• الموقع : كتابات في الميزان .
        • القسم الرئيسي : المقالات .
              • القسم الفرعي : المقالات .
                    • الموضوع : كربلاء برؤية ( الحلقة 2 ) .
                          • الكاتب : الشيخ عبد الحافظ البغدادي .

كربلاء برؤية ( الحلقة 2 )

من كتب التاريخ

هذه النقطة مهمة, من كتب التاريخ , ومن هي الجهات التي رعت الكتابة . , التي اعتمدها جميع الكتاب ,باعتبارها هي المصدر , وبذلك تكون هي الأساس في تاريخ الإسلام , وهم من حددوا الاتجاهات ..

والتاريخ الذي نعنيه ينقسم إلى قسمين :..

الأول : تاريخ الرسول {ص} والرسالة والوحي والهجرة وتأسيس الدولة الإسلامية , يضاف لها تاريخ التشريع ونزول القران الكريم والأحكام الشرعية.

الثاني : ما بعد وفاة الرسول {ص} مرورا بالخلفاء الراشدين , لحين وفاة المؤرخ , وابرز من كتب التاريخ الإسلامي من الطبقة التأسيسية هم ..

1- عروة بن الزبير بن العوام:.{ توفي سنة 93 هـ } وهذا يعني انه عاش في عصر الدولة الأموية , وهو من فقهاء المدينة المنورة , كان في بداية حياته مؤيدا لأخيه عبد الله بن الزبير , وبعد انهيار دولة الزبيريين ,اعتزل الحياة السياسية وتوجه نحو العلوم الشرعية وهو من فقهاء الأمويين, كان يأخذ من خالته أم المؤمنين عائشة ,وهو من روج الأحاديث عن خالته أم المؤمنين , ولم يسبقه احد في هذا المضمار. {هذا يبين أن المراسلات التي كانت بين عروة وعبد الملك بن مروان والذين من بعده , اعتمدت أساسا في تثبيت التاريخ الإسلامي .. علما إن الإمام الباقر "ع" كان موجودا. ولم يؤخذ منه.

2- أبان بن عثمان بن عفان: الأموي القرشي .عاصر الخلفاء الأمويين وهو ينتسب للعائلة التي حكمت تلك الفترة تولى إمارة المدينة المنورة لعبد الملك بن مروان.لم يعرف التاريخ أين كان ومن هم الذين يأخذ عنهم أبان بن عثمان .يقول الذهبي تم تعيينه واليا على المدينة المنورة من قبل عبد الملك بن مروان لمدة سبع سنين. من أبرز فقهاء المدينة المنورة، شهد معركة الجمل، ضد الإمام علي{ع} , وولاه عبد الملك بن مروان المدينة المنورة سنة 75هـ/695م بعد أن نقل الحجاج بن يوسف إلى العراق. ذكر الذهبي أن ما يكتبه المؤرخ يسلم إلى الأمير والحاشية لمراجعته ..

3- وهب بن منبه: عاش في زمن الدولة الأموية شديد الاعتناء بكتب الأولين وتاريخ الأمم. وصنف كتاباً في ذكر ملوك حمير، وقد ولي القضاء في عهد عمر بن عبد العزيز، كان يهوديا واسلم في زمن عثمان بن عفان .كتب عنه الصنعاني انه السبب في دخول الإسرائيليات في الفكر الإسلامي من خلال رواياته .. روى عنه الصنعاني في تفسيره كثيراً من أفكار التوراة والتلمود في التجسيم، وقال عنه الذهبي في ميزان الاعتدال انه من أحبار علماء التابعين ، كثير النقل من كتب الإسرائيليات ..العجيب انه يقول عنه كثير النقل من كتب الإسرائيليات ..ولكنه يوثقه بقوله " كان ثقة صادقا " المهم وهب بن منبه كان ضليعا بالإسرائيليات وتاريخ الأنبياء الذي وصلنا فيه تشويه كثير وقد كتب عنه علوي بن شهاب الدين ( ) رسالة في جميع مروياته

4- عاصم بن عمر بن قتادة ... تابعي توفي سنة 120 هجرية عاش في زمن بني أمية طيلة حياته , عينه عمر بن عبد العزيز إماما وخطيبا للمسجد الأموي بالشام ,وكان يتحدث عن مناقب الصحابة .( ) كان موثقا عند النسائي وأبي زرعه .

5 – شرحبيل بن سعد : وهو من طبقة المؤرخين الأوائل الذين كتبوا في فترة خلفاء بني مروان , توفي سنة (132هـ ) ويقال عنه في التراجم انه كان اعلم الناس بالمغازي ... إلا انه يجعل كان يجعل من لا سابقة له سابقة , فاسقطوا مغازيه وعلمه

6- ابن شهاب الزهري :كان يعمل مدير شرطة في زمن الاموين , وهو صاحب كتاب المغازي ,عاصر بداية حياته الإمام زين العابدين(ع) وصار في خدمة عبد الملك بن مروان.وبعد موت عبد الملك خدم أولاده هشام وسليمان ويزيد , وقد استعمله يزيد بن عبد الملك على القضاء

7- يزيد بن رومان الاسدي : صاحب كتاب المغازي , اخذ منه ابن سعد في طبقاته , كان يعتمد في رواياته على عروة بن الزبير وابي شهاب الزهري , توفي في أخر أيام الدولة الأموية , وهذا يعني انه عاش حياته في رحاب الاموين .روى عنه ابن إسحاق ....

8- أبو الأسود الاسدي :وهو أكثر من اخذ عن عروة بن الزبير باعتباره المصدر الأساس في توثيق التاريخ معظم الروايات التي جاءت في تاريخه مصدرها من عروة , بذلك أصبح موثقا عند كتاب التاريخ

9- ابن حزم – عبد الله بن أبي بكر : اخذ عن أبيه وعن عروة بن الزبير , كتب الرواية والحديث فكان من أصحاب التاريخ , حدث عنه الزهري وابن إسحاق ..

10- داود بن الحصين الأموي : هذا الرجل من بني أمية ,هو تلميذ عكرمة , تأثر برأي الخوارج وكتب آراءهم توفي سنة ( 135 هجرية ) حدث عنه ابن إسحاق .

10 – موسى بن عقبة : هو مولى لآل الزبير بن العوام , وكان موافقا لآرائهم , وتتلمذ عندهم نقل اغلب أحاديثه عن نافع مولى عبد الله بن عمر , ونقل عن سالم بن عبد الله بن عمر .. فاخذ عنه الطبري في تاريخه والبلاذري في انساب الأشراف وغيرهما.

اكتفي بهذا العدد من الكتاب لعدم الإطالة رغم كثرتهم, وتأريخ وفاتهم يدلل على إنهم من غير الصحابة وأنهم عاشوا في فترة الحكم الأموي فقط .هذه الثلة كتبت التاريخ بموافقة الدولة الأموية ... وهي فترة معروفة .




  • المصدر : http://www.kitabat.info/subject.php?id=159750
  • تاريخ إضافة الموضوع : 2021 / 08 / 28
  • تاريخ الطباعة : 2022 / 08 / 19