• الموقع : كتابات في الميزان .
        • القسم الرئيسي : قضية رأي عام .
              • القسم الفرعي : قضية راي عام .
                    • الموضوع : ومضة وعي " شذرات من وحي الحكمة لسماحة السيد أحمد الصافي" (10) .

ومضة وعي " شذرات من وحي الحكمة لسماحة السيد أحمد الصافي" (10)

 (1)
أنّ الشكر ثقافة، أنّ الإنسان دائماً يستذكر ويشكر الله تعالى
&&
(2)
 النعمة تحتاج الى شكرٍ وتحتاج الى حاضنٍ والى شيءٍ يقيها من الرحيل
&&&
(3)
يبدأ يتبرّأ من جميع ما حاول أن يتستّر وأن يفعل وأن يبرّر وأن يحلّل، لكن هذا الأمر بما هو أمر هو أمرٌ حرام.
(4)
لله تبارك وتعالى يقول هذا الذي ارتكب ما ارتكب في الدنيا بالنتيجة سيأتينا في الآخرة، أو أنّه في الدنيا سيُبتلى بأشياء بسبب المال الحرام
&&
(5)
الإنسان يرتكب آثاماً في الدنيا ليس دائماً الله تعالى يعاقبه في الدنيا، لأنّ الدنيا ليست دار جزاء،
&&&
(6)
الإنسان لا ييأس من رحمة الله تعالى وهذا أملٌ - أملٌ مطلوب،  إذا يئس الإنسان من رحمة الله تعالى يكون آثماً،  عليه إثمان، إثم الذنب وإثم اليأس من رحمة الله تعالى.
&&
(7)
هناك قضيّتان مهمّتان الأولى الاعتقاد والأخرى العمل، لابُدّ أن نعتقد أنّ رحمة الله هي أوسع من ذنوبنا، باعتبار أنّ ذنبنا شيءٌ من الأشياء وأنّ رحمة الله وسعت كلّ شيء،
&&
(8)
لو قيست الرحمة بالقياس الى ذنبك لا شكّ أنّ الرحمة سوف تكون أكبر من الذنب، ما دام الإنسان لم يرتكب تلك الكبائر التي تفصمُ عُرى التوحيد بينه وبين الله تعالى،
&&
(9)
 الإنسان لا يقنط من رحمة الله هذه الرحمة الواسعة التي وسعت كلّ شيء
&&&
(10)
هذا الأمل الحقيقيّ الأمل الواقعيّ أنّنا نحتاج الى رحمة الله تبارك وتعالى.
&&
(11)
أنّ الإنسان يأمل برحمة الله تعالى، الإنسان عندما يُسأل -وإن أذنب- ماذا أعددتَ ليوم القيامة؟ يقول: أعددتُ رحمة ربّي،
&&
(12)
الرحمة الإلهيّة التي نعيش بكنفها، وثقافتنا الدينيّة تبيّن أنّ رحمة الله تعالى رحمةٌ واسعة تسعُ كلّ شيء، ولذلك في ثقافتنا ومنظومتنا الأخلاقيّة والدعائيّة والفكريّة دائماً نحن نلجأ الى رحمة الله تبارك وتعالى.
&&&&
(13)
الرحمة الإلهيّة التي نعيش بكنفها، وثقافتنا الدينيّة تبيّن أنّ رحمة الله تعالى رحمةٌ واسعة تسعُ كلّ شيء، ولذلك في ثقافتنا ومنظومتنا الأخلاقيّة والدعائيّة والفكريّة دائماً نحن نلجأ الى رحمة الله تبارك وتعالى.
&&&
(14)
حتّى العلاجات النفسيّة هي في عدم القنوط وعدم اليأس، الإنسان إذا وقع بمشكلةٍ معيّنة لابُدّ له أن لا يعتبر هذه نهاية الطريق،
&&&
(15)
الإنسان لو أذنب كيف يتعامل مع الذنب؟ نعم.. أوّل نقطةٍ يبدأها أن يصحّح العلاقة ما بينه وبين من عصاه، وتصحيح العلاقة تحتاج الى ندامةٍ حقيقيّة
&&
(16)
بالتوازن يعرف الانسان ماذا يفعل حين  يمرّ بحالاتٍ من المعصية، وحين  يمرّ بحالاتٍ من النعمة،يعرف ماذا عليه أن يفعل؟ وهذه حالة التوازن بالنسبة لنا مطلوبة ما دمنا في الدنيا.
&&
(17)
الموازنة عند المؤمن حقّ المؤمن أنّه لو شُطرت هذه الحالة ووُزِنت لما فضل الخوف على الرجاء ولا الرجاء على الخوف وكانا متساويين في نفسيّة المؤمن، في الوقت الذي يفرق ويخاف ويخشى الله تعالى أيضاً هو يطمح ويرجو رحمته سبحانه وتعالى،
&&&
(18)
حالة التوازن بين الخوف والرجاء، الإنسان كما يخاف من الله تبارك وتعالى يرجو الله تعالى، يعني يخاف من ناره ويرجو جنّته،
&&
و(19)
واللّغة العربيّة فيها عنايةٌ خاصّة بحيث أنّ الكتاب العزيز نزل بها والنبيّ الأعظم(صلّى الله عليه وآله) كان يبيّن أنّه أفصح من نطق بالضاد،
&&
(20)
الأمير(عليه السلام) يبيّن أنْ هناك أمانان، الأمان الأوّل هو هذا الوجود المبارك للنبيّ(صلّى الله عليه وآله)، والأمان الثاني الذي هو يبقى معنا بشرط أن نستثمره استثماراً جيّداً، قال: وهو الاستغفار




  • المصدر : http://www.kitabat.info/subject.php?id=168163
  • تاريخ إضافة الموضوع : 2022 / 05 / 07
  • تاريخ الطباعة : 2022 / 07 / 7