متورطون في العدوان لا يمكن أن يكونوا ضحايا

 عندما تنبح انظمة التبعية لأمريكا والكيان المجرم الغاصب في الخليج مستعطفة أغبياء العرب ومحرضة ضد ايران الاسلامية، ولسان حالها المخادع معبرا عن كونها تعيش تحت عدوان غير مبرر من القوات الايرانية، فاعلموا أن هذه الدويلات العميلة هي سبب المشاكل في المنطقة وان الهجمات العدوانية الغادرة التي تعرضت لها ايران من قواعد أمريكية متواجدة في تلك الدول المستعبدة الرخيصة الفاقدة لقيم الاسلام والانسانية، والتي أثبتت رخصا لا مثيل له.
لم تكن ايران في يوم من الايام معتدية بل لقد تعرضت لاعتداءات متنوعة الحقت بها اضرارا في اقتصادها وبنيتها وكان لهذه الدول ضلع فيها ومع ذلك تحملت ايران وسكتت من أجل قيم الاسلام العليا في حفظ ما يمكن حفظه من جيرة واجبة لم تراعى من الأطراف المقابلة الحاقدة والتي برهنت بما لا يدع مجالا للشك ان حكامها عبيد لامريكا والغرب بجميع مصالحه، وان من يدعو إلى تحرير فلسطين مثل إيران هو العدو الذي يجب الحاق الاضرار به وتجميع القواعد العسكرية المعادية له حوله، وقد تبين مدى خطورة تلك القواعد وان إقامتها على أراضي تلك الدول ليس في صالح أمن المنطقة ودولها انما هدفها الوحيد حماية الكيان الصهيوني من ايران ومشروعها المقاومة الذي اثبت فاعليته وجدواها مقابل حلول استسلامية ستؤدي الى ضياع فلسطين وتشريد شعبها.
لقد أثبت السفير الإيراني لدي النتظم الاممي بالادلة والتواقيت ان القواعد العسكرية المقامة في كل من السعودية والكويت والإمارات والبحرين وقطر  كانت مصدرا رئيسها في شن هجمات عدوانية على ايران وكان على ايران التحرك عسكريا من أجل وقف تلك الهجمات وهو ما قامت به ولا تزال بصدد اسكات خطره نهائيا ولن تتوقف حتى تبلغ غايتها من ذلك، فلا يغتر مغتر باكاذيب هذه الدول التعيسة العميلة فيصدق اكاذيبها بأنها الضحية بينما هي مجرمة بحق ايران اجراما غادرا غير مبرر بالمرة.
  وليس عدوان الاثني عشر يوما في السنة الماضية على ايران سوى نسخة من هذا العدوان ونفس الهجمات تكررت ونفس التمويه  والتمثيل الخليجي بقي قائما الا انه لم يمر هذه المرة وستكون تداعياته واثاره شديدة على المعتدين والمتعاونين معهم من خبثاء الدول وشياطين البشر، لا تنتظروا تسامحا من النظام الاسلامي فتحكمه قوانين قران واحكام الاسلام في القصاص، وهو وحده الذي يمثل  الإسلام كنظام اليوم وغيره مجرد ادعياء كاذبون، عملاء الاستكبار والصهيونية، انتصار ايران في هذه الحرب المفروضة عليها وهو انتصار للحق ولما بقي من هذا الاسلام المهدد في وجوده من طرف الايبستيميين دعاة الشيطنة وناشري الخبائث ومشيعي الرذائل، ومستحيل ان يترك الله ممهدي نظام حكمه العالمي تحت رحمة ارجاس البشر.

قواعد_امريكية.jpg