• الموقع : كتابات في الميزان .
        • القسم الرئيسي : المقالات .
              • القسم الفرعي : المقالات .
                    • الموضوع : أصــول التــربيـة الحديـثـة وطــرق التــدريـــس .
                          • الكاتب : حيدر الخضر .

أصــول التــربيـة الحديـثـة وطــرق التــدريـــس

 عند ما يولد الطفل تبدأ تبرز شخصيته شيء فشيء ويتطبع بعادات مجتمعه وتقاليده حتى وان كانت هذه العادات والتقاليد على خطأ فقال عالم النفس ( فرويد ) والذي يعد من مؤسسيّن علم النفس: إن السنوات الخمس الأولى عند الطفل هي التي تبرز بها ملامح الشخصية وتكويناتها وعند ما يدخل الطفل إلى المدرسة في بداية ومقتبل حياته العلمية فأنه يرى مجتمع جديد غير الذي كان مألوف ومعتاد عليه في البيت ويتحول من حياة اللعب والانسياب وعدم الانضباط إلى حياة يسودها النظام والقانون فيعد هذا نقطة تحول الطفل من مرحلة إلى أخرى وعلى المعلم أن يكون مربي بالمقام الأول قبل إعطاء التعليم لان التربية تقدم على التعليم وقال العالم العربي ابن خلدون : على المعلم أن يتدرج مع الطفل من السهل إلى الصعب ومن القريب إلى البعيد , ويوفر الجو المناسب الذي يهيئ إلى الطالب أن يتأقلم في المدرسة ويحبها ومن بعد ذلك يحب المواد العلمية وكما هو معروف أن الطالب إذا أحب المعلم يحب درسه ومادته العلمية وإذا كره الطالب المعلم كره درسه ومادته العلمية وهذا ليس عند الطفل فحسب وإنما هذا في كل المراحل الابتدائية والثانوية وحتى في الجامعة فعند ما يحب الطالب الأستاذ فأنه أحب درسه واجتهد فيه وهذا يعود أيضاً على قدرة المعلم والمدرس في كسب ثقة الطالب وبناء علاقات مترابطة مع الطالب وخلق أجواء الثقة بينهما ويقول لنا في الجامعة أستاذيّ الفاضل د. حقي الجبوريّ : إن كسب ثقة الطالب قبل إعطاءه المادة العلمية وعلى أستاذ الجامعة أن يعلم طلابه من خلال محاضراته طرائق التدريس وينميها قبل إيصال المادة العلمية ؛ لأن الطريقة هي التي تؤدي إلى إيصال المادة العلمية في ذهن الطالب وعلى هذا الأساس فيكوّن المعلم أو المدرس سياسته التعليمية في خلق جيل على ثقافة عالية في التعامل مع الأخر وتقبله فالطالب يكون مصيره بيد المعلم أو المدرس في حياته العلمية وكلما كان الأستاذ على وعي عالي وثقافة متحضرة كان التعليم والتدريس أكثر تحضر ورقي فإذا الطالب أحب أستاذه فهذا يدفعه على تقبل المادة العلمية بالصورة الصحيحة وكذلك التشجيع فأنه ركن من أركان التعليم وهذا ما يسمى في علم النفس بثقافة الثواب والعقاب والتعزيز لأنه يعزز من معلومات الطالب وخلق عقول متحضرة ومجتمع راقي .


حيدر الخضر

 




  • المصدر : http://www.kitabat.info/subject.php?id=20792
  • تاريخ إضافة الموضوع : 2012 / 08 / 16
  • تاريخ الطباعة : 2022 / 07 / 2