• الموقع : كتابات في الميزان .
        • القسم الرئيسي : المقالات .
              • القسم الفرعي : المقالات .
                    • الموضوع : علي الشلاه من جديد .
                          • الكاتب : د . سلام النجم .

علي الشلاه من جديد

كما هو البعثي دائما ، ألقى علي الشلاه قيئه ، ووزع التهم ، وأشاع التسقيط باتجاهات مختلفة ، لعله يستطيع التغطية على مفاسده التي أزكمت الأنوف العراقية والسويسرية على حد سواء ، ولم يكتفي بتوزيع تهمه على أبناء جلدته من العراقيين الذي وقفوا إلى جانبه في إنجاح النشاطات الثقافية التي قرأها العراقيون بعيون الحب العراقية لكنها كانت قراءة مصلحه شخصية ضيقه بالعيون الشلاهية العوراء ، بل انه تجاوز حتى على سمعة الحضور من العوائل العراقية الذين حرصوا على المشاركة بالأمسيات والنشاطات الثقافية بدافع إنجاحها مما يجلب السمعة الطيبة للثقافة العراقية لدى الشعب السويسري ، هكذا نظر العراقيون إلى مهرجان المتنبي السنوي في زيورخ الذي أسسه علي الشلاه في الظاهر لكن سرعان ما ظهرت حقيقة هذا المهرجان عندما ذكر المقبور برزان التكريتي بأنه هو من دعم هذا النشاط في إثناء دفاعه عن نفسه في المحكمة الجنائية العراقية وقال ما هذا نصه :

" المحكمة لازم تعرف انا عراقي وخدمت العراق حتى وانا ممثل العراق في الأمم المتحدة خدمت العراق ودعمت نشاطات مو من اختصاصي مثل مهرجان الشعر اللي لحد هذا اليوم يعقد في زيورخ  "  .

نترك هذا الموضوع من باب " رب ضارة نافعة " فقد كان المخطط ألبعثي يسير باتجاه جلب اكبر قدر ممكن من المؤيدين للمجرم المعدوم صدام حسين من المثقفين العرب وغير العرب الذين حرص مهرجان المتنبي على استضافتهم في ارقى الفنادق السويسرية التي يفتقر علي الشلاه آنذاك عن دفع فواتيرها الباهضه وهو يعيش على الإعانات الاجتماعية التي تقدمها الحكومة السويسرية الى اللاجئين .

وبالرغم من أن علي الشلاه في حينها قد نفى قول المقبور برزان إلا أن نفيه هذا ليس ذو نفع مع وجود صورة التقطت له جمعته مع برزان التكريتي وشخصية اجتماعية عراقية مهمة في العراق حاليا ارتأت عدم نشر الصورة لأنها حتما ستجلب إساءة لمقام تلك الشخصية التي جمعته اللحظة ببرزان ووزير الخارجية المصري للتوسط في إطلاق سراح السيد عز الدين بحر العلوم والسيد علاء الدين بحر العلوم والسيد محمد رضا ألخلخالي وهم من كبار العلماء الأفاضل في الحوزة الدينية في النجف الاشرف الذين اعتقلوا بسبب الانتفاضة العراقية التي تفجرت في آذار من عام 1991 وقال لنا السيد المعمم بأنه لم يكن يعرف الشلاه لكنه عرف انه من أبناء الجالية العراقية في سويسرا وقال والكلام للسيد المعمم بأن برزان مدح علي الشلاه وقال انه يجلب له كل ما يرغب به من الأكلات العراقية مطبوخا بأيدي عراقية وان علي الشلاه كان دائم الحضور لزيارته في المستشفى ( علما إن الصورة كانت قد التقطت في المستشفى الذي كان يتعالج فيه المقبور برزان التكريتي ) .

لكن البعثي علي الشلاه في منشوره الأخير تحت عنوان ( تفنيد الشائعات عن النائب د. علي الشلاه ) لم يكتفي باللعب بالألفاظ بل حاول أن يكذب ويرسخ كذبه في عقول القراء والمتابعين كما هي عادة البعثي في سخريته وتعاليه على العراقيين وقريحتهم وقدرتهم في فهم بواطن الأمور من خطوطها الرئيسية التي هي بالذات أوضح معالم الشخصية العراقية  .

