• الموقع : كتابات في الميزان .
        • القسم الرئيسي : أخبار وتقارير .
              • القسم الفرعي : أخبار وتقارير .
                    • الموضوع : البيان الـ 72 حول التطورات الجارية في سوريا .
                          • الكاتب : التنظيم الدينقراطي .

البيان الـ 72 حول التطورات الجارية في سوريا

الدينـقراطية امل الحاضر وحضارة المستقبل

الدين للفرد والوطن للجميع
الشعب ورثة ثمار الوطن
الاسرة بلا سكن كالشعب بلا وطن
 
 
 
 
( يشدد التنظيم الدينـقراطي على دعوته الثابتة بأنه لايمكن لثورة او حركة اصلاحية ان تنجح في اهدافها وغايتها دون المطالبة بأعتماد مبدأ فصل الثروة الوطنية عن السلطة وجعلها بيد الشعب )
 
 
تستمر الازمة السورية مسجلة حضورا قياسيا في المشهدين العربي الدولي منذ انطلاقة الحركة الاحتجاجية في بداية العام الماضي ، ومما يؤسف له اعمال العنف والقتل الذي رافق التظاهرات والمسيرات والتصرف الخاطىء من قبل السلطات في الكثير من المواقف التي كان ينبغي عليها ان تتوخى اقصى درجات ضبط النفس والحكمة . 
اننا ندين ونستنكر بشدة كل اعمال العنف والتفجيرات وعمليات القتل والتصفية الجسدية التي طالت ناشطين ومتظاهرين ومواطنين، معربين في ذات الوقت عن بالغ اسفنا لانحراف الانتفاضة الشعبية في سوريا الى هذه المستوى .
ان مما لايمكن اغفاله ان النظام السوري واجهزته الامنية ارتكب اخطاءا وجرائم كثيرة مما قد يغلق باب الشفاعة في وجهه ويعده شخصا غير مقبولا مجددا للاستمرار في حكم البلاد . كما ان المعارضة السورية هي الاخرى قد انحرفت بشكل واضح عن مبادئها واهدافها وهو ماشار اليه عددا من اعضاء المجلس الوطني السوري المستقيلين كما ان الجيش السوري الحر قام بارتكاب اخطاء وجرائم عدة نددت بها بعض المنظمات والهيئات الدولية كمنظمة مراقبة حقوق الانسان ( هيومن رايتس ووتش ) . لذا فأن اعمال العنف الجارية اليوم لايمكن تحمليها لطرف واحد بل ان كل الاطراف تتحمل ذلك لكن بتفاوت . 
اننا نشد على ايدي الاخوة والاخوات في سوريا في حركتهم المطالبة بالحرية والتغيير مؤكدين على ان اهم مايجب ان يميز ثورتهم ومطالبهم هو الطابع السلمي والحضاري والابتعاد عن كل مظاهر العنف والانجرار وراء بعض المخططات التي لاتهمها الثورة ولاتحترق قلبها على الضحايا بقدر ما تهمها مصالحها الستراتجية وتصفية حسابتها الشخصية . كما لابد من ذكر بعض الاصلاحات التي قام بها النظام الحاكم من قبيل التصويت على الدستور والغاء حاكمية الحزب الواحد ، واجراء الانتخابات المحلية ، وتحديد موعدا لاجراء الانتخابات التشريعة ، وتشريع قانون للاحزاب كل ذلك بغض النظر عن النوايا هي خطوات ايجابية . 
كما يشدد التنظيم الدينـقراطي على دعوته الثابتة بأنه لايمكن لثورة او حركة اصلاحية ان تنجح في اهدافها وغايتها دون المطالبة بأعتماد مبدأ فصل الثروة الوطنية عن السلطة وجعلها بيد الشعب . لانهاء مظاهر الاستبداد والدكتاتورية . 
وفي الختام يدعو التنظيم الدينقراطي الاخوة السورين الى اعادة تنظيم حراكهم الشعبي والنظر برؤية مستقبلية ، وتجنب المزيد من الضحايا والخسائر . كما ندعو جميع الدول الى التدخل المتوازن لحل النزاع القائم . وعلى السلطة التمتع بالحكمة في التعامل مع هكذا مواقف واكمال الاصلاحات المطلوبة وفتح باب الحوار الجدي . متمنين لسوريا ان تنعم داتئما بالامن والسلام والرفاهية في ظل نظام يحقق ذلك ويكفله . 
 
 
نهضة التنظيم الدينــقراطي
30 / 4 / 2012 
009647702732490
009647801803747
صفحتنا على الفيس بوك 
http://www.facebook.com/alnzam.aldynqraty
 



  • المصدر : http://www.kitabat.info/subject.php?id=16827
  • تاريخ إضافة الموضوع : 2012 / 05 / 03
  • تاريخ الطباعة : 2022 / 05 / 18