• الموقع : كتابات في الميزان .
        • القسم الرئيسي : المقالات .
              • القسم الفرعي : المقالات .
                    • الموضوع : عراقية الشعائر الحسينية.. ـ ح3 والأخيرة .
                          • الكاتب : نجاح بيعي .

عراقية الشعائر الحسينية.. ـ ح3 والأخيرة

 هناك عوامل كثيرة تجعل من الشعائر الحسينية بكافة أنماطها وأشكالها كممارسة جماهيرية, إنبرت لها الأمة تتوارثها جيلا ً بعد جيل بعد استشهاد الإمام الحسين (ع) في اليوم (العاشر) من المحرّم عام 61هـ, وتجعلها (عراقية) المنشأ والبيئة أولا ً, وترفدها بالعزم والقوة والإبداع بشكل لا يفتر ولا يلين ثانيا ً, وتعطيها الديمومة والتعدد مع مرور الزمان وتنوع المكان ثالثا ً, حتى تجعلها تجري في الأمّة مجرى الدم في شرايينها وتبقى فيها ما بقيا الليل والنهار.

ـ ومن تلك العوامل:
1ـ حضور العنصر الغيبي الدائم في القضية الحسينية وشعائرها المقدسة:
إن خط التوحيد عبر التاريخ زاخر بحضور العنصر الغيبي الداعم والحافظ لأي مشروع إلهيّ على الأرض. وبما أن الإمام الحسين (ع) يقف على رأس قمة هرم خط التوحيد (السلام عليك يا وراث آدم صفوة الله..) في أخطر مراحله التاريخية وتجسدت في واقعة (الطف) في صراعه مع قوى الظلام والجبروت, نرى السماء أو الغيب في (وخِير لي مصرع أنا لاقيه)(1) مُلازم وجودا ً في كل مفصل من مفاصل حركته وثورته المباركة حتى استشهاده عليه السلام في كربلاء: (كأني بأوصالي تقطعها عسلان الفلوات بين النواويس وكربلاء)(2). وبالتالي فالقضية الحسينية وشعائرها المقدسة من بعده (ع) لم تكن لتشذ عن هذا المنحى بأي حال من الأحوال, لإشتمالها قطعا ًعلى الجذبة الإلهية فيها, فـ(الشعائر) علامات تدل على الحسين (ع) كإمام مفترض الطاعة, كما الإمام الحسين (ع) علامة كبرى دالة على (الله) عزوجل, ودالة على شرعه وقرآنه وإسلامه. فصار عليه السلام (وجه الله) و(باب) الأمة الذي يُؤتى منه إليه, و(لسان) قرآنه الناطق و(شرعة) إسلامه المبين. لذلك فالشعائر الحسينية المقدسة إن لم تكن منسجمة مع المنظومة الشرعية والدينية للإسلام لم تكن شعائر حسينية ولم تكن مقدسة مطلقا ً, كونها تمثل الوجه الآخر له (ع) والوجه الآخر للدين وللإسلام, وأن تكون منسجمة مع أهداف وغايات ثورته (ع) الإصلاحية التي ضحى من أجلها بكل شيء حتى جاد بنفسه (ع) لأجلها. وإلا لم تكن شعائر حسينية ولم يكتب لها النجاح والاستمرار عبر الزمان والمكان مطلقا ً. الشعائر الحسينية مركب ينتقل بالإنسان الى الله تعالى, فهي تحقق له الإنتقال والرحلة والهجرة الى الله تعالى عبر بوابة وسفينة الإمام الحسين عليه السلام (من لحق بي منكم استشهد، ومن تخلف لم يبلغ مبلغ الفتح)(3).

