• الموقع : كتابات في الميزان .
        • القسم الرئيسي : قضية رأي عام .
              • القسم الفرعي : قضية راي عام .
                    • الموضوع : هل حذّرت المرجعية الدينية العليا الأمّة من داعـش ؟ حلقة رقم ـ 20- .
                          • الكاتب : نجاح بيعي .

هل حذّرت المرجعية الدينية العليا الأمّة من داعـش ؟ حلقة رقم ـ 20-

 ـ الفتوى المقدسة أفشلت ثلاثة مشاريع جهنميّة داخل العراق .

مُلخص مقدمة المقال :
ـ " .. شعبنا كثير النزف .. توَّج عطاءه بالفتنة الداعشية إلى أن أقبرها وأنهاها .. هذه الفتنة لا تنتهي ولا تُقبر إلا بهذا الدّم ..".
https://alkafeel.net/inspiredfriday/index.php?id=366
بتلك الفقرات وصفت المرجعية العليا في 19/1/ 2018م , وعبر منبر جمعة كربلاء داعـش بـ الفتنة . 
سؤال : هل حذّرت المرجعية العليا الأمّة (الشعب العراقي) من داعـش ومِن خطره العظيم ؟. وإذا كانت قد حذّرت فمتى كان ذلك ؟. وأين ؟. وكيف ؟. مع يقيننا بأنها تُواكب الأحداث وتُراقبها وتعلم بشكل جيد بأدق تفاصيلها . وسؤال آخر :
هل حذّرت المرجعية العليا من خطورة النيل من الدولة ؟. وهل عمِلت على صون وحفظ الدولة ومرتكزاتها ؟. متى كان ذلك ؟. وأين ؟. وكيف ؟.مع يقيننا بأن في حفظ وصون الدولة وتعزيز مقوماتها المُتمثلة بـ (الشعب ـ الأرض ـ السلطة) هي حفظ وصون أمن واستقرار الشعب ومقدساته وأراضيه . 
ـ لا مناص من أن الجواب على الأسئلة أعلاه وما ينبثق من أسئلة أخرى هو : نعم !. ونعم حذّرت المرجعية العليا مرارا ً وتكرارا ً من الإرهاب والإرهابيين الذي ـ داعش ـ هو أحد صوره ومصاديقه . فتحذيراتها جاءت مبثوثة عبر أساليب خطابها المتنوع والموجه للجميع .. ولعل منبر صلاة جمعة كربلاء هي أكبر الوسائل وأوضحها . لذا أعرض هنا مساهمة متواضعة لرصد بعض مواقف المرجعية العليا بتقصّي أقوالها المُحذرة عن تلكم الأخطار, لتكون شاهدة وحجّة على من (جَحدوا بها واستيقنتها أنفسهم ظلما ً وعلوّا) . وبالتركيز على فترة قتال داعش والمحصورة ما بين خطبتي الجهاد والنصر وما بعدها , لما لحق بالفتوى من ظلم وتعدّي وتشويه وتقوّل .. بمقال يحمل عنوان" هل حذّرت المرجعية الدينية العليا الأمّة من داعـش " . متسلسل على شكل حلقات مرقمة , تأخذ من جملة ( هل تعلم بأنّ المرجعيّة الدينيّة العليا ) التي تبدأ بها جميع الحلقات , لازمة متكررة موجبة للعلم والفهم ( لمن كان له قلب أو ألقى السمع وهو شهيد) لمجمل مواقف المرجعية العليا حول ذات الموضوع . ربما نلمس مِن خلال هذا السِفر جهاد وصبر وحكمة المرجعية العليا في حفظ العراق بلدا ً وشعبا ً ومُقدسات .
ــــــــــــــ
( 88 ) ــ هل تعلم بأنّ المرجعية الدينية العليا ..
وبعد أقل من (24) ساعة من انطلاق (فتوى الدفاع المقدسة) ناشدت المواطنين العراقيين خصوصا ً في (المناطق المُختلطة) بأن يتحلّوا بـ(أعلى درجات ضبط النفس في هذه الظروف الحرجة ، وأن يعملوا على ما يشدّ من أواصر الإلفة والمحبة بين مختـلف مكوّناتهم ، وأن يبتعدوا عن أيّ تصرف ذي توجه قومي أو طائفي يسيء الى وحدة النسيج الوطني للشعب العراقي )!.
