وكيـف يكـونُ مـغـوارٌ
علـيهِ تكـالبَ العُـدوانْ
وكيـفَ يكـونُ مًطـعونٌ
مِن الأصحابِ والإخوان
وكيـفَ يكـونَ مغـدورٌ
بهِ مِـن أمَّـةِ الـعِـربـان
وكيـف تـقـومُ قـائِـمةٌ
لنا بعدَ الـذي قـد كان
وهـذا الحـالُ نـنـظـرهُ
فبينَ القصفِ والنيران
بـلـى فـالـلَّـهُ نـاصِـرنـا
ووقتُ دُعائِنا قد حان
فـكـلُّ دعــائِـنـا أمــلٌ
بـعــزٍّ مـا لـهُ نُـكــران
ســلامٌ كُــلُّــهُ ثِــقــةٌ
يجيءُ بآخِـرِ الأزمان
سـلامُ الـحُـبٍّ نطـلـبهُ
عساهُ يكـونُ للأوطان
سـلامُ اللهِ يـا وطـني
سـلامُ اللهِ يـا لُـبـنـان