2ـ وجود الجسد المُقدس للإمام الحسين (ع) على أرض طف كربلاء في العراق:
إن اختيار العراق وجهة للإمام الحسين (ع) (إن إبني يُقتل بأرض يقال لها كربلاء (وفي رواية يُقتل بأرض العراق) فمن شهد منكم ذلك فلينصره)(4), واختيار كربلاء أرضا ً للمعركة المصيرية (قال جبرئيل (ع): يا محمد..وإن سبطك هذا - وأومى بيده إلى الحسين (ع) مقتول في عصابة من ذريتك وأهل بيتك وأخيار من أمتك بضفة الفرات بأرض يقال لها كربلاء)(5). واختيارالطف مدفنا ً لجسده الشريف (بين النواويس وكربلاء) لا يمكن أن يكون إلا ضمن المخطط الإلهي المُعد مسبقا ً لذلك. فأرض كربلاء لها خصوصية مميزة تنفرد عن مثيلاتها على سطح الكوكب فـ(هي أطيب بقاع الأرض وأعظمها حرمة، وأنها من بطحاء الجنة..)(6). وهي أول أرض قدّس الله تعالى وكذلك مائها: (إنّ أرض كربلاء وماء الفرات أوّل أرض وأوّل ماء قدّس الله تبارك وتعالى وبارك الله عليهما) كما ورد عن الإمام الصادق (ع) (ابن قولويه في كامل الزيارات).
لذلك راح يسأل عنها ـ بأبي وأمي ـ الإمام الحسين (ع) حينما وصل شاطئ الفرات بعد دخوله العراق, فقالوا له أن اسمها كربلاء فقال (ع): (أرض كرب وبلاء.. قفوا ولا ترحلوا فهاهنا والله مناخ ركابنا، وهاهنا والله سفك دمائنا، وهاهنا والله هتك حريمنا. وهاهنا والله قتل رجالنا، وهاهنا والله ذبح أطفالنا، وهاهنا والله تزار قبورنا، وبهذه التربة وعدني جدي رسول الله (ص وآله) ولا خُلف لقوله (ص وآله))(7). كما ورد في فضل كربلاء عن الإمام الصادق (ع): (..أنّ الله سبحانه اتّخذ كربلاء حرما ً آمنا ً مباركا ً قبل أن يتّخذ مكة حرما ً..)(8), وأنها مدفن مائتا نبيّ ومائتا وصيّ ومائتا سبط وكلهم شهداء كما يُذكر: (..خرج أمير المؤمنين علي عليه السلام يسير بالناس، حتى إذا كان من كربلاء.. ثمّ قال: قُبض فيها مائتا نبيّ ومائتا وصيّ ومائتا سبط كلّهم شهداء بأتباعهم..)(9). لذلك كربلاء (مُقدسة).
3ـ الطابع الوجداني للشعائر الحسينية المُقدسة:
وجود الجذبة الإلهية المكنونة في القضية الحسينية وشعائرها المقدسة كما أسلفنا, يعني ليس بإمكان عقل بشري أو (موجود مخلوق) أن يُدرك (كنها) أو أن يُحيط بها ولو على نحو الإجمال. لذلك فإدراك وفهم القضية الحسينية المقدسة تأتي دائما ً على قدر ما يعقله المرء منها ويدركه ويفهمه (وما يلقاها إلا ذو حظ عظيم ـ 35 فصلت) فإذا كان العقل والفكر الإنساني يُصيبه الكلال في إدراك كنه القضية الحسينية, فمن باب أولى أن يكون الوجدان الإنساني أيضا ً والعاطفة الإنسانية كذلك عاجزة من أن تعطي مصيبة سيد الشهداء (ع) وما جرى له وعليه في طف كربلاء حقها واستحقاقها: (لقد عظمت الرّزية و جلَت المصيبة بك علينا وعلى جميعِ اهل السّمـوات والأرض) كما ورد في زيارة وارث المشهورة. بمعنى أن ما جرى على الإمام الحسين وأهل بيته وصحبه من مصائب وفواجع لحين استشهاده وطريقة قتله وسلبه مع أهل بيته وصحبه وسبي نسائه وأطفاله ومن بقي منهم في اليوم العاشر من المحرم, يتعدى مفردات ومفاهيم المنظومة العقائدية البحتة للإسلام, كما يتعدى مفردات ومفاهيم المنظومة الفكرية والإجتماعية والوجدانية للأمّة ولجميع أمم الأرض. كما ويتعدى كل الحدود الضيقة التي عليها السموات والأرضون (والوجود) جميعا ً (..أشهد أنّ دمك سكن في الخلد واقشعرت له أظلة العرش وبكى له جميع الخلائق وبكت له السماوات السبع والأرضون السبع وما فيهن وما بينهن..)(10). 