فهو يحاول أن يرسل إشارات بأن ما كتب عنه سابقا وما أشيع عن مفاسده ما هي إلا إرهاصات أعداءه الذين هم بالأساس أعداء قائمة دولة القانون ....

ليعلم القارئ الكريم إلى أي حد يحاول هذا ألبعثي أن يختصر وجود قائمة دولة القانون في شخصه هو ، وكأن هذه القائمة التي هي امتداد طبيعي للقاعدة الجماهيرية لحزب الدعوة الإسلامية ما هي إلا قائمة علي الشلاه ..

إنها لمن فواجع ما فجع به العراقيين أن يكون ألبعثي علي الشلاه ناطقا رسميا  بأسم حزب الدعوة الإسلامية الذي أسسه الشهيد محمد باقر الصدر....

بل زاد أن اتهم كل الصحف والمواقع الإعلامية العراقية التي نشرت مفاسده بأنها معادية للعملية السياسية .... عجيب أمر هذه العملية السياسية التي هي نتاج تضحيات العراقيين الشرفاء أصبحت تستخدم غطاءا للإرهابيين والمفسدين والحرامية امثال الدايني والشلاه و مشعان الجبوري وناصر الجنابي وغيرهم من سقط المتاع من مخلفات المدرسة الصدامية واهازيج القادسيات الذين ما تنفس العراقيون الصعداء منهم حتى ظهروا لنا لينغصوا علينا فرحة التخلص من نظامهم البعثي الدموي .

لجأ الشلاه في منشوره الاخير إلى تحجيم ما كتبته الأقلام الإعلامية العراقية عنه من خلال تحويل انتقاده إلى قضية شخصية أشار إليها في المنشور الأنف الذكر بأن ( هناك سكارى عراقيون منعهم من دخول أمسياته الشعرية ) واتهمهم بأنهم يقفون خلف ما كتب عنه ، في محاوله منه إلى جذب ود الإسلاميين كما هي عادته في التسلق وتغيير الجلد التي مارسها عندما خلع الزيتوني لينضم إلى اعرق حزب إسلامي عراقي متناسيا جلسات السكر والسمر التي ابتدأها في مكتب لؤي حقي وواصلها في منتدى الفينيق في الأردن وترك أطلالها في مهرجان المتنبي عندما انضم إلى الإسلاميين في العراق الجديد  .

لا نعاتب الشلاه فالبعثي لا يساوي أن تعاتبه إنما العتب كل العتب على السنيد والحلي والعسكري وحيدر العبادي وغيرهم من القيادات اللامعة في حزب الدعوة الإسلامية الذين رضوا أن يكون البعثي علي الشلاه صوتهم وناطقهم الرسمي .

ترى مالذي جعل الشلاه يتهرب عن ذكر الأقلام التي كتبت عنه كفيصل الياسري و علاء اللامي و حاتم عبد الواحد والمغدور هادي المهدي رحمه الله واحمد طابور وجاسم زندي وهاشم العقابي وصلاح نادر المندلاوي وزميله النائب صباح الساعدي وزميله النائب بهاء الاعرجي وغيرهم كثير ممن كشف حقيقة الشلاه وفضحوا تأريخه الاسود مع النظام البعثي المقبور ؟

في الختام  الفت نظر القارئ الكريم الى أن ما نقلته الصحف السويسرية عنه قد ترجم بواسطة المترجم العراقي إحسان عبود وكان قد عزز ترجمته بروابط وصور تلك الصحف التي نكر وجودها الشلاه في منشوره الذي دافع به عن نفسه .

من هنا اضع للقارئ الكريم رابط احدى الصحف السويسرية التي نشرت خبر حصولة على الجنسية السويسرية والتي نكر الشلاه حقيقة هذا الخبر كعادته في نفي اخبار مفاسده التي ازكمت الانوف .

 
 


كافة التعليقات (عدد : 6)


• (1) - كتب : حيدر محمد علي ، في 2011/11/25 .

والله صرتوا وصرنه مضحكه.خاصه نحن أصحاب المذهب الجعفري.يامعممبن ياوطنين.وطنيتهم كانت ضد النظام السابق لأنتمأهم واأرتباطهم في ايران.وبعدين أنفضحوا كلهم طلعوا حراميه.شوفوا الناس وين وصلت واااااااااحنه بعدنه بهذه التفاهات.أذا كان هذا علي الشلاه من البعثيه.فهو الان بين أحضانكم وتربيتكم المقيته الطائفيه.أذا تريدوا أن تتكلموا عن النظام السابق تكلموا ,اشبعوا كلام .ولكن تكلموا عن هذا الشلاه الان وهوبين أحضان الملكي .يابه وشلون أهل الحله أنتخبوه.مو هذه مصيبه أخاف عمل لهم موكب.

