وان رجعتكم لا ريب فيها

وان رجعتكم لا ريب فيها

اقرار مؤمن ورد في زيارة الامام الحسين عليه السلام (وبإيابكم موقن) وفي زيارة ال ياسين عن الناحية المقدسة ورد اقرار (وان رجعتكم لا ريب فيها) ورد سؤال مهم  في كتاب فلسفة الرجعة دراسة في فلسفة نهاية التاريخ ، للأستاذ الدكتور وليد سعيد البياتي؛
:__لماذا يركز علماء الجمهور على ان المهدي عليه السلام سيولد في اخر الزمان؟
لانهم يعملون على عزل المهدي عن حركة الحياة والتاريخ الاسلامي تأسيسا لموقف واضح من المستقبل ، صيرورة الامة وتفاعلها المستمر مع عناصر الحياة هو الامام الحجة عجل الله تعالى فرجه الشريف ، شخصية فاعلة موجودة في حركة التاريخ صاحب نظرة واسعة على متغيرات حركة التاريخ نفسه مما يعني انه ضمن حركة هذا التاريخ وليس خارجه، انه احد اهم عناصر الاستمرار،
هذا امر مهم في فهم عصر الظهور وتأسيس دولة العدل لتنتهي بعد ذلك حياة الامام الحجة كما تذكر الروايات التاريخية، تمثل الرجعة قضية اعتقادية عند الشيعة الاثني عشرية،
 يرى سماحة الشيخ محمد السند في دراسة بعنوان (الرجعة والمعاد الاكبر)

ان الرجعة تختلف عن التناسخ والنسخ وتختلف عن المعاد الاكبر في يوم القيامة، ويمكن تعريف الرجعة بخروج الانسان بجسده من القبر الى دار الدنيا هذه الرجعة بخلاف القيامة الكبرى رجوع الانسان بجسده من القبر لكن ليس الى الدنيا بل الى الدار الاخرة،
وفي دراسة بعنوان (يسالونك عن الائمة) للشيخ اكرم بركات المنشورة في شبكة المعارف الإسلامية الثقافية، قال الامام الصادق عليه السلام ( ليس منا من لم يؤمن برجعتنا ) وقال اول من تنشق الارض عنه ويرجع الى الدنيا الحسين بن علي عليه السلام وليحضر محمد رسول الله صلى الله عليه واله وسلم والصديق الاكبر امير المؤمنين وفاطمة الزهراء والحسن والحسين وقال الشيخ المفيد روى عن الصادق عليه السلام انما يرجع الى الدنيا عند قيام القائم من محض الدنيا محضا او محض الكفر محضا الموضوع يهيئ لنا في الاذهان ان الرجوع عبارة عن محاكمة وذكر العلامة  المجلسي في بحار الانوار( ان احاديث الرجعة تقارب (200 )حديث صحيح والرجعة نموذج مصغر من القيامة يحدث في هذه الدنيا قبل يوم الحساب،
وهي من العقائد اليقينية عند الشيعة وتسند الى عشرات الآيات القرآنية والروايات عن النبي صلى الله عليه واله وسلم ،وأئمة اهل البيت سلام الله عليهم ،وفي كتاب (الايقاظ من الهجعة بالبرهان على الرجعة) للمحدث العلامة الشيخ الحر العاملي ذكر في رسالته من الأدلة والاحاديث ما يزيد على ستمائة وعشرين حديثا ولا يوجد حسب تعبيره في اي مسائل الاصول والفروع من النصوص اكثر من هذه المسالة، الرجعة هي التجربة لإعادة الحق الى ان اصحابه وان الراجعين سيجدون مجتمعا راقيا يصلح ان يقوده انسان كامل منتخب الهيا ليتم الاقتصاص من اهل الظلم والجور في الحياه الدنيا قبل ان ينتقلوا الى الاقتصاص الاكبر في يوم الدين