وقالت وكالة تسنيم الايرانية:
عقب الإعلان عن الجولة الخارجية لوزير الخارجية الإيراني، سيد عباس عراقجي، إلى كلٍّ من إسلام آباد ومسقط وروسيا، زعمت شبكة (سي إن إن) الأمريكية أن دونالد ترامب (رئيس الإدارة الأمريكية) يعتزم إرسال ويتكوف وكوشنر إلى باكستان لإجراء مفاوضات مع عراقجي.
▪️ في المقابل، لا توجد أساساً أي مفاوضات حالياً مع الجانب الأمريكي على جدول الأعمال، كما أن زيارة السيد عراقجي إلى إسلام آباد لا تهدف إلى التفاوض مع الأمريكيين، بل سيبحث مع المسؤولين الباكستانيين وجهات نظر إيران بشأن إنهاء الحرب.
▪️ وقد أكد السيد عراقجي رسمياً أن الهدف من هذه الجولة هو التنسيق الوثيق مع الشركاء حول القضايا الثنائية، إضافة إلى التشاور بشأن التطورات الإقليمية.
▪️ وعلى مدى أكثر من عشرة أيام، تواصلت الروايات الإعلامية والتصريحات الأمريكية حول جولة جديدة من المفاوضات، حيث يتم بشكل شبه يومي نشر عدة أخبار غير صحيحة عن بدء تلك المفاوضات. وفي واحدة من أكثر الحالات غرابة، ظلت وسائل إعلام ومسؤولون أمريكيون يروجون لأكثر من ثلاثة أيام لوصول فانس، نائب ترامب، وهو ما لم يحدث إطلاقاً.
عقب الإعلان عن الجولة الخارجية لوزير الخارجية الإيراني، سيد عباس عراقجي، إلى كلٍّ من إسلام آباد ومسقط وروسيا، زعمت شبكة (سي إن إن) الأمريكية أن دونالد ترامب (رئيس الإدارة الأمريكية) يعتزم إرسال ويتكوف وكوشنر إلى باكستان لإجراء مفاوضات مع عراقجي.
▪️ في المقابل، لا توجد أساساً أي مفاوضات حالياً مع الجانب الأمريكي على جدول الأعمال، كما أن زيارة السيد عراقجي إلى إسلام آباد لا تهدف إلى التفاوض مع الأمريكيين، بل سيبحث مع المسؤولين الباكستانيين وجهات نظر إيران بشأن إنهاء الحرب.
▪️ وقد أكد السيد عراقجي رسمياً أن الهدف من هذه الجولة هو التنسيق الوثيق مع الشركاء حول القضايا الثنائية، إضافة إلى التشاور بشأن التطورات الإقليمية.
▪️ وعلى مدى أكثر من عشرة أيام، تواصلت الروايات الإعلامية والتصريحات الأمريكية حول جولة جديدة من المفاوضات، حيث يتم بشكل شبه يومي نشر عدة أخبار غير صحيحة عن بدء تلك المفاوضات. وفي واحدة من أكثر الحالات غرابة، ظلت وسائل إعلام ومسؤولون أمريكيون يروجون لأكثر من ثلاثة أيام لوصول فانس، نائب ترامب، وهو ما لم يحدث إطلاقاً.
