صوت الانتصار من طهران إلى بيروت: شرف لا يُكسرصادق غانم الاسدي الكثير من اللقاءات الفضائية وهي تصدع رؤوس المشاهدينبافتراء وفبركة لصالح الدول الاستعمارية وعبر قنوات الفتنة والشر..قيه والعبرية والحدث والفاتورة مدفوعة الثمنكأعلام مشوه للحقيقة ويقف بجانب اسرائيل وامريكا خوفا من ردة فعل اسيادهم ,تظهرلنا هذه الفضائيات قسم من المحللين لاقيمة ولاشرف مهني لديهم سوى التنكيل بالانجاز والصمود الذي حققته الجمهورية الاسلاميةوحزب الله الابطال , تنبح أصواتهم أنإيران دُمّرت، وأن لبنان حلّ به الخراب والدمار والهجرة من بيوتهم فلم يكن هنالكأي موطئ قدم آمن ، ثم يتساءلون: بنبرات التشفي بعيدين عن روح الغيرة وقيم الدين التي حث عليها رسول الانسانية من لم يهتم بأمورالمسلمين فليس بمسلم ويرددون هذه العبارة أين النصر؟ وأنتم يا شيعة تقولون النصرالنصر كل شيء أصبح خراب .
لكن المعتوه والجبان يظن أن مفهوم النصر هو مجرد الضربالمتواصل بالقنابل وأزيز الرصاص ، وهدم البيوت، وقصف المؤسسات، وحرق السيارات. ولايعلم أن النصر الحقيقي هو ماقاله غاندي تعلمت من الحسين كيف اكون مظلوما فانتصر ,النصر هو أن تقف بوجه أكبر قوة في العالم خصما وجها لوجه كقوةً لم يجرؤ كثير منرؤساء الدول الغربية والعربية والعظمى على تهديدها بكلمة واحدة أو مخالفتها في تنفيذ مشاريعها التوسعية ,النصر الحقيقي هو أن يهدم دارك ولاينتهك عرضك وشرفك,النصر المضمون هو أن ترمي بكل ثقلك في ساحة المواجهة ولاتستسلم، لأن الكرامة والشرف والعِرض إذا سقطت فلا معنى لأي انتصار بعد ذلك, النصرأن تقف في ساحة المعركة لتدفع الخطر عن بلدك وأرضك وممتلكاتك بقدر ما تيسر لك مناسلحة ولا تتقاعس بحجة ان المعركة غير متكافئة , والا الحسين بن علي عليه السلام في واقعة الطف لرفع الراية البيضاء كون المعادلة فيها فارق كبير من حيث العد والعددلكن هنا تبرز الرجولة والحياة المشرقة بشمس طويلة مع ان العيش بذل والموت بكرامة طريقان يلتقيان عند حافة القبرلماذا لايكون طريق الكرامة هو افضل واقصر الطرق حتى لو كان الثمن حياتك.النصر الحقيقي أن لا تتراجع أمام أشدالضربات ولا تجبن ولاتتخذ الكهوف والمغارات تحت الارض درعا بشريا لك لان التاريخلا يخلد الجبناء ولا يذكرهم بحرفا واحدا ,انظر ماذا فعل شهيد الامة الاسلامية اية الله السيد علي الخامنئي اختار طريق العزوالخلود، ولا تعلن الاستسلام والانتصار الحقيقي أن تكون سدًا منيعًا أمام أمريكاوإسرائيل من الاستيلاء على مقدراتك ووقف أجنداتهم ضد الدين والمذهب ، ولا تساومعلى حقك ولاتهادن ، ولا تلعق بساطيل الدول الكبرى من أجل صفقة سلام مذلة فالدول والشعوب واقلام المفكرين والتاريخيذلهم في كل حوار وسترسم ملامح الجبن فيصفحات التاريخ ليقرأها الاجيال حينا بعد حين ، هذا مافعلتهالجمهورية الاسلامية وشيعة لبنان المقاومة ,صمود ثم صمود ثم صمود ثم انتصارهذا هو انتصار الشرف والكرامة والعقيدة , الاموال ستصل عليك قريبا وما هدم من بناء سيعادعليك بافضل ولكن ان سقطت الرجولة وانكسر الشرف ومسحت الكرامة بالارض فلن تعود وستذهب الى ربك محاسبا لأن الله يحبالمؤمن العزيز القوي ، وهذا ما تؤمن به الشعوب الحرة حين واجهت اكبر قوتين فيالعالم ولم تنكسر ولم تخضع أمامهما ، وهو ما لم تفعله دول مصنفة دول عظمى تمتلكمواقف سياسيا واسلحة دمار شامل على وجه الأرض .