في حين أكدت المرجعية العليا : (على ضرورة الإجتناب عن المظاهر المسلحة خارج الأطر القانونية) وهو تأكيد (رقم 1) بعد إطلاق الفتوى . لأننا سنشهد تأكيدات كثيرة بخصوص هذا الموضوع . كما وطالبت الجهات الرسمية ذات العلاقة باتخاذ الإجراءات اللازمة للمنع والحدّ منها .
ـ كان ذلك في تصريح لمصدرمسؤول في مكتب السيد السيستاني ـ النجف الأشرف , حول الأوضاع الراهنة في العراق في 14/5/2014م .
https://www.sistani.org/arabic/in-news/24912//
ـــــــــــــــــــــ
( 89 ) ــ هل تعلم بأنّ المرجعية الدينية العليا ..
وفي توضيح مهم صادر من مكتب المرجع الأعلى في النجف الأشرف يخصّ مقولة (الدفاع واجب كفائي) والذي تمّ الإعلان عنه قبل (24) ساعة فقط تلخّصت بنقاط (4) أربع فقط وهي :
1ـ إن التطوع للدفاع عن البلد والمقدسات في مواجهة الإرهابيين إنما يكون عبر الآليات الرسمية وبالتنسيق مع السلطات الحكومية . وهذا تاكيد (رقم 2) بعد إطلاق الفتوى !.
2ـ إن الموظفين وأمثالهم يلزمُهم مراجعة الجهات الرسمية ذات العلاقة في أمر تطوعهم!.
3ـ إن تحديد أعداد المطلوب تطوعهم إنما يكون من من قبل الجهات الرسمية أيضا ً!.
4ـ إن الدفاع وظيفة القادر على (حمل السلاح المدرب على ذلك) المتمكن من القيام بالمهام المطلوبة بصورة صحيحة وليس المطلوب زيادة السواد !.
ـ مكتب المرجع السيد  السيستاني . في 14/6/2014م . المصدر ـ وكالة " نون الخبرية" .
https://www.sistani.org/arabic/in-news/24909/
ــــــــــــــــــــ
( 90 ) ــ هل تعلم بأنّ المرجعية الدينية العليا ..
قد كرّرت تأكيدها للمرّة (الثالثة) خلال إسبوع واحد فقط  . وبيّنت أنّ فتوى (الوجوب الكفائي) للدفاع عن الوطن تشمل كلّ العراقيين بغضّ النظر عن طوائفهم ودياناتهم وقومياتهم . وذلك لئلا يتوهم البعض بأن القتال له صبغة طائفية . وأن تطوّع المواطنين العراقيين يجب أن يكون بالإنخراط في (القوات الأمنية الرسمية) لا غير . وذلك منعا ً لتكوين ميليشيات مسلحة خارجة عن القانون ترعاها الدولة .
ـ حيث أكديت المرجعية العليا في هذه الخطبة على النقاط التالية :
1ـ أنّ الدعوة لـ(التطوّع) كانت موجّهة الى جميع المواطنين من غير اختصاص بطائفة دون أخرى . وكانت بهدف حثّ الشعب العراقي بجميع مكوناته وطوائفه على مقابلة هذه الجماعة، التي إن لم تتمّ اليوم مواجهتها وطردها من العراق فسيندم الجميع على ترك ذلك غدا ً ولا ينفع الندم عندئذٍ . ولم يكن للدعوة الى التطوع أيُّ منطلق طائفي ولا يمكن أن تكون كذلك . فإنّ المرجعية الدينية قد برهنت خلال السنوات الماضية وفي أشدّ الظروف قساوة , أنّها بعيدة كلّ البعد عن أي ممارسة طائفية ، وهي صاحبة المقولة الشهيرة عن أهل السنة : (لا تقولوا إخواننا بل قولوا أنفسنا)!. 
وكرّرت تأكيدها السابق أن : (على جميع السياسيين ومن بيدهم الأمر ضرورة أن تُراعى حقوق كافة العراقيين من جميع الطوائف والمكونات على قدم المواساة . ولا يمكن في حال من الأحوال أن تحرّض المرجعية على الاحتراب بين أبناء الشعب الواحد). 
