رُسُلُ القَوم .

 رُسُلُ القَوم .

 أرخي القنابلَ في السماءِ كأنّها

طيـرٌ يغـرِّدُ فـي سـما الأوطـانِ 

مع غُصـنِ زيتـونٍ كرمزِ بلادِنا
طيرُ السَّلامِ يغُطُّ في الأحزانِ

هـل جـاءَنـا ومُـخـفِّـفاً آلامـنـا
أم ذا السَّلامُ يكونُ بالأشجانِ

أم أنَّ طيراً في سمـاءِ عَدوِّنا
 ولكُلِّ غازٍ في مـدى الأزمانِ

طـيـرٌ أبـابـيــلٌ بـأمـرِ الـهِــنـا
ترميهِمُ الأحجارَ في الأجـفانِ

كي تُطفئَ العينَ الحَقودَ بأمرِهِ
سِجّـيلُ عـاصِـفـةٌّ لـكـلِّ كـيـانِ

أطلِق نداء الحقِّ في أُفقِ السَّما
نــادِ المُـخـلِّــصَ دُرَّةَ الـعـدنـانِ

عَجِّـل أيا مَهـديُّ ننـتـظِرُ اللِّـقا
عَجِّـل لتلـجمَ مُطـلـقَ النِّيـرانِ