القراءة عملية فكرية تقوم على فك الرموز للوصول الى المعنى القصدي ،عملية معرفية تتراكب منها معاني الكلمات ويطلق عليها فن توظيف المعارف لتنمية خبرة القارئ بما يحمل من ثقافة وفكر وفطنة وتمتلك القراءة عند سماحة السيد احمد الصافي في كتابه المصابيح اكثر من جهة ويذهب الى ان الصحيفة السجادية تقرأ كدعاء و قراءة معرفية تتأمل ببصيرة ووعي لتدرك العمق المعرفي والوجداني لان القراءة من اهم ادوات اكتشاف المضمون ، تلغي الحدود الزمانية والمكانية وتحث على التطلع الذي يمنح الانسان القدرة على امتلاك الوعي المتميز بين الخير والشر وبين الحق والباطل والصحيفة السجادية كنز من الكنوز المعرفية، ودعاء طلب التوبة هو من كنوز التراث المعرفي للائمة عليهم السلام ولابد من الإحاطة به والوقوف عند تلك المعاني الجليلة مخزن وجود الانساني وثمرات العقل المعصوم
(البحث في داء الكبر والعجب)
عرّف النبي صلى الله عليه واله وسلم الغرور بانه (بطر الحق وغمط الناس) تعظيم النفس والاستهانة بالأخرين واستصغارهم والترفع على من يجب التواضع له،
الانسان يمر بحالة من الكبرياء والغرور ويرى نفسه افضل من الاخرين وهذه الرؤية غير صحيحة وتكشف عن مشكلة عند هذا الانسان هذا خطيرة تبعد الانسان عن محاسبة النفس والدين الحقيقي ينظر الى ان لا وجود للغرور في نفس الانسان ،الغرور حالة دخيلة عليه ناشئة من سوء فهم الدين او تحريف تعاليمه هو نوع من الافتراء على الله تعالى (وغرهم في دينهم ما كانوا يفترون) سورة عمران 24؛العجب والغرور ليسا من ذات الدين، وركز القران الكريم على هذه القضية (ولا تصعر خدك للناس) هذه النظرة لابد ان تبدل اما باختيار الانسان عندما يلتفت الى نفسه او تبدل رغما عنه؛ اما ان يجتاز للوصول الى معالم الحقيقة او ينزع عنهم العجب عند الموت رغما؛
(البحث عن منهجية طلب التوبة)
دراسة منهجية طلب التوبة ترتكز على شروطها الاساسية الندم والاقلاع عن الذنب والعزم على عدم العودة للذنب، والاخلاص لله من خلال بعدين الاول روحاني داخلي القلب والنية والثاني تطبيقي خارجي الاعمال والتعويض مع الاستغفار، اما المسار الذي يسلكه التائب هو الاعتراف بالذنب والشعور بذلة هذه الذنوب باعتباره اسيرا عندها ،ومن صور البلاغة عند الامام السجاد عليه السلام انه صور الذنب كأن له ايدي تتداول هذا المذنب؛ وعند اليقظة يرفع الحاجز من عينيه ويرجع الى طلب المغفرة وهو بأشد الحاجة الى الاعتراف بالذنب ثم اليقظة والبحث عن الحل، الاقرار بالذنب نصف الحل، والنصف الاخر التغيير ،التخطيط لمرحلة مستقبلية بين الانسان وربه سبحانه وتعالى ،هذه الحالات وصفها المولى السجاد عليه السلام بالتضرع والمثول بين يدي الله سبحانه بالخشوع واليد الاستعارة يعني امام الله سبحانه، يرسم المشهد بدقة الحضور امام الله فيه تذلل كبير اثر فعل التجاوز (تجاوز الحدود) ويرسم على ملامحه الخجل والذلة والتضرع والخشوع لدرجة يخفض البصر الى الارض ويخشع للرجاء، دور مهم في ابقاء معنوية المسلم ، الاطلاع على الصحيفة السجادية يساعد العقل على التبصر والتحلي بفضائل هذا الانتماء الالهي بما يمتلك من استقامة وموعظة واعجاز
(البحث عن دواء العجب)
بحث ائمتنا ائمة الخير والصلاح، في اصلاح ملكات النفس في ظل الايمان بالله سبحانه وتعالى،
التكبر والعجب بالنفس هو هوس اخلاقي لابد للإنسان الفطن ان يطهر النفس من مثالبه ،والذي تعلمناه من خلال بحوث كتاب المصابيح وتأكيد بحوثه على امتلاك الوعي،
