نخيل العتبات والقرآن الكريم

عن موقع العتبة الحسينية المقدسة: العتبة الحسينية تتبنى ادامة وإعادة تأهيل زراعة النخيل والاشجار بواقع (96000) شجرة بطول (20كم) في حزام كربلاء الشمالي للحد من التصحر: اعلنت إدارة العتبة الحسينية المقدسة، عن تواصل عملها بإدامة وإعادة تأهيل زراعة عدد كبير من النخيل والأشجار في منطقة الحزام الاخضر الشمالي، بمساحة صحراوية تبلغ أكثر من (20) كيلو متر، وبعرض (100) متر وذلك للمساهمة بالقضاء على ظاهرة التصحر في مدينة كربلاء المقدسة. وقال المشرف على المشروع المهندس رزاق الطائي في حديث للموقع الرسمي، إنه بتوجيه من قبل ممثل المرجعية الدينية العليا، والمتولي الشرعي للعتبة الحسينية المقدسة الشيخ عبد المهدي الكربلائي، تمت المباشرة بإعادة هيكلة وتأهيل منطقة الحزام الاخضر الشمالي، والعمل على إدارة هذا الحزام لوجود أرض صحراوية شاسعة من الصعب زراعتها كونها تفتقد إلى أبسط مقومات الحياة. وأضاف انه تم وضع خطط لنصب منظومات متعددة للري وسقي النخيل والأشجار التي تم زراعتها، مؤكدا ان العمل متواصل على مدار (12) ساعة يوماً، وأنه يتم على مرحلتين كل مرحلة بمساحة أكثر من (10كم) وبعرض (100) متر، لافتا الى ان المشروع يشهد حاليا ادامة واعادة تأهيل زراعة الأشجار، واهمها النخيل بعدد يتجاوز (16.000) نخلة، وأكثر من (30.000) شجرة زيتون، وأكثر من (50.000) شجرة كالبتوز. يذكر أن إدارة العتبة الحسينية المقدسة تسعى جاهدة من خلال تبني مشروع زراعة الحزام الاخضر الى توفير بيئة مناسبة ودعم الجهد الحكومي للتقليل من ظاهرة التصحر التي تهدد مدينة كربلاء المقدسة.

عن تفسير الميسر: قوله تعالى وَالْقَمَرَ قَدَّرْنَاهُ مَنَازِلَ حَتَّىٰ عَادَ كَالْعُرْجُونِ الْقَدِيمِ ﴿يس 39﴾ وَالْقَمَرَ: وَ حرف عطف، الْ اداة تعريف قَمَرَ اسم. كَالْعُرْجُونِ: كَ حرف جر، الْ اداة تعريف، عُرْجُونِ اسم، كالعرجون القديم:كعود عِـذ ْق النّخلة العتيق، والقمرَ آية في خلقه، قدَّرناه منازل كل ليلة، يبدأ هلالا ضئيلا حتى يكمل قمرًا مستديرًا، ثم يرجع ضئيلا مثل عِذْق النخلة المتقوس في الرقة والانحناء والصفرة، لقدمه ويُبْسه. وجاء في تفسير الجلالين لجلال الدين السيوطي: قوله تعالى وَالْقَمَرَ قَدَّرْنَاهُ مَنَازِلَ حَتَّىٰ عَادَ كَالْعُرْجُونِ الْقَدِيمِ (يس 39) والقمرُ بالرفع والنصب وهو منصوب بفعل يفسره ما بعده قدَرناه من حيث سيره منازل ثمانية وعشرين منزلا في ثمان وعشرين ليلة من كل شهر، ويستتر ليلتين إن كان الشهر ثلاثين يوما وليلة إن كان تسعة وعشرين يوما حتى عاد في آخر منازله في رأي العين كالعرجون القديم أي كعود الشماريخ إذا عتق فإنه يرق ويتقوس ويصفر.

