• الموقع : كتابات في الميزان .
        • القسم الرئيسي : ثقافات .
              • القسم الفرعي : أدب الفتوى .
                    • الموضوع : الأمير .
                          • الكاتب : علي حسين الخباز .

الأمير

 على مدى سنوات المطالعة، مع كل رواية أشعر بأني أبحث عن قصة تمتلكني احساساً ومشاعر.. وتجعلني من بعض سطورها، قصة ادرك مجريات امورها، وأعيش تفاصيلها في رأسي وروحي.

 والبحث في قصص الشهادة ألهمني الكثير من السعادة والفرح؛ لكونك تقرأ حقائق أدت نتائجها، وليس هناك ادعاءات او تبجحات او امنيات قد تكذب، هنا كل شيء يعبر عن حقيقته المطلقة، تقرأ عن شخصيات عاشت الحراك الانساني بقوة وخاضت حروبا من أجل العقيدة، وقدمت ما قدمت.
 اليوم أقرأ حكاية بطل (حسين فرج صابر) يحلم أن يكون أميراً في زمن الجمهوريات، يحلم ان يتوج امام الناس اميرا، هذا الحالم بالإمارة مقاتل تقلب في جفون الموت - كما جاء في ملخص سيرته - حقق انتصارات كثيرة، صحيح هو ابن الناصرية، لكنه كربلائي الجهاد، لقد قاتل في كربلاء في الانتفاضة الشعبانية قد لا اقدر بمثل هذا السرد السريع للمتلقي أن أجعل مشاعره تهتز مع الأحداث، او تثيره القراءة بقدر ما اثارتني المواقف التي عاشها.
 هاجر ولم يفلح بالهروب كغيره، عاد ليتحمل اعباء الرضوانية لمدة عامين، حمل التعذيب مرارة الاعتقال جرحا راح يضمده في الأهوار، مطاردات عنيفة ومغامرات بطولية بين الهجرة والاعتقال والقتال في الاهوار، ثم الالتحاق بصفوف الحشد الشعبي مقاتلاً، يحلم بالإمارة يريد أن يكون أميراً متوجاً في زمن الجمهوريات، يؤكد انه سيتوج اميراً، قاتل بضراوة في جسر سيد حمد الله، وفي منطقة الديوم من مناطق تكريت وحين حمل وسام الجراح مقبلا على الشهادة، صاح بأعلى صوته: ألم أقل لكم: إني سأتوّج أميراً.




  • المصدر : http://www.kitabat.info/subject.php?id=153916
  • تاريخ إضافة الموضوع : 2021 / 04 / 09
  • تاريخ الطباعة : 2021 / 06 / 21