انه من المخجل والمعيب ولبس ثوب العار التفاخر والى يومنا هذا بغلاة الدواعش وجبهة النصر والقاعدة وشيطنة الآخرين .
ربما نجح لوقت قريب الصهاينة والامريكان في غرس ذلك المفهوم المتطرف العفن في بعض العقول التي غسلت من فطرتها وتشربت الحقد والضغينة.
البعض منذ الصغر لقن هذا الحقد ونما وترعرع بفتاوى وعاظ السلاطين الذين صبوا الزيت على النار وتلقفها العدو ودوائره المخابراتية فداراها وغذاها فكانت مادته الأولى في شيطنة الآخرين ليصبحوا هم العدو الأول ويخرج هو منها كالشعرة من العجين فرحا بما نال كونه صيد عظيم وفتنة كان يريدها وحدثت.
مع ان العدو واضح ومن لايراه ويعرفه فذلك شأنه وعليه السكوت على أقل تقدير وعدم الهذيان مع أصوات الحاخامات.
انها بضع اعوام خلت ، الذاكرة لم يصبها بعد خرف السنين.
لم ولن تمحى جرائم داعش وارتباطه وتمويله الخارجي، أنها ليست مجرد أصابع اتهام تشير إلى دول بعينها بل هي حقيقة دامغة حيث كانت داعش أداة بيد أبناء العم والاغراب الذين ذبحونا من الوريد الي الوريد.
وكعراقيين بعد لم ننعم ببحبوحة العيش ونكفكف الدموع ولم نتخلص بعد من وزرها الثقيل، ابناء العم قتلوا منا الأعزاء بدم بارد في المساجد والحسينيات والطرقات والمدارس والأسواق وووووو حيث السيارات المفخخة والاحزمة الناسفة تنفث حممها باجساد أبناءنا وبناتنا كبارا وصغارا، الذاكرة حاضرة يأأبناء العم !!
الآلاف منهم يحملون أوراق ثبوت عربية، نعم هزمناهم ولكن مازال البعض يشيد ويتفاخر ويترحم على قادتهم وقتلاتهم.
مع انه القتل باسم الدين والطائفة ونحن منه براء لولا الذي جرى وكان لزاما علينا نحن العراقيين ان قاتلهم ولكن قاتلناهم تحت يافطة صد وردع الارهاب لا لشيئ اخر ورمينا جيفهم العفنة الي مزبلة التاريخ، ومن اراد ان يعرف ويدرك ويعي هذه الحقيقة وكما هي ومن أراد غير ذلك فذلك شانه وعند الله تجتمع الخصوم .