جاء في موقع الغد بتأريخ 18-08-2022: زراعة كربلاء: عدد نخيل المحافظة قد يرتفع الى 5 ملايين نخلة: أفادت مديرية زراعة محافظة كربلاء، اليوم الخميس، بارتفاع أعداد النخيل في المحافظة بين 2.8 الى 3 ملايين نخلة، مشيرة الى تجريف مساحات واسعة من بساتين النخيل وتحويلها الى أراض سكنية. وقال مدير زراعة كربلاء مهدي الجنابي في حوار متلفز وتابعته الغد برس، إن هنالك مشاريع اخرى اطلقتها العتبتين الحسينية والعباسية في صحراء كربلاء لزيادة إنتاج المحافظة من التمور. وبين الجنابي، ان الهجرة من باقي المحافظات الى كربلاء ساهمت بتجريف مساحات واسعة من بساتين النخيل، وبالتالي حصول تقسيم عشوائي، ما تأثرت بساتين النخيل بهذا الموضوع، وخاصة في المنطقة القديمة. واوضح، أن أعداد النخيل التي تم تجريفها في هذه البساتين تتراوح بين 450 الى 500 الف نخلة، لكن تم تعويض هذا التجريف والنقص، من خلال مشروع للعتبتين، ووجود 10 مستثمرين بعد نجاح زراعة النخيل بكافة انواعها . واكد، نحن مقبلون على مشاريع بالصحراء من قبل العتبتين ليرتفع عدد النخيل في محافظة كربلاء الى خمسة ملايين نخلة خلال سنتين او ثلاثة. يشار الى ان وزارتي الزراعة والموارد المائية، قررتا تخفيض المساحة المقررة للزراعة، وذلك بسبب قلة الإيرادات المائية القادمة من تركيا وإيران، فيما حذّر وزير الزراعة العراقي، محمد الخفاجي، من أن شح المياه بات يهدد بانهيار أمن العراقيين الغذائي. ويعد التمر ثاني أكبر منتج يصدّره العراق بعد النفط، حيث يدرّ سنوياً على البلاد نحو 120 مليون دولار بحسب البنك الدولي. وكان البنك الدولي قد اعتبر في وقت سابق، أن غياب أي سياسات بشأن المياه قد يؤدي إلى فقدان العراق بحلول العام 2050 نسبة 20% من موارده المائية، فيما اعلن العراق أن المشروعات المائية التركية أدت لتقليص حصته المائية بنسبة 80%، بينما تتهم أنقرة بغداد بهدر كميات كبيرة من المياه.

جاء في تفسير الجلالين لجلال الدين السيوطي: قوله سبحانه فِيهَا فَاكِهَةٌ وَالنَّخْلُ ذَاتُ الْأَكْمَامِ ﴿الرحمن 11﴾ فيها فاكهة والنخل المعهود، ذات الأكمام أوعية طلعها. وجاء في التفسير الوسيط لمحمد سيد طنطاوي: قوله سبحانه حَتَّى عادَ كَالْعُرْجُونِ الْقَدِيمِ ﴿يس 39﴾ تصوير بديع لحالة القمر وهو في آخر منازله. والعرجون: هو قنو النخلة ما بين الشماريخ إلى منبته منها، وهو الذي يحمل ثمار النخلة سواء أكانت تلك الثمار مستوية أم غير مستوية.

عن الشبكة العراقية لنخلة التمر: كتاب زراعة نخيل التمر في محافظة كربلاء المقدسة: عمل تطوعي غير ربحي انشأ كصدقة جارية عام 2007 ليجمع أرشيف النخيل العراقي والعربي ويوثق الأحداث والإنجازات. وعن كربلاء المقدسة: استخدام (الدرون) لمراقبة الدوباس في بساتين النخيل: أعلنت مديرية زراعة كربلاء المقدسة، اليوم الجمعة، استخدام طائرة الدرون لمراقبة الدوباس في بساتين النخيل. وقال رئيس قسم وقاية المزروعات ماجد حميد البهادلي لوكالة الأنباء العراقية(واع): إنه في إطار التعاون المشترك بين مديرية زراعة كربلاء المقدسة / قسم وقاية المزروعات وكليات الزراعة ومن أجل استخدام التقنيات المتطورة في قياس نسب فقس بيض حشرة الدوباس على النخيل وتحديد بؤر الإصابة قامت ملاكات شعبة زراعة الحسينية وبالتعاون مع طالبة دكتوراه في كلية الزراعة - جامعة بغداد بإجراء تجربة عملية باستخدام طائرات الدرون لمعرفة إمكانية قياس نسب فقس بيض حشرة الدوباس والتعرف على الأطوار المتواجدة وأعراض الإصابة في جمعية الطف ضمن بساتين قضاء الحسينية. وأضاف أنه تم رصد وجود إصابة شديدة وأطوار حورية أول وثاني وثالث في الطور السعفي الأول والثاني وكذلك وجود الندوة العسلية.

