ضفاف الذكريات 

ضفاف الذكريات 
 
-1 – ظلّ...!
-ـــــــــــــــــــــ
في رحاب الرؤى 
ماله والرؤى...!؟
ظلّ مندهشاً 
بين تلويحةٍ 
رددّتها الغصونْ
بين مملكة الأمسِ واليوم
خلف ارتعاش السنينْ 
 
أرسل الطرفَ 
نحو ذاكرة لا تخونْ 
فاستدار على نفسه
سائلاً: بعد.. آه
أيّها الكوكبُ العشبُ 
أين الفصولْ 
على صفحة... 
الزمن المتحدّرِ في واحة الياسمينْ ..؟
كيف قد رحلتْ   
بعد أن حلّ في ساحها البوح حدّ اليقينْ
 فجأة 
 روحه  
رسمتْ لوحة - الشمس بين النخيلْ -
غاب عنها قليلاً 
وراح يتمتمُ في مدن الأمس: 
 أجنحة البدء تحتضن الذكرياتْ
 كان يحلمُ 
لو مرة تتحدّثُ 
عن نعمة الحبّ ،
أو ضحكة النجم والأمنياتْ
 فجأة
جاءه الصوت
 ينتزع الليل خلف زجاج الخجلْ
"جئتَ يا شاعري ، آهِ والأرض عطشى هوى
 لو كان قلبي هنا ،  كالمرايا  لعرفتَ وراء السطوح
وبين اليأس  وبين الرجاءْ 
أنتَ في قلبي الأملْ " 
 لازم الصمتَ ..
كان التذكّر... في قلبه شعلة 
هدّمتْ في الصميم جدار التوحّد 
أردية في دروب الفراق اللعينْ
فمضى
في مساراتهِ
صاغَ أسئلةً...!
حول أيّامهِ
حول أشعارهِ
حول أحبابهِ
ثمَّ دار لعنوان أحلامهِ
يتأقلمُ في فكرةٍ 
-هي عاشقةٌ
هي تمسكُ بي
فعل ديمومةٍ
من خلال القراءةِ
أو من خلال الكتابةِ
تتبعُ خطْواتها
تترك النفسَ
في نبض سلّمها
نجمة..
 نجمة ..صاعده
 
  فوق ضفاف الغيم 
ــــــــــــــــــــ 
طوّقته 
بطيبة موعدِ ها
بين كتف الثرى
ومدائن وجه السماءْ
ومضتْ
فجأةً
بين شرفة غيمٍ
بدون كلامٍ ..بدون بكاءْ...!
  حالة  
ــــــــــــــــــ 
ليقرّر، يوماً ، مصيره
هو دون سواه
قاد أحلامهُ ..وهواه
ومضى
يتأمّلُ سيّدة
عانقتْ قلبه ..وضميره 
...........
ثمّ عاد وحيداً 
يجرّ المسافاتِ  
في ساحة البعدِ 
في الوهم ..تحيا بهِ
  عشتروتْ
لم تغبْ لحظةً  
أنّها الحلم المتوهّج  في كلّ حينْ...
   
 
 
هلْ تعود..؟
الشواطئ في صيحة الراحلينْ
الصدى 
ضاع  حقّاً 
وها هو في  عالمٍ
قد تقود خطاه  الليالي الأخيرة