صدقوا . والامام عليه السلام ينتظرنا لنكون انصاره المؤهلين فكريا وعاطفيا وسلوكيا .

 
علّق سعید العذاري ، على العمامة الشيعية لما تنتهي صلاحيتها من مرتديها  Expiry - للكاتب الشيخ عبد الحافظ البغدادي : بارك الله بك شيخنا الموالي التشكيك بروايات عقائدنا نتيجتها تبرئة يزيد وتحجيم دور المرجعية والمنبر وانهاء الزيارات وتهديم اضرحة اهل البيت عليهم السلام في الثمانينات درّسنا المشكك كتاب المكاسب وفي موضوع (( الغيبة والبهتان )) ذكر رواية او فتوى (( باهتوهم )) يعني اتهموا الاخرين المخالفين لاهل البيت عليهم السلام بما ليس فيهم : كاللواط وزنا المحارم ووووو . فقلت له : سيدنا هذه الرواية او الفتوى مخالفة للقران الكريم واخلاق اهل البيت عليهم السلام . فردّ عليّ واثبت صحتها ، وحينما بقيت اناقشه ، صرخ في وجهي لكي لااشغله عن الشرح واكمال الدرس . والان يثبتها ليطعن بالشيعة وقد كان يدافع عن دلالتها وجواز البهتان الان لاالومه على موقفه هذا لانه كان في وقتها شابا في الثلاثين قليل الخبرة وقليل العلم . وقبل سنوات إدّعى ان الاعلم هو الاعلم بالعقائد ، ونفى اعلمية بقية المراجع ، وحينما حدثت ضجة إدعى ان كلامه مقطّع . والان بدا فجأة يشكك بروايات العقائد والتفاسير القرانية التي تثبت الامامة . ونفى صحة الروايات التي تثبت الامامة والعصمة وافضلية اهل البيت عليهم السلام ومقاماتهم وكراماتهم وشفاعاتهم ، وولادة وغيبة الامام المهدي عليه السلام . لااريد الطعن بنواياه ولكن اقول ان النتيجة لو نجحت افكاره هي : ((تبرئة يزيد ، وتحجيم دور المرجعية والمنبر، وانهاء الزيارات وتهديم اضرحة اهل البيت عليهم السلام)). من الناحية العملية لاتاثير لها على الشيعة ، فلن يتركوا ايمانهم ، ولن تضعف علاقتهم باهل البيت عليهم السلام . ولكن النتيجة حسب تحليلي القاصر : 1- استثمار اراءه من قبل المخالفين للطعن بالتشيع . 2- منع العلمانيين والملحدين من مراجعة افكارهم والعودة الى الدين . 3- منع انتشار التشيع في العالم ، فمثلا نيجريا قبل سنة 1979 لايوجد فيها شيعي واحد ، ولكن قبل 4 سنين وصل عددهم الى 24 مليون شيعي . 4- تمسك الاخرين بصحة خلافة البعض ومنهم معاوية ويزيد. 5- عند نفي النص على امامة وخلافة اهل البيت عليه السلام ، ستكون الشورى والبيعة طريقة مشروعة لتعيين الخليفة ، فيصبح يزيد خليفة شرعيا . 6- سيصبح يزيد واجب الطاعة والخارج عليه خارج على امام او خليفة زمانه . 7- سيصبح الائمة اناسا عاديين ، وان تشييد اضرحتهم بدعة ، وان زيارتهم بدعة . واخر المطاف اقرأ : (( يحسين بضمايرنا صحنا بيك آمنّا ، لاصيحة عواطف هاي ، لادعوة ومجرد راي ، هذي من مبادئنا )). ستاتي الزيارة المليونية لتثبت رسوخ ايمان الحسينيين .

 
علّق الشيخ الطائي ، على لجنة نيابية: مصفى كربلاء يوفر للعراق 60 بالمئة من الغاز المستورد : بارك الله فيكم وفي جهودكم الجباره ونلتمس من الله العون والسداد لكم

 
علّق ابوعلي المرشدي ، على انطلاق مسابقة الكترونية بعنوان (قراءة في تراث السيد محمد سعيد الحكيم) : ممكن آلية المشاركة

 
علّق جاسم محمد عواد ، على انطلاق مسابقة الكترونية بعنوان (قراءة في تراث السيد محمد سعيد الحكيم) : بارك الله بجهودكم متى تبدأ المسابقة؟ وكيف يتسنى لنا الاطلاع على تفاصيلها؟

 
علّق اثير الخزاعي ، على عراقي - للكاتب د . علاء هادي الحطاب : رئيس وزراء العراق كردي انفصالي ليس من مصلحته أن تكون هناك حركة دبلوماسية قوية في العراق . بل همّه الوحيد هو تشجيع الدول على فتح ممثليات او قنصليات لها في كردستان ، مع السكوت عن بعض الدول التي لازالت لا تفتح لها سفارات او قنصليات في العراق. يضاف إلى ذلك ان وزير الخارجية ابتداء من زيباري وانتهاءا بهذا الجايجي قسموا سفارات العراق الى نصفين قسم لكردستان فيه كادر كردي ، وقسم للعراق لا سلطة له ولا هيبة. والانكى من ذلك ان يقوم رئيس ا لجمهورية العراقية عبد اللطيف رشيد الكردي الانفصالي بالتكلم باللغتين الكردية والانكليزية في مؤتمر زاخو الخير متجاهلا اللغة العربية ضاربا بكل الاعراف الدبلوماسية عرض الحائط. متى ما كان للعراق هيبة ولحكومته هيبة سوف تستقيم الأمور.