• (2) - كتب : عبد الرضا حمد جاسم ، في 2011/11/18 .

ربما لم تتذكروا ما قاله له المذيع فيصل القاسم من برنامجه الاتجاه المعاكس وبالمباشر الى علي شلاه من انه كان يتمتع بحصته من برنامج النفط مقابل الغذاء والكوبونات التي كانت توزع

• (3) - كتب : ابو جبار الكرعاوي ، في 2011/11/18 .

اقول شهادتي امام الله والتاريخ والانسانية
اني كنت احد ثوار الانتفاظة في مدينة المسيب وقد تم اعتقالي من قبل اجهزة الامن الصدامية وكان احد الذين حققو معي هو النائب الحالي علي الشلاه وقد اسمعني كلمات نابية نمت عن تربية البعث وقد سمعت من اشخاص معروفين في الحلة اكدو نفس الامر حيث كان علي الشلاه احد المحقين في الحلة وساقول شهادتي هذا لكن من يطلب علي الشلاه بعثي معروف وكل اهالي الحلة الاصلين يعرفونه وقد لعب على حبال المالكي ولكن لا يصح الا الصحيح

• (4) - كتب : علي الكرعاوي ، في 2011/11/17 .

ان الشاعر علي الشلاه لم يذهب او ينوي الذهاب الى سويسرا الا بعد ان تمت مطاردته من قبل مخابرات صدام في الاردن حيث تم في نفس الوقت اعتقال اثنين من اخوانه و صهره في الحلة و ذلك بعد ان حاز على شهادة الماجستير التي كانت بعنوان " اسئلة المأساة... كربلاء في الشعر العربي الحديث" و قبلها عند مشاركته في انتفاضة 1991 تم القبض على ابن عمه الذي كان يحمل نفس اسمه اي علي الشلاه و تم اعدامه من قبل النظام البعثي المجرم .. و هذه شهادة للتاريخ

• (5) - كتب : سعد العبودي ، في 2011/11/17 .

كل من قرأ سيرة النائب علي الشلاه مذ كان طالبا في كلية الاداب وناشطا في صفوف حزب البعث الحاكم الى ان اخرجه النظام الى الاردن ونشاطه الثقافي في الاردن عام 1994 في الوقت الذي كانت تحسب انفاس الشعب والمعارضين له داخل وخارج العراق الى تأسيسه لمهرجان المتنبي الشعري بدعم واشراف مباشر من المخابرات العراقية كما أشار المجرم برزان التكريتي
الا وتأكد بشكل قطعي أن لا أمل في العراق الجديد .



• (6) - كتب : الدكتور حسن الوائلي ، في 2011/11/16 .

الاخ الدكتور سلام النجم ارى ان تصرح بأسم السيد المعمم لاننا جميعا نعرفه وهو السيد محمد صالح بحر العلوم وهو نفسه اخبرنا بذلك اثناء احدى محاضراته في لندن و لا ارى للقاءه ببرزان التكريتي يمكن ان تسيئ له خاصة وانه ذهب اليه مع وزير الخارجية المصري للتوسط لاطلاق سراح افراد من عائلته وهم السادة عزالدين وعلاء الدين آل بحر العلوم رحمهم الله اضافة الى ان السيد محمد صالح بحر العلوم لايمكن التشكيك بوطنيته وشديد معارضته للنظام الصدامي ، شكرا على مقالك الذي اضاف معلومات كثيرة عن فترة مهمة من تأريخ العراق - انا ادعو جميع العراقيين الذين يملكون معلومات عن فترة النظام الصدامي ان يصرحو بها لانها معلومات مهمة حتى لو كانت تفاصيل يرى البعض انها غير مهمة لكن اهمية المعلومات لا نقيمها نحن الان وانما التقييم سيكون من اجيالنا ربما بعد 100 عام او اكثر .



  • المصدر : http://www.kitabat.info/subject.php?id=11347
  • تاريخ إضافة الموضوع : 2011 / 11 / 15
  • تاريخ الطباعة : 2021 / 06 / 19