الوعي يجعل الانسان يملك ميزتين اولهما ان التكبر والتجبر والعجب بالنفس من عمل الشيطان ومن تسويل النفس وثانيهما التأمل في الامور الدنيوية ليكتشف الحقيقة انه اقل من باقي الخلق وان الله سبحانه قد وضع اسراره في اضعف خلقه وهولا يعلم ،بل الانسان يتنافس على لذائذ الاطعمة والروائح وهي اشياء في منتهى الدناءة ، رائحه المسك دم يكون في نوع من انواع الغزال، والعسل براز النحلة، وكثير من هذه المخلوقات افضل منه اذا تنازل عن عقله ، كرم الله الانسان بعقله فاذا فقده صار كالأنعام؛
قراءة ارث السجاد عليه السلام من المصادر المعرفية المهمة كونه من المنبع الاصلي للنهوض بوعي المجتمع وتحرره من قيود الاحتلال الفكري ومثل هذا الارث له القدرة على الصمود امام الغزو التكنولوجي لحياة الانسان، وانتشار الاعلام المشوه لمحاربة ما يمتلك من وعي ورشاد
(البحث عن طريق القبول)
يتجلى طريق القبول الالهي في صلاح الباطن والتواضع وترك المعصية والاقبال على الله بالحب واليقين ولا خيار للإنسان امام الله تبارك وتعالى الا ان يأتي الى ربه متضرعا،
سؤال مهم ٠٠٠ ما معنى ان يذل الانسان نفسه امام الله ولماذا الذلة؟ الجواب لان الذلة لله تعالى هي عز الانسان قال الله تعالى (واخفض لهما جناح الذل من الرحمة) للأبوين وهذه مواطن العزة في الانسان حسب موازين رب العالمين اذا امتنع الانسان من الرجوع الى الله تعالى في الواقع فهذا عين الذلة،
الخشوع يأتي من البصر والسمع لتكون حالة من الاستكانة والخضوع الى الله تبارك وتعالى والعزة الحقيقية والمنعة الحقيقية هي لله تبارك وتعالى وكلما ازداد الانسان تذللا لله تعالى ازداد عزة ومنعة،
الانتماء الى الله يزيد الانسان عزة والانبياء والاوصياء الائمة المعصومين لا يملكون شيئا الا هذا الانتماء لله تعالى وهذه العبودية الحق الى رب العالمين فهم لا يمتلكون سلطة حكومية تردع المعارضين، كانت عندهم اسباب العزة وعندهم حقيقة ان الانسان الذي يسعى الى العزة عليه ان يأتي الى الله تعالى وعلاقتهم كانت عامرة مع ربهم والناس لذلك امتلكوا الهيبة والعزة والقوة لانهم كانوا يتمتعون بصدق العلاقة مع الله تعالى
(البحث في داء الكبر والعجب)
عرّف النبي صلى الله عليه واله وسلم الغرور بانه (بطر الحق وغمط الناس) تعظيم النفس والاستهانة بالأخرين واستصغارهم والترفع على من يجب التواضع له،
الانسان يمر بحالة من الكبرياء والغرور ويرى نفسه افضل من الاخرين وهذه الرؤية غير صحيحة وتكشف عن مشكلة عند هذا الانسان هذا خطيرة تبعد الانسان عن محاسبة النفس والدين الحقيقي ينظر الى ان لا وجود للغرور في نفس الانسان ،الغرور حالة دخيلة عليه ناشئة من سوء فهم الدين او تحريف تعاليمه هو نوع من الافتراء على الله تعالى (وغرهم في دينهم ما كانوا يفترون) سورة عمران 24؛العجب والغرور ليسا من ذات الدين، وركز القران الكريم على هذه القضية (ولا تصعر خدك للناس) هذه النظرة لابد ان تبدل اما باختيار الانسان عندما يلتفت الى نفسه او تبدل رغما عنه؛ اما ان يجتاز للوصول الى معالم الحقيقة او ينزع عنهم العجب عند الموت رغما؛
(البحث عن منهجية طلب التوبة)
