لارسال مقالاتكم على بريد الموقع info@kitabat.info
الخالدون وان تفنى أعمارهم وينطفئ سراجهم , لكن لا يخسرون الحياة لأنهم يحيون في أذهان وضمائر الأحياء ويذكرون مدى الدهور والأجيال , وكلما تقادم عهدهم ومضت السنون على وفاتهم
[ التفاصيل ]
كل يوم أذهب نحو الليل
استثمر الأستاذ شاكر يوسف الهوامش في الحواشي، لتقديم معلومات إضافية وتوضيح النقاط المهمة، وتفسير وتحليل الكثير من الأمور الموجودة في المتن، ويضيف الأستاذ شاكر اليوسف
قُطّعَتْ أورِدَة الحياة الأولى هو الرابع من خمسة حملُوا نُقْطَةَ المَدَار..
ما أن سلمت عليه حتى فاجأني بسؤال غريب وهو يبتسم:
إنَّ ما تقوم به السياسة الصهيونييية العالمية من تحديات كبيرة للمسلمين وشعوبهم هو تفعيل لمخططاتهم المشؤومة، وأحلامهم الموهومة.
يغمرني الحزن كعادتي، فأجد نفسي أنطوي على ذاتي، حبيسة فراشي، أتنقل بين أغنية وأخرى، وتطبيق وآخر وأتساءل: لماذا لا يتغير شيء؟
كَسْر لَا يُجْبَرُ ... أَوْصَى بِهَا الرَّحْمَن لِتَكُون لِلْخَلْق أَمَانٌ ،
جِئْتُ أَمْضِي بِانْتِمَاءَاتِ جُذُورِي وَأَصُبُّ الوِدِّ شَهْدًا بِشُعُورِي
النّجـمُ يسقطُ والهِلالُ ينامُ
اصدار وثائقي خاص بمشروع توسعة الحرم لتسقيف الصحن الشريف.
صباحا ... ترفع كربلاء برقع التراب
بِخَافِقِي الآنَ بَوْحٌ نَبْضُهُ خَفَقَا
يَغُصُّ بِالوَجْدِ فِي الوِجْدَانِ قَدْ عَلِقَا
ابيات للاستاذ الشاعر علي الصفار الكربلائي، يؤرخ فيها نصب شباك جديد في أحد سراديب مرقد امير المؤمنين (عليه السلام) وتحديدا في رواق السيدة رقية (عليها السلام) الواقع
على طاولةٍ محطّمةٍ أجلسُ، مرهقة من عبث الأيام، أبحثُ عن نفسي في زوايا الفوضى، أَدورُ حولَها،
وهب الله سبحانه تعالى الانسان الوعي والذي هو جذر التحصين الانساني بالكثير من الامور التي تمنحه الوقاية والانتصار على الشيطان ، ولكن تبقى للشيطان وسائله المتنوعة الساعية للسيطرة على الانسان من خلال
من الخصائص التي تميزت بها الرسالة المحمدية بأنها ربانية المصدر، وربانية الغاية، الهدف نيل رضا الله، ومصدرها الوحي فهي كونية تصلح لكل الأزمان، ولا بد للرسول أن يكون مؤهلا لتبليغ الرسالة التي تقتضي
من المؤكد ان اجابة الامام الصادق عليه السلام لوصية ابيه الامام الباقر سلام الله عليهما (يا جعفر اوصيك بأصحابي خيرا، اجابه جعلت فداك والله لأدعنهم والرجل منهم في المصر لا يسال احد، الذي نريد ان نعرفه ما هي
حياةٌ بلا معنىً تنزُّ مهازلا
لدينا أحمد العبيدي (أحمد قاطع جدوع العبيدي) كاتب مسرحي وناقد وباحث كبير من أهل الناصرية رحمه الله
فِي مَكَّةَ لَاحَ النُّورُ *** أَمَلٌ يَمْحُو الدَّيْجُورُ
لم تكن الجود بالنسبة لي مسابقة عابرة. توجهتُ إليها محملا بالشغف وعدت منها محملا بمجد يتوق له أي شاعر يعانق قلبه وهج الحرف فتنهمرُ فيه أمطار الكرامة والوفاء. فزتُ
يضع المرء يديه على ملامح عمره، يتحسس بأنامله المرهقة تجاعيد تلك الملامح التي نقشتها السنين. يضع عليها مساحيق التجميل، عله يخفي خدوش الأيام التي أبت أن تُمحى
" على هامش اقرار تعديل قانون الأحوال الشخصية في مجلس النّواب العراقيّ، الذي تمّ بجهود سعادة الدكتورالسيدعبدالهادي الحكيم (أبي يسار) عبر سنوات من الجهد المتواصل "
يا أصحابي
قالت لي أمي إنه في الوادي الصغير المحاط بالجبال
