من يقتنع بنا ؟ وكيف ؟

من يقتنع بنا ؟ وكيف ؟

 صدر كتاب (العالم الجديد) للدكتور عثمان أبو زيد والدكتور محمد وضيع وفيه يؤكدان ان المسلمين سكنوا أمريكا قبل كولمبس ،جاء فيه صعوبات توطين الاسلام وابرزها الصراعات المذهبية والصراعات المفتعلة والاختلاف السياسي وعدم التوازن فقد ارتكز المؤلفان على ان هناك عواملا ساعدت على تشويه صورة الاسلام والمسلمين من خلال العمل الاعلامي والفني والثقافي.. فنجد في هذا العنوان شيئا من التمرد أو الهروب من الحقيقة خشية التورط في الرؤى الحقيقية التي ستطالهما فالكشف الجدي عن مكامن العيب سيفتح امامها مسؤولية موآزرة اليقين.. ولكي نتقرب الى المفهوم الواعي نرى ان هناك أنظمة عملت عقوداً من الزمان مرتكزة على اسس الاعلام العراقي ذي التقنيات العالية والفنية والثقافية المتطورة وكل الذي نالته هو انها سقطت بسرعة دون مرتكزات حقيقية فعلى الاستاذين الفاضلين أن يدركا أن عملية الذبح الجماعي والتفجيرات المستوردة والتهجير القسري وتصدير البنية القتالية الى العراق سيترك في نفوس العالم أجمع أثرا لايمكن لأي اعلام من تحسين صورته مهما كان قويا ويمتلك تقنيات عالية في الأداء الفني، حتى لو افترضنا انها مقنعة فليس في مقدورها أن تقنع العالم عن ما يراه اليوم من مذابح وتدمير. اساتذتي.. اذا كان المسلم لايقدس شعائره واحكام دينه ولا يحافظ على ارث قويم مثل مرقدي الامامين العسكريين عليهما السلام وتصل الى اسماع العالم تلك التهديدات الوقحة ضد المسلمين لمجرد انهم يختلفون معهم في الرأي التاريخي.. كيف سيقتنع من يسكن اوربا بانسانية من يقتل المسلم لكونه ينتمي الى طائفة اخرى