طالبنا الأخوة والأصدقاء بتأجيل ثورتنا على مرتزقة الصحافة الرياضية إلى أن ينتهي الشهر الذي حرم الله فيه القتل والكره والبغضاء شهر محرم الحرام والانتهاء من مراسيم زيارة أربعينية الإمام الحسين (ع) وأهل بيته المجزرين على ارض كربلاء لا لشيء إلا لأنهم خرجوا للإصلاح في دين جدهم ,طالبني الأخوة بان اخلد للسكينة وأنا أتوجه صوب كربلاء مشيا على الأقدام وماض الآن في طريقي له ومن ثم استأنف ما قد بدأته من ثورة الإصلاح التي لا ادعي فيها باني مصلحا بل ساعيا نحو توحيد كلمة الإصلاح لنكون جديرين حقا بعراق التغيير غير مرتهنين أو مسيرين بأجندات مشبوهة أو بفلسفة الأمس باللاوعي ,لذلك توجهت صوب جدي آبا الأحرار لأجعله حاكما وخصيما بيني وبين من يريدون للعراق ولأبناء التغيير شرا ,لن نتوقف أو نتراجع أو نتردد قط بل بالعكس أننا ماضون بما أعلناه بالأمس ويزيدنا صلابة وقوة التفاف الخيرين من أبناء العراق في عموم المحافظات معنا والاهم من كل ذلك الشارع الرياضي الذي منذ أو ل مقال لنا عن البعثيين والمتملقين في الصحافة الرياضية ونحن نتلقى منهم في اليوم الواحد آلاف الاتصالات والرسائل تحيي وتبارك موقفنا لا لشيء إلا لان هذا الشارع الرياضي هو من اكتوى بنار أقلام (البعث الرياضي ) و(مجلة الرشيد) و(بابل ) وغيرها من أقبية التبويق البعثي ويعرفون جيدا – أي هذا الشارع- تاريخ ومواقف كل واحد من هؤلاء الذين يتصدون الآن في أماكن مهمة في النقابات والاتحادات والعاملين في الصحف والفضائيات والأقسام الرياضية في وسائل الإعلام ,إن للشعب ذاكرة لا تنسى أيها الفطاحل من جلاوزة ومرتزقة .
تلقينا رسائل إسناد ودعم من أناس وأشخاص لم نتوقع منهم من قبل تلك المواقف وهم مشكورين عليها طبعا , شكرنا تلك المواقف التي آمنت بنا وقالت نحن معكم لا لشيء إلا انتصارا للتغيير الجديد ورفضنا أي تعاطف أو دعم جاء من باب (بغضا بابيك وليس بك ياحسين ) أو من يريد أن يستغل صوتنا ضربا بهذا أو تنكيل بذاك ,أننا لسنا بحاجة إلا لمواقف مهنية من زملائنا الصحفيين والإعلاميين في المحافظات وما وصلنا منهم للان يكفي لا بل مشرف ويبعث على الفخر لان الصحفيين والإعلاميين في عموم محافظات العراق بدأت تصحوا وتأخذ دورها الريادي وتنتفض على تهميش المركز لها وطالبتنا بالمضي إلى الأمام كصوت واحد,فضلا عن الجدل الذي دارت رحاه بينهم حول ان تحتضن محافظاتهم المؤتمر الوطني للصحافة الرياضية في شباط المقبل وهو جدل يشكرون عليه باركناه وطالبناهم بان تحتضن ميسان أبنائها كما احتضنتهم من قبل ومن كل العراق أيام المعارضة والنضال ضد نظام البعث المقبور .
إن مؤتمر شباط سيكون نقطة الانطلاق التي تأخرنا بها كثيرا لا بل تحايل بها الكثيرون وعليها , كي لا تنطلق منذ أن سقط هبل في ساحة التحرير وآن الأوان أن تنطلق من ميسان الجهاد والنضال والإبداع ,ستحتضن ميسان كل الصحفيين والإعلاميين الرياضيين المنتمين لنقابة الصحفيين أو غير المنتمين وسيكون أسماء العاملين وما قدموه للرياضة في وسائل الإعلام فيصلا للاعتراف بحقهم بالحضور والمشاركة عكس من يرون الأمر من منظور هوية باتت في جيوب حتى (سائقي الصينية) و(البوزرجيه) مع الأسف , ستعمل سكرتارية المؤتمر على استقبال طلبات المشاركة وتعلنها في بيان قبيل انعقاد المؤتمر بأسبوع كدعوة تعمم على وسائل الإعلام وسيحضره أعضاء من كتلة الأحرار في مجلس النواب وكتلة الائتلاف الوطني العراقي وكتلة دولة القانون ممن ينتمون للتغيير وكانوا علامات مشرفة لرسم خارطة عراق جديد بلا صدام أو أيتامه ,سيكون محطة الانطلاق لخطاب صحفي رياضي حقيقي وبناء مؤسسة مهنية تحترم الأطراف وتمنحها حقوقها بكل ممنونية وان يعامل الجميع على أساس العدل والإنصاف في الاحتفاء والعطايا والمكارم التي من واجب أي مؤسسة مهنية أن تمنحها للمنضوين تحت لوائها .
نقول شكرا لكل من وقف معنا وأعلن مساندته لنا من سياسيين ورجال دين وقادة رياضة ,وشكرا لزملاء المهنة في المحافظات الوسطى والجنوبية لدعمهم لنا وإعلانهم بأننا جميعا صوت واحد وحالة رفض واحدة , وألف شكر للذي ذكرني بان هذا هو الشهر الذي حرم الله فيه الكره والبغضاء والحرب وعليه امنح الوقت الكافي للآخر إلى ما بعد الزيارة المليونية ليعيد النظر بما قدم وسعى أليه واقترفه من خطأ وخطايا وان يدرس تهديداتنا جيدا ويأخذها على محمل الجد لان (إذا فات الفوت لا ينفع الصوت) ....
موعدنا ما بعد الأربعينية ..... والله وقسما بدم الشهداء سيكتب التاريخ ما لا يتحمله العقل والمنطق من مواقف رأي وفضح وتعريه سنقدم عليها ..... وان غد لناظره قريب ...... وتذكروا جيدا يا أيتام البعث في صحافتنا الرياضية ويأيها المتملقين في محرابهم بان على الباغي تدور الدوائر ... فاصل ونواصل علنا في المقال المقبل. |