بقيتَ مخلّداً كالدّهرِ تْذكرْ
بيتنا
بين عافية الصبح يعلنُ أشواقه
منذ العصور القديمة كتب الانسان الشعر حيث أنه كان الوسيلة الأمثل للتعبير عن واقع الحياة آنذاك، ويرجع المؤرخون بداية الشعر المكتوب إلى حضارة بلاد ما بين النهرين
خزانة الاشياء الصدئة أو الباليه هكذا كانت تسميها امي كنا نضع فيه أغراضنا القديمة ألعابنا محفظاتنا القديمة صناديق خشبية صغيرة باتت مهترئة ومكسورة بعض الدراهم المعدنية
تنثر صدى الروضتين التوق اسئلة لحوار شاعرنلج عمق معناه وردة وردة وشاعرنا اليوم مفعما بانسانيته ومحبته وهواه المزكى بمحبة اهل البيت عليهم السلام وباسم الله نبدأ
أجلس هنا في الظلام وحيدة، أسأل نفسي: كم تبقى من الوقت؟
قصيدة للشاعر الاستاذ الحاج علي الصفار الكربلائي، يؤرخ فيها ذكرى وفاة نجل الرسول الكريم (صل الله عليه واله وسلم) في في ١٨ رجب سنة ١٠هج، الذي وافاه الاجل
ترتبط قراءة الحدث التاريخي بالمفهوم الفكري والفلسفي النابع من رؤية الباحث عن القيمة الجوهرية للغدير ، ولا يمكن أن ننظر إلى أهمية الحدث التاريخي من خلال أثره
رأيـــــــــــت على شاشات الأقمار شعباً يدفن تحت الأحجار
قد تتطفل المقامة الصنعانية على عالم الشعر ، بعد ان هيمن الشعر على كل مفاصل الادب ،
لعل تاريخ المدينة منعقد بجذرها ، وممتد بأعماقها ، وموغل بامتداداتها ، وهنا يتحقق للجاني اطيب الثمر !
(أفلي) مفردة شعبية تعني البحث في شعر الرأس عن القمل.
كل ما يثير الاحاسيس ويكسر الحواجز النفسية بين النص والمتلقي ويمتلك قدرة التعبير عن الواقع ،يحقق الجذب الشعوري سيكسب بجدارة سمات الابداع الحقيقي،
أربع قراءات خطها يراع الراحل الدكتور عامر السعد (رحمه الله) في رصده لمقامات الحريري، وجعل المقامة الصنعانية انموذجا .
حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play
اعلان هام من قبل موقع كتابات في الميزان
البحث :
أخبار وتقارير المقالات ثقافات قضية رأي عام
الكتّاب :
الملفات :
مقالات مهمة :
• إنسانية الإمام السيستاني • بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!! • كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 ) • حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء • قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟! • خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء • إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام • مهزلة بيان الصرخي حول سوريا • قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 ) • المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع) • الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة ) • السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة • من عطاء المرجعية العليا • قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة • فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية • ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟ • مواقف شديدة الحساسية/٢ "بانوراما" الحشد..
أحدث مقالات الكتّاب :
تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي
لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.
Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net