الأمر الذي يجعل من قضية الإمام الحسين (ع) وإستشهاده السبب المباشر لأن يزلزل وجدان وعواطف أيّ ٍ من البشر على اختلاف مشاربهم وألسنتهم وألوانهم على وجه البسيطة, بل جميع ما خلق الله في الوجود, فمن رام الوقوف على أيّ وجه من أوجه المصيبة والفاجعة الأليمة أو أصاخ السمع لأي صرخة من صرخاتها, تراه وقد خنقته العبرة واعتصره الألم والأسى لأجله عليه السلام. من هنا لا يسع الوجدان الإنساني حينما يقف عند أعتاب واقعة (الطف) واستشراف صورها وصور استشهاد الإمام الحسين (ع) وأهل بيته وصحبه إلا أن يطلق عنان العاطفة الإنسانية الجياشة من قمقمها داخل النفس لتعبّر عن أساها ومواساتها بالطريقة (الفطرية) السليمة التي تراها وتحبذها.
وحينما يقول الإمام الصادق (ع) بحق سيد الشهداء (ع): (..يُبكيه من زاره، ويحزن له من لم يزره، ويحترق له من لم يشهده، ويرحمه من نظر إلى قبر ابنه عند رجليه في أرض فلاة..)(11). ندرك ونعلم بأن الإمام الصادق (ع) هنا كان يقصد من وراء كلامه (يُبكيه ويحزن له ويحترق له ويرحمه ..) الوجدان الإنساني ككل الذي يشترك به عموم الجنس البشري لا خصوص المؤمنين بالحسين (ع) وشيعته ومحبيه. فلا عجب أن نرى البكاء وذرف الدموع مِن عيون ومآقي مَن هم ليسوا من جلدتنا ولا من قوميتنا ولا من ديننا أو مذهبنا على الإمام الحسين (ع). فتلك هي (الحرارة) التي تكلم عنها رسول الله (ص وآله) التي أودعها الله تعالى في الجبلة الإنسانية (الفطرة السليمة) ولا يرفضها إلا مُعاند ومكابر: (إنّ لِقتل الحسين (ع) حرارة في قلوب المؤمنين لا تبرُدُ أبدا)(12). ونظيره قول سيد الشهداء (ع): (أنا قَتیلُ العَبرة لا یذکُرني مؤمن إلّا استعبر)(13).
وبما أن الإنسان كائن (وجداني) مليئ بالمشاعر والعواطف والإحاسيس المُشتملة على الحزن والفرح وغيرها, تتعدد لديه طرق التعبير عن تلك المشاعر والعواطف والأحاسيس, كما وتتفاوت حدّتها من شخص لآخر من ناحية الشدّة واللين, لأسباب وعوامل داخلية (نفسية ـ تربوية) وخارجية (إجتماعية ـ ثقافية). والشعائر الحسينية لا تخرج من هذا الإطار فتكون ممارستها (وجدانية ـ تلقائية) و(فطرية ـ عفوية) والتعبير عنها لا يقف عند حدّ معين. وبما أن الذي جرى على الإمام الحسين (ع) في طفّ كربلاء لم يجري على أحدٍ قبله ولن يجري على أحدٍ بعده, لذا فمصابه (عليه السلام) لا يدركه عقل ولا يستوعبه قلب ولا يتحمله وجدان مخلوق قط: (..أشهد أنّ دمك سكن في الخلد واقشعرت له أظلة العرش وبكى له جميع الخلائق وبكت له السماوات السبع والأرضون السبع وما فيهن وما بينهن..)(14). ولما كان العرش قد اهتزّ لمصابه وبكته الخلائق والسموات والأرضون فما حال الإنسان؟. فمن الطبيعي أن تكون ردّة فعله الوجدانية أيضا ً غير محدودة قطعاً!. لذلك.. وإذا ما أردنا إدراك أو استيعاب أو تحمّل مصاب أبي عبدالله الحسين (ع) وما جرى عليه, لا يكون ذلك إلا على قدَر إدراك عقولنا واستيعاب قلوبنا وتحمل وجداننا وعواطفنا. فكلما إزدادت معرفتنا بالإمام (ع) وتعمّق إدراكنا بالمصاب إزداد ألمنا وحزننا وبكائنا وما يترتب عليه من أثر, والأثر هنا جميع مجمل الشعائر الحسينية المتعارفة والمتسالم عليها.