2ـ إنّ دعوة المرجعية الدينية إنّما كانت للإنخراط في القوات الأمنية الرسمية ، وليس لتشكيل مليشيات مسلّحة خارج إطار القانون . وهذا تأكيد (رقم 3) بعد انطلاق الفتوى المباركة . فإنّ موقفها المبدئي من ضرورة حصر السلاح بيد الحكومة واضحاً ومنذ سقوط النظام السابق . فلا يتوهّم أحد أنّها تؤيد أيّ تنظيم مسلح غير مرخّص به بموجب القانون . وعلى الجهات ذات العلاقة أن تمنع المظاهر المسلحة غير القانونية ، وأن تبادر الى تنظيم عملية التطوع وتعلن عن ضوابط محدّدة لمن تحتاج اليهم القوات المسلحة والأجهزة الأمنية الأخرى .
3ـ دعت الى عدم التفريط بالتوقيتات الدستورية لإنعقاد مجلس النواب الجديد واختيار رئيسه ورئيس الجمهورية ورئيس مجلس الوزراء وتشكيل الحكومة الجديدة . خصوصا ً بعد أن صادقت المحكمة الاتحادية على نتائج الإنتخابات النيابية ودعت الى احترام تلك التوقيتات وعدم تجاوزها . واكدت على ضرورة  أن تتحاور الكتل الفائزة ليتمخّض عن ذلك تشكيل حكومة فاعلة تحظى بـ(قبولٍ وطنيٍّ واسع) تتدارك الأخطاء ( السابقة ) وتفتح آفاقاً جديدة أمام جميع العراقيين لمستقبل أفضل .
4ـ دعت المرجعية العليا لأن يستشعر المواطنون العراقيون أنهم في حالة حرب حقيقية . وأن الأوضاع الراهنة تحتّم عليهم مزيداً من التكاتف والتلاحم فيما بينهم ، ويتعيّن التعاون في التخفيف من معاناة النازحين والمهجرين وإيصال المساعدات الضرورية اليهم، كما يتعيّن على تجّار المواد الغذائية وغيرها ممّا يحتاج اليها عامّةُ الشعب أن يراعوا الإنصاف ولا يعمدوا الى رفع الأسعار ولا يحتكروا الأطعمة التي تشكّل قوت الناس، فإنّ الاحتكار بالإضافة الى كونه غير جائزٍ شرعاً فهو ممّا لا ينسجم مع مكارم أخلاق العراقيين .
ـ تنويه :
 أن تأكيدات المرجعية العليا وتنبيهاتها ومناشداتها في المواضيع المهمة المتنوعة , لم تكن لتأتي منها لولا وجود ما يستوجب ذلك . أي لم تكن لتأتي من فراغ قط . فهي تأتي إما لرفع لبس ما , أو لتصويب عمل ما , أو لتصحيح أمر جرى على الضدّ من توجيهاتها . فلا يمكن تصور دعوتها الى احترام التوقيتان الدستورية , إن لم يكن هناك تفريط متعمّد من قبل الكتل السياسية الفائزة . والحال كذلك حينما تصرّح وتقول أنها دعت للإنخراط في القوات الأمنية الرسمية وليس لتشكيل مليشيات مسلّحة خارج إطار القانون . يعني أن هناك مَن يمضي على عمد في ذلك وتحت مظلة الدولة.
ـ خطبة جمعة كربلاء في 21شعبان 1435هـ الموافق 20 / 6 / 2014 م . بإمامة السيد أحمد الصافي .
https://alkafeel.net/inspiredfriday/index.php?id=165
ـــــــــــــــــــ
( 91 ) ــ هل تعلم بأنّ المرجعية الدينية العليا ..
كانت قد أسمت المعركة مع ـ داعـش ـ بـ(معركة الحق مع الباطل) وأنها معركة العراق وشعب العراق (ضد أعداء هذا البلد وشعبه)!. وحذّرت العراقيين (حكومة وشعبا ً) من المخططات المبيتة لتفتيت بلدهم وتفكيكه وتقسيمه!. وأوضحت بأن تنظيم داعش الإرهابي إنما دخل للعراق وفق مُخطط عالميّ يجري تنفيذه الآن . كما وأدانت رئيس الكيان الإسرائيلي (شمعون بيريس) لدعمه صراحة ًمشروع التقسيم في العراق . كما هو الحال مع تصريحات المتحدث بإسم وزير الخارجية الإسرائيلي (آفيغدور ليبرمان) الذي قال : (إن استقلال الأكراد أمر مفروغ منه)!.