جاء في التفسير المبين للشيخ محمد جواد مغنية: قوله سبحانه فِيهَا فَاكِهَةٌ وَالنَّخْلُ ذَاتُ الْأَكْمَامِ ﴿الرحمن 11﴾ فِيها فاكِهَةٌ كثيرة وغيرها من الأطعمة والأشربة والنَّخْلُ ذاتُ الأَكْمامِ وهي أوعية الطلع تنشق وتخرج منها الثمار عند بلوغها النضج، وانما خص سبحانه شجرة النخل بالذكر لمكانتها عند العرب آنذاك. وقوله تعالى وَالْقَمَرَ قَدَّرْنَاهُ مَنَازِلَ حَتَّىٰ عَادَ كَالْعُرْجُونِ الْقَدِيمِ ﴿يس 39﴾ وهذه المنازل لا تبدل بغيرها، ولا تتحول من مكانها، ولا القمر يضل عنها. وقال الفلكيون: أنها 28 ينزل كل ليلة في واحد منها، ويستتر في ليلتين إذا كان الشهر 30 يوما، وفي ليلة واحدة إذا كان 29، وعندئذ يصير كغصن النخلة في الدقة والانحناء، وهذا هو المراد بالعرجون. وتقدم ما يتعلق بذلك في الآية 36 من سورة التوبة ج 4 ص 29 فقرة الأشهر القمرية هي الأشهر الطبيعية.

جاء في صفحة كربلاء جميلة: 3.9 مليون نخلة تجعل كربلاء أكبر منتج للتمور في العالم. حققت مدينة كربلاء المقدسة إنجازًا جديدًا في قطاع الزراعة، حيث تجاوزت مدينة الأحساء لتتصدر قائمة أكبر واحات النخيل في العالم وأكثرها إنتاجًا. وبلغ عدد أشجار النخيل في كربلاء 3.9 مليون نخلة، بإنتاج سنوي يقدر بـ 160 ألف طن من أكثر من 90 صنفًا من التمور. ومن المتوقع أن يشهد هذا الرقم زيادة ملحوظة مع استكمال المشاريع الزراعية التي تنفذها العتبتان الحسينية والعباسية..

جاء في الأمثل في تفسير كتاب الله المنزل للشيخ ناصر مكارم الشيرازي: قوله سبحانه فِيهَا فَاكِهَةٌ وَالنَّخْلُ ذَاتُ الْأَكْمَامِ ﴿الرحمن 11﴾ (الفاكهة) تشمل كلّ نوع من الفاكهة كما يقول الراغب في المفردات، وفسّرها البعض بأنّها تشمل جميع أنواع الفاكهة باستثناء التمر، حيث ذكر (النخيل) في هذه السورة بصورة مستقلّة، ويمكن أن يكون ذكر النخيل بسبب أهميّة النخل والتمر لا إستثناءً من عموم لفظ الفاكهة. (وقد أوردنا بحثاً مفصّلا حول فوائد التمر من الناحية الغذائية والمواد الحياتية المختلفة لدى تفسير الآية 11 من سورة النحل، والآية 25 من سورة مريم). (أكمام) جمع (كِم) على وزن (جِن) تطلق على الغلاف الذي يغطّي الفاكهة. و(كُمْ) على وزن (قُمْ) القسم الخاصّ باليدين من الثوب، و(كمة) على وزن (قبة) بمعنى القبعة التي تغطّي الرأس. إنّ إختيار هذا الوصف لفاكهة شجرة النخل والتي تكون في البداية مختفية في غلاف ثمّ ينشقّ الغلاف عن ثمر منظود وبشكل جميل وجذّاب يمكن أن يكون لهذا الجمال الأخّاذ، أو للمنافع الجمّة الكامنة في هذا الغلاف، فهو بالإضافة إلى كونه يقوم بمهمّة حفظ الثمرة من الآفات لحين النمو المناسب والقدرة الملائمة ويكون دوره كرحم الاُمّ الذي يحافظ على الجنين فترة زمنية مناسبة قبل خروجه إلى عالم الدنيا فإنّه كذلك يحوي عصارة (الأسانس) الخاصّة والتي تتميّز بالمنافع الطبيّة والغذائية. كما أنّ الروعة تكمن في الوضع الخاصّ لفاكهة هذه الشجرة أيضاً، حيث تتجمّع في كميّات كبيرة منها بصورة عناقيد لتسهّل عملية قطف ثمارها، ولو إفترضنا أنّ ثمار هذه الشجرة متناثرة كما في شجرة التفاح فإنّ عملية قطف الثمار ستكون صعبة للغاية قياساً لطول شجرة النخل.

نخيل_العتبات.jpg