4ـ شيعة العراق (أهل العراق):
أن لأهل العراق خصوصية مميزة أيضا ً إنفردوا بها عن غيرهم. فقد تحدثت المصادر عن أهم ميزة لهم هي قبولهم من دون غيرهم بولاية (محمد وآل محمد) خير قبول وكانوا لها خير أهل, حينما عُرضت عليهم في العالم الأول: (إنّ ولايتنا عرضت على السماوات والأرض والجبال والأمصار ما قبلها قبول أهل الكوفة) كما ورد عن الإمام الصادق (ع)(15). ومِن هذا كانوا المقربين والأدنون من الأئمّة عليهم السلام فهم: (الشعار دون الدثار) كما وصفهم الإمام السجاد (ع)(16). وشيعة العراق عنصر مهم جدا ً واقع أيضا ً ضمن المخطط الإلهي الناصر والمدافع والحافظ للإمام الحسين (ع) ولقضيته المقدسة.
فمظاهر الولاء والحب والإنتماء تجاه الأئمّة الأطهار خصوصا ً للإمام (الحسين) عليه السلام حتى التفاني أصبحت (هوية) الشيعي العراقي بلا كلام. ولعل من أعظم مصاديق هذا الحب والولاء والتفاني والإنتماء هي (الشعائر الحسينية) المُقدسة وممارستها بالوجه الأتم والأفضل. وهذا لا يتأتى أو يجيئ من فراغ قط, فذوبان (الشيعي الموالي) بـ(طف كربلاء) تصيره عنوانا ً لشخصيته الحرة الثائرة بوجه كل ظلم واستعباد وطغيان, وتجعله يتميز ويتفرد ويفترق بها عن مَن سواه, فصارت الشعائر الحسينية المقدسة وشخصية العراقي الموالي وجهيّ لعملة واحدة لا ينفكان أبدا ً. فالشيعي العراقي هو الوريث الشرعي لذلك ولا فخر, كونه جزء لا يتجزأ من ذلك المخطط الإلهي الذي أُريد به أن يكون صائنا ً ومدافعا ًومرابطا ً ومنتظرا ً ومضحيا ً للقضية الحسينية ولجميع المُقدسات والى حين الظهور المُقدس.
ـ أما كيف ذلك؟.
فهذا (سرٌ من الأسرار الإلهيّة) التي كشف عنها رسول الله (ص آله) وأودعها وصيه (ع) وأهل بيته حتى جرى ذلك على لسان سيدتنا ومولاتنا المُعظمة (زينب) عليها السلام حينما قالت للإمام السجاد (ع) وقد بان عليه الجزع والهلع آخر نهار يوم العاشر بعد قتل الإمام الحسين (ع): (لا يجز عنك ما ترى فوالله إن ذلك لعهد من رسول الله (ص وآله) إلى جدك وأبيك وعمك، لقد أخذ الله ميثاق أناس من هذه الأمة لا تعرفهم فراعنة هذه الأرض، وهم معروفون في أهل السماوات أنهم يجمعون هذه الأعضاء المتفرقة فيوارونها، وهذه الجسوم المضرجة وينصبون لهذا الطف علما لقبر أبيك سيد الشهداء (عليه السلام) لا يدرس أثره، ولا يعفو رسمه، على كرور الليالي والأيام..).(17). فالميثاق تجلى في هذه اللحظة بتلك (الثلة) المؤمنة التي عُهد اليها جمع (الأعضاء) المقدسة للجسوم الطاهرة المضرجة والمفرقة على أرض المعركة فيوارونها مع الإمام (زين العابدين) عليه السلام والذي التحق بهم بمعجزة بعد (3) ثلاثة أيام من الواقعة الأليمة. وتجلى الميثاق أيضا ً بأن تلك (الثلة) المؤمنة الموالية قد نصبوا لقبر سيد الشهداء (ع) علما ً صامدا ً على مر الأجيال رغم كل أهوال الطواغيت وممانعة حكام الجور على مر التاريخ, وهذه (الثلة) الحُسينية الخالصة حباها الله تعالى بأن حفظها وصانها من جميع (فراعنة) الأرض وهم غير معروفين لديهم ومعروفين لدى أهل السموات, نذرت نفسها لتحافظ بالغالي والنفيس على (قبر) الحسين (ع) وعلى القضية الحسينية المقدسة الى اليوم وستستمر الى الأبد.