وقالت المرجعية العليا :( هناك مُخطّطٌ يُرسم للعراق منذ مدّةٍ ويجري تنفيذه الآن ، المخطط الذي يهدف الى تفكيك هذا البلد وتقسيمه . لذلك يجب أن يكون لدينا الحذر والوعي ونفوّت الفرصة على أعداء العراق للوصول الى هدفهم هذا)!.
وناشدت المرجعية العليا جميع العراقيين بلا استثناء , بأن المعركة مع داعش يتطلب موقفا ً حازما ً من الجميع . وطالبت الجميع الى تحمل مسؤولياته تجاه بلده وتجاه إنجاح المعركة المصيرية معه :
ـ(فمن يستطِعْ القتال ينخرِطْ في القوات الأمنية ). وهو تأكيد (رقم 4) بعد إطلاق فتوى الجهاد .
ـ(ومن يستطِعْ إغاثة هؤلاء الناس فعليه أن يغيث هؤلاء الناس بكلّ ما يُمكنه).
ـ(ومن يستطِعْ أن يسخّر قلمه للدفاع عن الحقّ فعليه أن يسخّر قلمه).
ـ(والإعلاميّ بكلّ طاقاته عليه أن يسخّر هذه الطاقات لنُصرة الحقّ).
ـ(والطبيب .. وهكذا وكلّ إنسان يتمكّن أن يساهم بما لديه من الإمكانات في الدفاع عن العراق وشعبه ووحدته ومقدساته فعليه أن يساهم بما لديه من هذه الإمكانات ).
ـ خطبة جمعة كربلاء في 28شعبان 1435هـ الموافق 27 / 6 / 2014 م . بإمامة الشيخ عبد المهدي الكربلائي .
https://alkafeel.net/inspiredfriday/index.php?id=166
ــــــــــــــــــــ
( 92 ) ــ هل تعلم بأنّ المرجعية الدينية العليا .. 
وللمرّة ـ الخامسة ـ تؤكد على المعنيين في الحكومة بـ(ضرورة تنظيم عملية التطوّع وإدراج المتطوّعين ضمن تشكيلات الجيش والقوات الرسمية . وعدم السماح بحمل السلاح بصورة غير قانونية)!. داعية ً في الوقت ذاته جميع الأطراف بما في ذلك القيادات السياسية بالإبتعاد عن (أيّ خطاب متشدّد يؤدي إلى مزيد من التأزّم والتشنّج . وإنّ احترام الدستور والإلتزام ببنوده من دون انتقائية يجب أن يكون هو الأساس الذي تُبنى عليه جميع المواقف . ولا يمكن القبول بأيّ خطوة خارج هذا الإطار).حيث الظروف الحساسة التي يمر بها العراق تُحتم ذلك .
ـ وعجبي من إصرار المرجعية العليا بدعوتها على الإلتزام بالدستور واحترام القانون وحثّها على ذلك , مع وجود من يخرق الدستور ويعلو على القوانين ولا يحترمها من قبل معظم المتصدًين للشان السياسي . وهذا يكشف بأن المرجعية العليا مُلتزمة بأداء دورها الديني ـ الإجتماعي وتنطلق من منطلق : الناصح الأمين .
ـ خطبة جمعة كربلاء في 5 رمضان 1435هـ والموافق 4/ 7 / 2014 م .بإمامة السيد أحمد الصافي .
https://alkafeel.net/inspiredfriday/index.php?id=167
ــــــــــــــــــــــ
( 93 ) ــ هل تعلم بأنّ المرجعية الدينية العليا ..
كانت قد أربكت حسابات وخُطط الإدراة الأميركية بإطلاقها فتوى الدفاع المقدسة ضد داعش . وجعلتهم يتخبطون ويكشفون عن نياتهم السيئة تجاه العراق وشعبه والمنطقة . وهذا ما اعترف به رئيس هيئة الأركان الأمريكية الجنرال (مارتن ديمبسي) الذي راح يتهجم على (الفتوى المقدسة) في مؤتمر صحافي في البنتاغون قائلا ً : ( أنّ تخبط اصاب الإدارة الأميركية من دعوة المرجع الأعلى آية الله السيستاني للتطوّع إلى جانب الجيش العراقي، واصفا ً إياها بأنها لم تكن مفيدة، وأنها تعقّد الوضع قليلا ً .. ألا أن الدعوة للمتطوعين تلقى استجابة)!.