دراسة منهجية طلب التوبة ترتكز على شروطها الاساسية الندم والاقلاع عن الذنب والعزم على عدم العودة للذنب، والاخلاص لله من خلال بعدين الاول روحاني داخلي القلب والنية والثاني تطبيقي خارجي الاعمال والتعويض مع الاستغفار، اما المسار الذي يسلكه التائب هو الاعتراف بالذنب والشعور بذلة هذه الذنوب باعتباره اسيرا عندها ،ومن صور البلاغة عند الامام السجاد عليه السلام انه صور الذنب كأن له ايدي تتداول هذا المذنب؛ وعند اليقظة يرفع الحاجز من عينيه ويرجع الى طلب المغفرة وهو بأشد الحاجة الى الاعتراف بالذنب ثم اليقظة والبحث عن الحل، الاقرار بالذنب نصف الحل، والنصف الاخر التغيير ،التخطيط لمرحلة مستقبلية بين الانسان وربه سبحانه وتعالى ،هذه الحالات وصفها المولى السجاد عليه السلام بالتضرع والمثول بين يدي الله سبحانه بالخشوع واليد الاستعارة يعني امام الله سبحانه، يرسم المشهد بدقة الحضور امام الله فيه تذلل كبير اثر فعل التجاوز (تجاوز الحدود) ويرسم على ملامحه الخجل والذلة والتضرع والخشوع لدرجة يخفض البصر الى الارض ويخشع للرجاء، دور مهم في ابقاء معنوية المسلم ، الاطلاع على الصحيفة السجادية يساعد العقل على التبصر والتحلي بفضائل هذا الانتماء الالهي بما يمتلك من استقامة وموعظة واعجاز
(البحث عن دواء العجب)
بحث ائمتنا ائمة الخير والصلاح، في اصلاح ملكات النفس في ظل الايمان بالله سبحانه وتعالى،
التكبر والعجب بالنفس هو هوس اخلاقي لابد للإنسان الفطن ان يطهر النفس من مثالبه ،والذي تعلمناه من خلال بحوث كتاب المصابيح وتأكيد بحوثه على امتلاك الوعي،
الوعي يجعل الانسان يملك ميزتين اولهما ان التكبر والتجبر والعجب بالنفس من عمل الشيطان ومن تسويل النفس وثانيهما التأمل في الامور الدنيوية ليكتشف الحقيقة انه اقل من باقي الخلق وان الله سبحانه قد وضع اسراره في اضعف خلقه وهولا يعلم ،بل الانسان يتنافس على لذائذ الاطعمة والروائح وهي اشياء في منتهى الدناءة ، رائحه المسك دم يكون في نوع من انواع الغزال، والعسل براز النحلة، وكثير من هذه المخلوقات افضل منه اذا تنازل عن عقله ، كرم الله الانسان بعقله فاذا فقده صار كالأنعام؛
قراءة ارث السجاد عليه السلام من المصادر المعرفية المهمة كونه من المنبع الاصلي للنهوض بوعي المجتمع وتحرره من قيود الاحتلال الفكري ومثل هذا الارث له القدرة على الصمود امام الغزو التكنولوجي لحياة الانسان، وانتشار الاعلام المشوه لمحاربة ما يمتلك من وعي ورشاد
(البحث عن طريق القبول)
يتجلى طريق القبول الالهي في صلاح الباطن والتواضع وترك المعصية والاقبال على الله بالحب واليقين ولا خيار للإنسان امام الله تبارك وتعالى الا ان يأتي الى ربه متضرعا،
سؤال مهم ٠٠٠ ما معنى ان يذل الانسان نفسه امام الله ولماذا الذلة؟ الجواب لان الذلة لله تعالى هي عز الانسان قال الله تعالى (واخفض لهما جناح الذل من الرحمة) للأبوين وهذه مواطن العزة في الانسان حسب موازين رب العالمين اذا امتنع الانسان من الرجوع الى الله تعالى في الواقع فهذا عين الذلة،
الخشوع يأتي من البصر والسمع لتكون حالة من الاستكانة والخضوع الى الله تبارك وتعالى والعزة الحقيقية والمنعة الحقيقية هي لله تبارك وتعالى وكلما ازداد الانسان تذللا لله تعالى ازداد عزة ومنعة،
الانتماء الى الله يزيد الانسان عزة والانبياء والاوصياء الائمة المعصومين لا يملكون شيئا الا هذا الانتماء لله تعالى وهذه العبودية الحق الى رب العالمين فهم لا يمتلكون سلطة حكومية تردع المعارضين، كانت عندهم اسباب العزة وعندهم حقيقة ان الانسان الذي يسعى الى العزة عليه ان يأتي الى الله تعالى وعلاقتهم كانت عامرة مع ربهم والناس لذلك امتلكوا الهيبة والعزة والقوة لانهم كانوا يتمتعون بصدق العلاقة مع الله تعالى