• الموقع : كتابات في الميزان .
        • القسم الرئيسي : أخبار وتقارير .
              • القسم الفرعي : أخبار وتقارير .
                    • الموضوع : البيان الــ 54 بمناسبة العام الجديد والتحديات التي تواجه العالم .
                          • الكاتب : التنظيم الدينقراطي .

البيان الــ 54 بمناسبة العام الجديد والتحديات التي تواجه العالم

النظام الدينقراطي

الديـنـقراطية امل الحاضر وحضارة المستقبل
الدين للفرد والوطن للجميع
الشعب ورثة ثمار الوطن
الاسرة بلا سكن كالشعب بلا وطن
 ( ان العالم سوف لم ولن يذق طعم الراحة والاستقرار دون اعتماد هذا المبدأ اي فصل الثروة عن السلطة وجعلها بيد الشعب , وكل تلك الحلول والاستراتجيات والخطط المقدمة للقضاء على الفقر , او احلال السلام والامان بين الشعوب او تقديم المواثيق والعهود والالتزامات على انهاء الخلافات السياسية والطائفية ماهي الا حلول تنم عن عاطفة ساذجة وعن عقل مراهق )
بمناسبة حلول العام الجديد 2012 نتقدم الى الانسانية بأزكى واجمل واطيب التهاني والتبريكات والامنيات بأحلال السلام العالمي والعدالة الاجتماعية وان يكون عاما تنعم فيه شعوب الارض بنظام يكفل لها العيش الرغيد والامن والسلام التي طالما فقدتها شعوبنا بسب تسلط الانظمة وجور الحكومات والسيطرة على مقدرات الثروات الوطنية والنهب الفاضح لها واصطناع الفقر والازمات لاذلال الشعوب واسكاتها .
نستطيع ان نسمي العام 2011 بأنه كان عام الاعوام حيث ثارت فيه شعوب الارض من الشرق حتى الغرب يجمعهم امل واحد وهو اسقاط البشر المتوحشين من الانظمة والحكام فكانت تلك النهاية المأسوية لبعضهم والفضيحة للبعض الاخر لكن دون اعتبار من قبل نظرائهم الاخرين , الذين لايزالون يماطلون ويتبجحون باسطورتهم الفانية واستطاعت حمى تلك الاحتجاجات ان تصل الى الغرب الذي طالما تم تصويره بانه شعب مرفه وآمن تتوفر له كافة امكانيات الحياة الكريمة لكنه هو اخر خرج ليفند تلك الاكذوبة ويفصح عن الوجه الحقيقي الذي تعيشه الشعوب الاوربية من فقر وحرمان وتقشف حكومي بسب السياسات الخائبة التي ادخلت بلدانهم في دهاليز مظلمة يصعب الخروج منها , وبسب الرهان الفاشل على صلاحية انظمتهم الاقتصادية والسياسية التي لم تصمد امام ادنى عاصفة لينكشف كل شيء على حقيقته ولتسقط تلك الالة الاسطورية الوهمية التي رسُمت لتلك الانظمة والاشخاص التي ظلت عاجزة عن تقديم حلول لازمات العالم ومشاكله .
اليوم الكل يبحث عن نظام عالمي جديد يستطيع ان يعالج مثالب واخطاء الانظمة الحالية وليكون اكثر نجاعة ومقاومة لما هو معمول به اليوم , ومن الملفت ايضا تصاعد وتيرة التصريحات والندوات والمحاضرات التي تدعو لاعتماد انظمة بديلة سواء كانت سياسية اواقتصادية . ونحن نعتقد بأن النظام الديمقراطي المعمول به في الكثير من البلدان لم يعد صالحا وبانت فيه المثالب والتناقضات ولم يعد يصلح ان يكون نظاما عالميا لفشله المتواصل ولابد من التأكيد , بان القادة وصناع القرار في العالم يبحثون اليوم عن طريقة او فكرة اخرى لتطبيق الديمقراطية وتصحيح مثالبها , اذن فالديمقراطية ليست نظاما مثاليا كما تم تصويره على مدى القرون الماضية .
