• الموقع : كتابات في الميزان .
        • القسم الرئيسي : المقالات .
              • القسم الفرعي : اراء لكتابها .
                    • الموضوع : على هامش مقال الجيلاوي محسن .
                          • الكاتب : ابو حيدر السماوي .

على هامش مقال الجيلاوي محسن

على هامش مقال الجيلاوي محسن


قد قرأت اليوم مقال قد فاض بالمغالطات وخالفته لأبده البديهيات فكان المقال عبارة خلط وغلط تفوح منها جيفة القومية والطائفية التي طالما روج لها الزاملي ومقالاته حتى فاض منها موقع كتابات ومع ان العتب على المثقفين الحقيقيين الذي سكنوا في دهاليز كتابات ونصروه وفق طموح في معايير الحرية المزعومة التي يروج لها كتابات كذباً وبهتاناً بل من الواضح ان موقع كتابات قد جند نفسه لعدة نقاط مهمة
1- رزع الفتنة الطائفية بين الشيعة والسنه
2- زرع الفتنة القومية بين العرب والكرد
3- استهداف اوساط شيعيه لتأجيج نار الفتنة بينهم
4- كذا استهداف الاوساط الكردية لزرع الفتنة بينهم
5- زرع الفتنة بين الاوساط السنية


ولك ان تحصي ما تشاء وما تشتهي فقط عليك بكتابات وتصفح منه 10 مقالات واصنع احصائية بسيطة عنه لتجد عدد مما عددت من النقاط ولربما اكثر وخطابي هذا لذوي العقول وليس لمن وضع قفلاً على عقله ...
نرجع الان الى مقال محسن الجيلاوي لنرى مراده في مقاله (هل سَيشعلها ( المالكي ) كما يُشّعل عود الثقاب ...؟) الذي ادرج بتاريخ  7   نيسان   2010 وسأضع رابط المقال في اخر الرد .
اولاً قد وضع صاحب المقال رئيس الوزراء نوري المالكي هو اللاعب الرئيسي في تفجير السيارات المفخخه وتفجير الانتحاريين وهو الذي كان ورائها وهو المدبر لها
وهذه مقدمة مقاله الذي يقول فيه ان المالكي طالما هدد بأشعال الوضع الامني ومع خلافاتنا مع المالكي الا اننا لم نسمع به يوماً قد هدد بأشعال الوضع الامني كما قال البعض بصريح العبارة قبل الانتخابات النيابية وبعدها ولك في الضاري والمطلك والجبوري خير مثال
حيث قد قال المالكي انه سيلجئ الى الطرق القانونيه والى المحكمة النيابية للطعن بالنتائج النيابيه
ثم اكمل الجيلاوي مقاله مستشهداً بمواقيت التفجيرات التي تحدث متزامنة فيما بينها
اقول هل نسى كاتب المقال ان التفجيرات على قدم وساق ببركات دول الجوار جميعاً ولا استثني منهم احداً
والدعم للقاعدة معنوياً ومادياً على قدم وساق من اجل تسقيط الشعب العراقي ووضعه في مكان يخسر فيها كل ما يملك من ولد واموال
ثم يقول ان التفجيرات هي عبارة عن رسائل سياسيه وانا اصدقه القول واضيف لها رسائل بعثية عنصرية
فلم يهنئ الشعب العراقي على مدى هذه السنين بشهر نيسان هاديء ففي هذا الشهر عدة مناسبات والغرض من هذه الرسائل هو توهين الشعب والحكومات العراقيه هذا اولاً وثانياً تذكير الشعب بأيام الميلاد الملعون للقائد الضرورة
فالميلاد الميمون للقائد الضرورة للبعثيين لا يكون الى بأطفاء شموع عراقية وسفك دماءاً للأبرياء من اجل احياء هذه الذكرى ومع ان هذا الشهر فيه من المناسبات ما يعجز عن ذكره المقال لكن بما ان الكاتب رمى اللوم على البدريين والصدريين وعلى المليشيات التي فككت وطاردها الجميع بل حتى نبذت من اهلها ونسي ان القاعدة لازالت المهدد الرئيسي للأمن العراقي والعربي والعالمي وباقي الميليشيات الارهابيه التي تستبيح دماء الابرياء من اجل زرع الابتسامة على شفاه بن لادن وعزة الدوري
وختم مقاله الفعلي بالتهجم والتهكم من الشعب العراقي والانتخابات العراقيه التي قد سلف واثبتت جدارتها على الصعيد الدولي وعلى الحرية التي منحت للعراقيين بحمد من الله
فهل يرى الكاتب ان العراقيين يجب ان لا ينتخبوا مثلاً وفق الحرية التاحة اليهم ام يريد ان يكون فرض الحاكم اجبارياً عليه كحال بقية الدول العربيه واللجوء الى الحكم الدكتاتوري وفق معايير الكاتب
واخيراً يكتب في مقاله استشهاد بفلم لكاتب مصري ومن هذا نقول عفى الله على عقولكم

رابط المقال
http://www.kitabat.com/i69342.htm

ابو حيدر السماوي




  • المصدر : http://www.kitabat.info/subject.php?id=13
  • تاريخ إضافة الموضوع : 2010 / 04 / 07
  • تاريخ الطباعة : 2022 / 05 / 23