• الموقع : كتابات في الميزان .
        • القسم الرئيسي : المقالات .
              • القسم الفرعي : المقالات .
                    • الموضوع : السخط العام و ثوريته. .
                          • الكاتب : زين احمد ال جعفر .

السخط العام و ثوريته.

في وضع السخط العام تنعدم الفردية و تشوش الرؤية ليُتاح المجال  للقادة الموجهين للعقل الجمعي إذ يقوم الموجهين بزج الانتهازيين و النفعيين لغرض إثارة الغرائز و إدامة الصراخ بأسلوب معد له مسبقا فيبدأ الوعي و الإدراك بالاضحملال.

ولكثرة المشاهد الغرائزية المستهدفة و تدفقها ومضمون الرسالة الموجهة  يفقد الفرد المقارنة والتمييز و يغلب عليه  التأثر فالانصياع فالتسليم ومن ثم الأنقياد.

أن الوعي لا مكان له في السخط العام، بل إنه يختفي في ذلك لانعدام الرؤية و الفردية.

الروح الثورية في السخط العام زائفة لا يمكن الاعتماد عليها و لا حتى التضامن معها هي قطوعات مؤقتة ملزمة بوقت إنتاج ونفاد تعبئ بالسذج و من تلتهمهم أمواج الدعاية حيث ترمي بهم في محرقة القاتل والمقتول فيها من أبناء الوطن الواحد

تحدث لقلب معادلات و تحقيق أهداف وهي تدخل ضمن إطار الحرب بالوكالة على الحكومات التي يخرج بها التفكير قليلا عن إطار الرؤية الاستكبارية للدول العظمى و التي ينتج عنها تغيير رؤساء أو أنظمة أو تعديل قرارت أو عقد أو إلغاء اتفاقات واتفاقيات في سبيل بسط هيمنتها و فرض سطوتها بما ينسجم مع متطلبات عنجهيتها.

 

بذلك تسيطر الاحاديات القطبية بطريقة ناعمة غير محسوسة على شعوب الدول فيظن الكثير أن التحركات الشعبية سيما التي أنتجت تحولات سياسية ضخمة هي من محض إرادتها!




  • المصدر : http://www.kitabat.info/subject.php?id=156853
  • تاريخ إضافة الموضوع : 2021 / 06 / 14
  • تاريخ الطباعة : 2021 / 09 / 19