ان نهضة التنظيم الدينقراطي كانت هي اول كشفت مثالب النظام الديمقراطي من قبل " عدم تمكن الناخب من انتخاب اكثر من مرشح واحد , وعدم قدرة الــ 50 - 1 من اعضاء المجالس النيابية في البلدان الديمقراطية من سن قانون واحد , ومنها ايضا الحصانة الدبلوماسية التي تمنح للمسؤولين في النظام الديمقراطي والتي تعد وجه من وجوه النظام الثيوقراطي حيث الحاكم يسئل ولا يُسئل "  وكانت الحصانة سببا في افلات الكثير من قبضة العدالة وهروبهم من المحاكمة بسب المخالفات او حتى الجرائم التي ارتكبوها وبدأت بعض النخب تتنبه لهذا الامر وتفكر بصوت عال بضرورة رفع الحصانة عن المسؤولين .
اننا في التنظيم الدينـقراطي جئنا بنظام جديد وهو النظام الاول والوحيد الذي يضعه العقل الاسيوي , يحقق للشعوب مالم تحققه تلك الانظمة وتصحيح مالم يلتفت الى تصحيحه المشرعين ورجال القانون وفلاسفة الديمقراطية ورجالها ولاحتى النخب .
 يقوم هذا النظام على اهم مبدأ وهو"  فصل الثروة الوطنية عن السلطة وجعلها بيد الشعب وتوزيع فائضها المال والتربة على الجميع " وهو الحل الوحيد لانهاء الصراعات السياسية في عالمنا اليوم وتحقيق العدالة الحقيقية لاالصورية او الشعاراتية الموجودة اليوم . وهو ما يعتقد بصوابه الكثير من الساسة والنخب اليوم لكنهم لايجروؤن على الاجهار بنجاحه وتاييده له لما يسببه ذلك من مشاكل او حتى تصفية جسدية من قبل القوى السياسية والاحزاب التي لانعتقد انها ستوافق على سحب بساط سيطرتها على مقدرات الثروات الوطنية . ونحن هنا لانقصد ان نجعل الحكومات بلا ثروات بل ما قصدناه هنا من الثروة هو الميزانية الاستثمارية المخصصة من الميزانية العامة للدولة ( اي دولة ) والتي هي سبب الصراعات والتناحرات والفساد المالي والاداري بين القوى والاحزاب والشخصيات وتكتفي الحكومة بالمراقبة فقط دون التدخل في ذلك , ويتعرض قانون التوازن الاقتصادي المطروح من قبلنا لكيفية ادارة الثروة من قبل الشعب . او قد يحسبها البعض بأنها ضربا من ضروب المستحيل او مخيلة عاطفية مع شديد الاسف .
لذا فأن العالم سوف لم ولن يذق طعم الراحة والاستقرار دون اعتماد هذا المبدأ اي فصل الثروة عن السلطة وجعلها بيد الشعب , وكل تلك الحلول والاستراتجيات والخطط المقدمة للقضاء على الفقر , او احلال السلام والامان بين الشعوب او تقديم المواثيق والعهود والالتزامات على انهاء الخلافات السياسية والطائفية ماهي الا حلول تنم عن عاطفة ساذجة وعن عقل مراهق مع احترامنا البالغ لكل الحلول التي تطرح اليوم لمشاكل وازمات العالم على الصعيدين السياسي والاقتصادي .
ولايسع التنظيم سوى دعوة النخب والمفكرين والساسة في العالم وابناء شعوب الارض جميعا لنصرة هذا المبدأ والمطالبة به خصوصا تلك الحركات الاحتجاجية والثورية الناشطة في العالم اليوم . فأن التغيير يأتي من لدن الشعوب التي هي وحدها القادرة على قلب المعادلة لصالحها .
وفي الختام لايسع التنظيم الدينقراطي الا ان يتقدم بأمنياته لشعوب الارض والتي لاتختلف عن بقية الامنيات والاحلام التي لاتحقق الا بعزمية اصحابها الحالمين وقدرتهم على احداث التغيير المنشود لتتحول احلامهم الى حقيقة متجلية , وطموحاتهم الى مشاريع على ارض الواقع . فالى ذلك الحين سنبقى نشكو ونبكي ونهجو الى ان تحدث الصحوة الحقيقية وتكمتل ملامح الثورات والانتفاضات ولابد ان تحدث ... ان الغد لناظره قريب

نهضة التنظيم الدينــقراطي
31 / 12 / 2011
[email protected]
009647702732490
009647801803747
موقعنا على الفيس بوك
http://www.facebook.com/alnzam.aldynqraty


 




  • المصدر : http://www.kitabat.info/subject.php?id=12709
  • تاريخ إضافة الموضوع : 2012 / 01 / 01
  • تاريخ الطباعة : 2022 / 05 / 24