يطاول رابعُ الشعراءِ فحلا

 

 

يطاول رابعُ الشعراءِ فحلا

 

زمانٌ فيهِ قد شحَّ الصوابُ

وأهلُ العدلِ والإنصافِ غابوا

 

يطاولُ رابعُ الشعراءِ فحلا

وبالألقابِ في النادي يُثابُ

 

وفي قفصٍ هزارُ الدوح يشدو

وينعبُ في البساتينِ الغرابُ !!!

 

وفي الفوضى فحولُ الشعر ضاعوا

وعنهم أدعياءٌ  قد أنابوا

 

زمانٌ ليسَ يشبههٌ زمانٌ

بشرِّ عيوبهِ اكتملَ النصابُ !!!

 

يُرينا من غرائبهِ عُجاباً

نكادُ بجِنّةٍ منها نصابُ

 

إذا ما حاولَ السفهاءُ حجبي

فإنّي في دياجرهم شهابُ

 

برغمِ أُنوفهم يُشدا قصيدي

وفي آذانهمْ منهُ اصطخابُ

 

وبعضُ الصمتِ أبلغُ من كلامٍ

وهل يجدي مع الموتى عتابُ ؟!!!