 
علّق مصطفى الهادي ، على قضية السرداب تشويه للقضية المهدوية - للكاتب الشيخ احمد سلمان : كل مدينة مسوّرة بسور تكون لها ممرات سرية تحتها تقود إلى خارج المدينة تُتسخدم للطوارئ خصوصا في حالات الحصار والخوف من سقوط المدينة . وفي كل بيت من بيوت هذه المدينة يوجد ممرات تحت الأرض يُطلق عليها السراديب. وقد جاء في قواميس اللغة ان (سرداب) هو ممر تحت الأرض. وعلى ما يبدو فإن من جملة الاحتياطات التي اتخذها الامام العسكري عليه السلام انه انشأ مثل هذا الممر تحت بيته تحسبا لما سوف يجري على ضوء عداء خلفاء بني العباس للآل البيت عليهم السلام ومراقبتهم ومحاصرتهم. ولعل ابرز دليل على ان الامام المهدي عليه السلام خرج من هذا الممر تحت الأرض هو اجماع من روى قضية السرداب انهم قالوا : ودخل السرداب ولم يخرج. اي لم يخرج من الدار . وهذا يعكس لنا طريق خروج الامام سلام الله عليه عندما حاصرته جلاوزة النظام العباسي.

 
علّق مصطفى الهادي ، على الحشد ينعى قائد فوج "مالك الأشتر" بتفجير في ديالى : في معركة الجمل ارسل الامام علي عليه السلام شابا يحمل القرآن إلى جيش عائشة يدعوهم إلى الاحتكام إلى القرآن . فقام جيش عائشة بقتل الشاب . فقا الامام علي عليه السلام (لقد استحللت دم هذا الجيش كله بدم هذا اللشاب). أما آن لنا ان نعرف ان دمائنا مستباحة وأرواحنا لا قيمة لها امام عدو يحمل احقاد تاريخية يأبى ان يتخلى عنها . الى متى نرفع شعار (عفى الله عمّا سلف) وهل نحن نمتلك صلاحية الهية في التنازل عن دماء الضحايا. انت امام شخص يحمل سلاحين . سلاح ليقتلك به ، وسلاح عقائدي يضغط على الزنا. فبادر إلى قتله واغزوه في عقر داره قبل ان يغزوك / قال الامام علي عليه السلام : (ما غُزي قوم في عقر دارهم إلا ذلوا). وقال خبراء الحروب : ان افضل وسيلة للدفاع هي الهجوم. كل من يحمل سلاحا ابح دمه ولا ترحمه . لقد حملت الأفعى انيابا سامة لو قلعتها الف مرة سوف تنبت من جديد.

 
علّق سعید العذاري ، على شحة المياه: كلام حق، لكن المعالجات مقلقة؟ - للكاتب د . عادل عبد المهدي : تحياتي وتقديري حفظك الله ورعاك احسنت الراي والافكار الواعية الواقعية جزاك الله خيرا

 
علّق سعید العذاري ، على النظام الرئاسي - للكاتب محمد توفيق علاوي : تحياتي وتقديري احسنت النشر والراي الحكيم بريمر رتب المعادلة السياسية فهل توافق امريكا على تغييرها ؟

 
علّق سعيد كاظم العذاري ، على بلا تدقيق - للكاتب د . علاء هادي الحطاب : تحياتي وتقديري احسنت الراي والبحث القيم اردت اختبار بعض القراء فكتبت صرح وزير المالية الروسي ((وخر خنشوف )) وهي عبارة عامية باللهجة العراقية وليست اسما لوزير المالية الروسي والتصريح هو ان ملكية المسؤول العراقي الفلاني كذا وكذا في روسيا ، فانهالت الشتائم والاضافات علما انه لايوجد مسؤول بهذا الاسم

 
علّق سعيد كاظم العذاري ، على السبيتي وحزب الدعوة قصة القطيعة بين حزب وقائدهِ - للكاتب ازهر السهر : احسنت جزاك الله خيرا ورحم الله الشهيد السبيتي بعد اخراجه من الحزب قال لمحبيه استمروا في العمل لان هذا القرار قرار دعاة وليس قرار الدعوة .

الكتّاب :

صفحة الكاتب : القس آرا بدليان
صفحة الكاتب :
  القس آرا بدليان


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

 مواقف شديدة الحساسية/٢ "بانوراما" الحشد..

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على [email protected]

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net