نقلت لنا وكالات الانباء بصور وثائقية محاولة الأغتيال التي تعرض لها الرئيس الامريكي ترامب ليلة أمس عند حفلة تكريم مراسلي الوكالات الامريكية , لن نسبق الحدث أو نخوض في المجهول ولكن كل الاحداث التي جرت ماضيا والتي تجري مستقبلا أثبتت التجارب أنها تدار بحكمة ودراية وعلمية من قبل عقول لها باع طويل ومدروس في ترويج الحدث بماكنة أعلامية متطوره وكبيرة وواسعة وظُفت فيها خيرة العاملين في هذا المجال , محاولة صرف الأنظار عما يدور في أسلام آباد من مباحثات بين الجانبين الامريكي والايراني , وما آلت أليه الأمور من تعنت أيراني لتمرير شروطهم ومحاولة ارضاخ الامريكي لها , أمريكا وصلت لقناعة راسخة أن الحرب لن تجلب لها ماتطمح اليه بضمان أنهاء الملف النووي وأمن اسرائيل ومضيق هرمز ولذلك أستحضرت عقلها وبتأثير دول العالم ان تجلس على مائدة المفاوضات قبل فوات الآوان وافتضاح أمرها للخروج بنتائج مرضية تحافظ بها على ماء وجهها , لايختلف أثنان في العالم على ان امريكا قوية ولها القدرة في الوصول لأي هدف والقضاء عليه بثوان وهذا ماثبت في الماضي والحاضر , ولكنها ليست كل الحقيقة فهناك حسابات واهداف لايمكن ان تصل اليها بسهولة مهما حاولت سواء في الجانب التعبوي أو الاستخباري كيف؟
بدأ الحرب التي أستمرت اربعون يوما كان في حسابات ومعلومات امريكا واسرائيل انها ستنهي اسطورة ايران والتحكم ببرنامجه النووي والسيطرة على اليورانيوم وانهاء ملفه النووي, تلقت أيران ضربات موجعه في مرافق الحياة المختلفة وعل عموم مساحتها أحدث خسائر وسالت دماءسواء في الممتلكات والأرواح , الرد السريع والضربات الموجعه التي اطلقتها أيران مدافعه ومهاجمة طيلة أيام المعركة أذهلت العالم وأعادة حسابات البيدر عند الحليفان امريكا واسرائيل بل حتى عند دول العالم وكذلك محيطها الاقليمي , هذا الصمود والدفاع المستميت عن منجزاتهم وتراب وطنهم ورد كرامتهم , ثم فكر وتخطيط عباقرة القادة الايرانيين نحى منحى آخر بالسيطرة على شريان العالم الاقتصادي ومحاولة غلقه بعقلية العارف ودراية القائد وشجاعة القرار وارادة ورغبة المنتصر , أفرز مايلي:-
01السيطرة على مضيق هرمز .
02كسب الوقت واملاء شروط الهدنه قبل التوقيع عليها .
03الدفاع على الملف النووي والاحتفاظ باليورانيوم .
04كسب الرأي العام العالمي بأحقية أيران بالعيش وكشف زيف دعاة الباطل امريكا واسرائيل .
05التفاف الشعب الايراني حول قيادته ونسيان الخلافات الداخلية وخلق جبهةعريضة مدافعة.
الوضوح في هذا المعترك السياسي وكشف الحقائق امام الرأي العام العالمي أضعف الموقف الامريكي المتعنت وانهيار غطرسته , لم يأتي من فراغ بل جاء بتضحيات ومواقف وشجاعة :-
901 الجبهة الداخلية الايرانية المتراصة .
02 حكمة القيادة .
03دراية وشجاعة وارادة المفاوض الايراني .
04الصمود والصبر الايراني الذي سهل فضح المعتدي وانهيار اعذاره .
مما تقدم يتضح الموقف الامريكي المهان امام صمود الشعب الايراني لذلك سعى ان يفتعل هذه السيناريو للتغطية على فشله وانهيار مشروعه الرامي لفرض الوصاية على العالم ومحاولة أشغال الرأي العام بما يدور في امريكا بدا أسلام آباد .
ماكسبته أيران في المعركة التي خاضتها ببسالة نصر مؤزر وفرض أراده وفضح أساليب( وسيعلم الذين ظلموا أي منقلب ينقلبون والعاقبة للمتقين ).