كيف لا وأن شيعة العراق وأهل العراق غرس غرسه الله تعالى في هذا البلد المبارك. فروي أن (جبرئيل قال: يا محمد (ص وآله) إن أخاك (ويقصد علي ـ ع) مقتول بعدك ببلد تكون إليه هجرته، وهو مغرس شيعته وشيعة ولده)(18). 
وخير بيان لتلك الثلة الحسينية المؤمنة ودورها في القضية الحسينية ما أبانه الإمام الصادق (ع) لـ(عبدالله بن حمّاد البصري) حينما قال له يحثه على زيارة سيد الشهداء (ع):
ـ(إنَّ عندكم ـ أو قال: في قُرْبكم ـ لفضيلة ما اُوتي أحدٌ مثلها، وما أحسبكم تعرفونها كنه معرفتها، ولا تحافظون عليها ولا على القيام بها، وإنَّ لها لأهلاً خاصّة قد سمّوا لها، واُعطوها بلا حول منهم ولا قوّة إلاّ ما كان من صنع اللهِ لهم وسعادة حَباهم [الله] بها ورحمة ورأفة وتقدّم.
ـ قال (عبدالله بن حمّاد البصري): جُعِلت فِداك وما هذا الّذي وصفتَ لنا ولم تُسمّه؟
ـ قال (ع): زيارة جدَّي الحسين [بن عليٍّ] عليهما السلام)(19).
فواحدة من مهام تلك (الثلة) الحسينية العراقية العظيمة هي (زيارة الحسين عليه السلام) والمحافظة عليها مهما جارت الأيام وطغت عليهم, لأنهم (سمّوا لها) وأنهم (أهل) للزيارة (خاصة) بل و(أعطوها) كرامة لهم (بلا حول مهنم ولا قوة) فهي سعادة لهم ورحمة ورأفة وتقدم, وأي كرامة لأن يكون لشيعة العراق هذه الميزات الإلهية الفريدة.
وأخيرا ً وليس آخرا ً فالشعائر الحسينية المقدسة مظهرا ً ناصعا ً لهوية الأمّة, وأحد أسباب إرتباطها الوثيق بالقضية الحسينية التي هي قضية السماء, والوجه الحقيقي للصراع بين جبهتي الحق والباطل على الأرض, ومُمارستها وإقامتها لدى الشيعي العراقي قدر إلهيّ ومسؤولية مناطة بهم دائما ً شئنا أم أبينا.
ـ إنتهى.
ــــــــــــــــ
ـ الهوامش:
ـ(1) و(2) اللهوف لإبن طاووس ص 53
ـ(3) كامل الزيارات لابن قولويه ص 261 باب 88 
ـ(4)البداية والنهاية  لإبن كثير ج 11 ص 571
ـ(5) بحار الأنوار للمجلسي ج ٢٨ ص٥٧
ـ(6) (المصدر: كامل الزيارات ص٤٤٤).
ـ(7) موسوعة شهادة المعصومين (ع) ج ٢ ص ١٦٣
ـ(8) و (9) كامل الزيارات لابن قولويه ص ٤٤٩ـ 453
ـ(10) الكافي للكليني ج ٤ ص ٥٧٦
ـ(11) بحار الأنوار للمجلسي ج ٩٨ ص ٧٣
ـ(12) مستدرك الوسائل ج 10 ص 318
ـ(13) الأمالي للصدوق ص200
ـ(14) الكافي للكليني ج ٤ ص٥٧٦
ـ(15) ( بصائر الدرجات: ٢٢)
ـ(16) (الكافي للكليني ج ٦ ص٤٩٨
ـ(17) بحار الأنوار للمجلسي ج ٢٨ ص٥٧
ـ(18) كامل الزيارات لابن قولويه ص٤٤٤
ـ(19) المصدر السابق ص ٥٣٧




  • المصدر : http://www.kitabat.info/subject.php?id=147521
  • تاريخ إضافة الموضوع : 2020 / 08 / 23
  • تاريخ الطباعة : 2022 / 07 / 2