بتاريخ 2 رمضان و في لحظات الإفطار وننتظر في هذا الحر اللاهب ، وعيوننا شاخصة الى الجامع القريب من دارنا ، ننتظر الأذان ، كي نتناول الفطور في اول ايام رمضان الطاعة وإذا انفجار في كراج المدينة الذي ينطلق منه الناس الى أحياء هذه المدينة المتباعدة ، ويزدحم هذا الكراج ، من الذين تسوقوا او من الذين انتهت أعمالهم ، ، ويرومون العودة الى أطفالهم ، وعائلاتهم ، وثم يرتاحوا الى اليوم التالي ، للاستمرار بالعمل ، وهذه سنة الحياة ، ولكن انتهى بهم الى الدار الآخرة او في المستشفيات بلا ذنب اقترفوه ، أو هم ليسوا من العملاء ووكلاء عبر الحدود ، ويلقنهم ، هذا الذي أقترف هذه الجريمة ، درسا في الجهاد والوطنية ، أو هم ليسوا من استولى على الحكم ، وأخذوه من حاكم ، هو وأزلامه
عاثوا في الأرض خرابا ودمارا ، من حروب ، وقتل وتشريد ، واحتلال العراق كانوا هم سببوه ، وتركوا ملايين الأرامل والأيتام ، من جراء الحروب ، من عام
1968 الى يومنا هذا ،
إنا لا أجد في التاريخ والإسلام وكل تاريخ الشعوب ، في هذا الأسلوب ، البشع الخالي من الرحمة ، والوطنية ، والدين ، والأخلاق ، في قتل الناس بلا سبب ، معلن ، والشجاعة كل الشجاعة أن يعلن السبب ، وتتبارز الرجال ، ولكن هذه السياسة ، القذرة غير مؤهلة لقيادة شعوب ، أن الأموال والتي تعطي لمن ينفذ ، لا يقف وراءها شخص بل هناك دول تمول ، وقيادة تخطط بأيدي آثمة تنفذ
ولكن البشاعة كل البشاعة التنفيذ في لحظات ووقت الأذان ومصاحب له وبوقت واحد ، تنفذ الانفجارات على الأبرياء ، او بمعنى أخر أن هؤلاء الأبرياء وهم من هذا الشعب قد حكم عليه من هؤلاء الأدعياء
أنهم كفار ، ولا صوم ولا صلاة لهم ، وهذا الشعب مهدور من قبل هذه الفئات ، هل الجهاد هو التفجير على الأبرياء وقت الفطور ؟ وهل الجهاد هو ذبح الشعب العراقي بلا ذنب ؟ انه من عمل مخابرات أجنبيه ، والهدف هوا واضح، وهو حماية نظم محيطة بالعراق ، خوفا من تقدم ونهوض العراق ، ,اخذ دوره الطبيعي والتاريخي ،
وعليه أن وسائل الإعلام اتهمت دول الخليج وإسرائيل في هذا التخريب والإرهاب
كما تلعبه هذا الإمارات المتصهينة في تخريب البلدان العربية والتي أشعلت فيها الفتن والحروب ، حماية لأنظمتها مع أسرائل ،
أخيرا ، أن المتهم في تنفيذ هذه العمليات هم من تنظيم حزب البعث ، لا غير وكذلك بمعاونة قطر والسعودية ، ، أن الإعمال هذه تدار ليست فقط التفجيرات ، وإنما ، هو واضح في دوائر الدولة ، هم من يؤخر نمو وتطور الدولة ، ومؤسساتها
وعلى الدولة أخذ الإجراءات اللازمة ومنها غلق شركات الهاتف النقال لمدة سنتين لأنها مساهمة في التفجيرات والتجسس ، ولوضع حدا لهذا التخريب المتنوع ، وبدونه لم يتقدم العراق ويرتاح شعبه , لا أمن ولا أمان , ولا تقدم ، |