وهذا ممّا يؤكد بأن المرجعية العليا قد أسقطت خُطط ومحاولات تقسيم العراق , بما في ذلك التدخل في تشكيل الحكومة ، والسعي الى فرض الشروط على العراقيين مقابل الدفاع عنهم .
وفي العراق (على أقل تقدير) استطاعت (فتوى الدفاع المقدسة) من إسقاط وإفشال ثلاث مشاريع جهنميّة تمثلت بـ : 
1ـ سيطرت البيشمركة على (كركوك) والمناطق المتنازع عليها بالقوة .
2ـ مُطالبة (مسعود البارزاني) بالإنفصال وتقسيم العراق .
3ـ تأسيس داعش خلافتها اللإسلامية التي أعلنتها عنها من العراق تحديدا ً.
ولا ننسى من أن الفتوى المقدسة قد فضحت الولايات المتحدة الأميركية , كونها أرادت استخدام داعش كذريعة للرجوع الى العراق بعد أن انسحابها منه عام 2011م . في حين كان الموقف الأمريكي عندما تعرض العراق الى مؤامرة وهجمة كبيرة غير مسبوقة من قبل تنظيم داعش الإرهابي ، موقف دون المستوى المطلوب ولا ينسجم مع اتفاقية الإطار الإستراتيجي الموقعة بين البلدين آنذاك . 
ـ بتصرف عن المصدر : موقع شفقنا العراق في 6/7/2014م .
ـ عن الموقع الرسمي لمكتب سماحة السيد السيستاني .
https://www.sistani.org/arabic/in-news/24924/
ــــــــــــــــــ
( 94 ) ــ هل تعلم بأنّ المرجعية الدينية العليا ..
قد طالبت الكتل السياسية والقادة السياسيين بوقفة شجاعة وجريئة ووطنية صادقة . تتمثل بتجاوزهم البحث عن المصالح الشخصية والفئوية والطائفية والقومية . مُنتقدة ً إياهم استغلال الظروف الراهنة لتحقيق مكاسب سياسية أو مناطقية , أو الإصرار على بعض المطالب التي تعقّد الوضع السياسي وتمنع من حلّ الأزمة الراهنة . ودعتهم الى أن يرتقوا الى (مواقف تتجاوز (الأنا) بأيّ عنوان كان , لتعبّر عن التضحية والإيثار والغيرة على مصالح هذا البلد وشعبه المهدّد بالتمزّق والتناحر)!.
ونبهّت المرجعية العليا الى أن: (الظروف الصعبة والحساسة التي يعيشها العراقيون جميعاً وهم يُواجهون الإرهابيين الغرباء ، فإنّ أهمّ ما تمسّ الحاجة إليه هو وحدة الصف ونبذ الفُرْقة والاختلاف .. وطالما طلبنا من السياسيّين والذين يظهرون في وسائل الإعلام أن يكفّوا عن المواقف الخطابية المتشدّدة والمهاترات الإعلامية التي لا تزيد الوضع إلّا تعقيداً وإرباكاً). وتأسفت أسفا ً شديدا ً من البعض الذي (لا يزال يُمارس ذلك ، وحتّى وصل الأمر الى بعض المواطنين)!. واوضحت مؤكدة من : (أنّ الدعوة للتطوّع في صفوف القوّات العسكرية والأمنية العراقية , إنّما كانت لغرض حماية العراقيين من مختلف الطوائف والأعراق وحماية أعراضهم ومقدّساتهم من الإرهابيّين الغرباء) . وهذا التأكيد (رقم 6) منذ انطلاق فتوى الدفاع المقدسة .
ـ خطبة جمعة كربلاء في 12رمضان 1435هـ الموافق 11/7/2014م . بإمامة الشيخ عبدالمهدي الكربلائي.
https://alkafeel.net/inspiredfriday/index.php?id=168
ـ
ـ يتبع ..




  • المصدر : http://www.kitabat.info/subject.php?id=118576
  • تاريخ إضافة الموضوع : 2018 / 05 / 02
  • تاريخ الطباعة : 2022 / 08 / 11