• الموقع : كتابات في الميزان .
        • القسم الرئيسي : قضية رأي عام .
              • القسم الفرعي : قضية راي عام .
                    • الموضوع : اقرأ بتمعن هاي المعلومات حتى تعرف سبب حملة التسقيط لمستشفى الكفيل .
                          • الكاتب : جسام محمد السعيدي .

اقرأ بتمعن هاي المعلومات حتى تعرف سبب حملة التسقيط لمستشفى الكفيل

 #توضيح رسمي صادر حول مستشفى الكفيل

١. مستشفى الكفيل التخصصي بني بالكامل وجهز بالاجهزة والاثاث كاملاً من اموال ديوان الوقف الشيعي -اموال دولة- المخصص للمشاريع الاستثمارية للعتبة.

٢. نصف ارباحه تذهب للاطباء المستقدمين من خارج المستشفى من العراق وخارجه، مغتربين واجانب، فمن اين يُدفع لهم ان كان مجانا؟!
خاصة ان نجاح خدماته هو بسبب هذه الخبرات العالية.

٣. رواتب الموظفين وكلف التشغيل الاخرى (ماء، كهرباء، معامل خدمية تابعة للمستشفى، قطع غيار الأجهزة، الادوية، مواد العلاج ومستلزماته كاللواصق وبعض الاكسسوارات الطبية، وغيرها) تدفع جميعها من النصف الثاني من ارباح المستشفى.

٤. تذاكر وتأشيرات واقامة وحماية الاطباء الاجانب المستقدمين من الخارج، تدفع من النصف الثاني اعلاه.

٥. ما تبقى من النصف الثاني يدفع في :

 أ. مشروع اطباء بلا اجور
أضغط هنا 
ب. عمليات اطفاء الاجور عن الايتام بالكامل او نصفها او ثلثها عن الحشد والفقراء. 
أضغط هنا 

وهذا الصرف في الخبر اعلاه  لسنتين فقط على الفقراء، والصرف مستمر..

٦. المتبقي من نصف الارباح لا يكفي لتغطية التخفيض، فيتكفل مكتب السيد الصافي بدفع الباقي من الحقوق الشرعية، وليس من اموال العتبة لانها وقف ولا يجوز شرعاً صرفها في غير شأن الوقف، وإلا عُد خيانة للمؤمنين الواقفين، ومخالفة لنوايهم بالتبرع للعتبة ولبس الفقراء.

٧.  اذا تكفل هذا الشخص الذي يريد الشهرة بطرح امور تنم عن الجهل بابسط قواعد العقل والفقه، او اي شخص يطالب المستشفى بالخدمات مجاناً، فنحن مستعدين لاجراء العمليات والعلاج مجانا لكل العراقيين، وفوقها هدية.

٦. ان الاطباء القادمين للمستشفى من أجانب وعراقيين يأخذون كامل استحقاقهم من المريض ولا دخل للمستشفى بهم، إلا لو تنازلوا عنه فتتنازل المستشفى عن جزء من حصتها، لأن الجزء الثاني يغطي مصاريفها ومصاريف عمليات الفقراء، ولا يمكن ان تتنازل عنه، ولا نعلم كيف يريد البعض من هؤلاء الأطباء أن يعملوا مجانا او أن تدفع لهم العتبة، ومن أين تدفع لهم والمبالغ بالمليارات، والدولة لا تعطي تخصيصات، واموال الوقف لا يجوز صرفها الا في شؤون الوقف نفسه حسب كل المذاهب الاسلامية؟!!!! 
فمن يريد المستشفى مجاني، فمن اين يُدفع لهؤلاء أجورهم ان كان مجانا؟!

٧.   المتبقي من نصف الارباح لا يكفي لتغطية التخفيض، فيتكفل مكتب السيد المتولي الشرعي للعتبة العباسية المقدسة السيد أحمد الصافي بدفع الباقي من الحقوق الشرعية، وليس من اموال العتبة، لأنها وقف ولا يجوز شرعاً صرفها في غير شأن الوقف، وإلا عُد خيانة للمؤمنين الواقفين، ومخالفة لنوايهم بالتبرع للعتبة وليس الفقراء.

٨.   المستشفى اضافت نقلة نوعية في الخدمات الطبية للعراقيين، وقد انجزت حتى الان  عمليات بعدد  ٤٥٥٤٢ الناجح منها يعتبر عالي عالمياً، بنسبة بلغت ٩٦.١١%، وغيرها من غير الناجح هو ضمن المعايير العالمية، ولو وجد اي تقصير او شك المرييض به، فان الادارة تعاقب وتحاسب أي مقصر ثبتت ادانته بعد التحقيق المحايد مع أطبائها او ممن تستضيفهم من خارجها، بعد تشكيل لجنة محايدة، وبرضى ذوي المريض.

٩.  اذا تكفل أي شخص يطالب المستشفى بالخدمات مجاناً، اذا تكفلوا بما ذكرناه من مصاريف أعلاه في اعلاه، فنحن مستعدين لاجراء العمليات والعلاج مجانا لكل العراقيين، وفوقها هدية لكل مريض.

وفي الختام، نود ان نبين أن هناك هجمة إعلامية غير مبررة ضد هذا الصرح العراقي، وكأنه المستشفى الخاص الوحيد والأول في العراق!!
 ولا ندري ما الغرابة في أن يكون هناك مستشفى يوفر خدمات للناس تقلل عليهم مصاريف الخارج بنسبة لا تقل عن 30-50%من مثيلاتها في الخارج؟!!!
 خاصة ان أرباح مستشفى الكفيل تعود للناس الفقراء أنفسهم، سواء مرضى أو موظفين يتقاضون أجور عملهم فيه، وليس لجيب أحد من الأطباء او الملاك أو لشركات كما في كل مستشفيات العالم الخاصة، وبالتالي فاسمه جزء من بركات أبي الفضل العباس عليه السلام في مساعدته للناس.

والخلاصة والحقيقة التي لايريد احد من المغرضين ان يصدقها او يستوعبها رغم كل ماذكر، ان لا أرباح حقيقية في مستشفى الكفيل تذهب لجيب أحد، بل تذهب للناس انفسهم، وما سواها فهو موجود في مخيلة من لا يريد خيراً للعراق، او يزعجه عمل المؤسسات التي تعمل بظل العتبات.

.....................

مدير مركز الكفيل للمعلومات والدراسات الإحصائية في العتبة العباسية المقدسة




  • المصدر : http://www.kitabat.info/subject.php?id=132956
  • تاريخ إضافة الموضوع : 2019 / 04 / 22
  • تاريخ الطباعة : 2022 / 08 / 17