أمويات العقد الفريد 

 أبو عُمَرَ أحمَدُ بنُ مُحَمَّدِ بنِ عَبْدِ رَبِّه الأندَلُسِي (246- 328 هـ / 860- 940 م) شاعرٌ أندَلُسِيٌّ، وصاحب كتاب العقد الفريد. وجمع في موسوعته كل فنون الادب والتاريخ وقد انتقينا منها ما يخص معاوية بن ابي سفيان ، وللعلم لم يحسب الاندلسي على الرافضة وكثير من الروايات التي ذكرها للرافضة اشكال عليها .
•    قال معاوية لأبي الجهم العدوي : أنا أكبر أم أنت يا أبا الجهم ؟ فقال : لقد أكلت من عرس أمّك . فقال : عند أيّ أزواجها ؟ قال : في عرس حفص بن مغيرة فقال : يا أبا الجهم ؛ إياك والسلطان ؛ فإنه يغضب غضب الصبيّ ، ويعاقب عقوبة الأسد ، فإنّ قليله يغلب كثير الناس . وقال يوما : أنا أعرف أرخص ما في السوق وأغلاه ؛ فقيل : وكيف ذاك ؟ فقال : أعلم أن الجيّد رخيص والرديء غال . ولما مات زياد وفد عليه عبيد اللّه ابنه : فقال له : من استخلف أخي على عمله بالكوفة ؟ قال : عبد اللّه بن خالد أسيد قال : فعلى البصرة ؟ قال : سمرة بن جندب . فقال له معاوية : لو استعملك أبوك استعملتك ! . فقال له عبيد اللّه : أنشدك اللّه أن يقولها لي أحد بعدك : لو ولّاك أبوك ، وعمّك وليتك . فولّاه خراسان
•    عن الأصمعي قال: خاطر رجل رجلا أن يقوم إلى معاوية إذا سجد فيضع يده على كفله ويقول: سبحان الله يا أمير المؤمنين! ما أشبه عجيزتك بعجيزة أمّك هند! ففعل ذلك. فلما انفتل معاوية عن صلاته قال: يا بن أخي، إن أبا سفيان كان إلى ذلك منها أميل؛ فخذ ما جعلوا لك. فأخذه. ثم خاطر أيضا أن يقوم إلى زياد وهو في الخطبة فيقول له: أيها الأمير، من أبوك؟ ففعل. فقال له زياد: هذا يخبرك- وأشار إلى صاحب الشّرطة- فقدّمه فضرب عنقه. فلما بلغ ذلك معاوية قال: ما قتله غيري، ولو أدبته على الأولى ما عاد إلى الثانية”
•    سال عمرو بن العاص معاوية اشجاع انت ام جبان ؟ قال  شجاع اذا ما امكنتني فرصة وان لم تكن لي فرصة فجبان .
•    قدم زيد بن منية من البصرة على معاوية، وهو أخو يعلي بن منية صاحب الجمل، جمل عائشة رضي الله عنها، ومتولي تلك الحروب، ورأس أهل البصرة؛ وكانت ابنة يعلي عند عتبة بن أبي سفيان؛ فلما دخل على معاوية شكا دينه، فقال: يا كعب، أعطه ثلاثين ألفا. فلما ولّى قال: وليوم الجمل ثلاثين ألفا أخرى،
•    تكلم الأحنف بن قيس عن طلب معاوية لبيعة يزيد فقال:يا أمير المؤمنين، أنت أعلم بيزيد في ليله ونهاره، وسرّه وعلانيته، ومدخله ومخرجه، فإن كنت تعلمه لله رضا، ولهذه الأمة، فلا تشاور الناس فيه؛ وإن كنت تعلم منه غير ذلك فلا تزوّده الدنيا وأنت تذهب إلى الآخرة. قال: فتفرق الناس ولم يذكروا إلا كلام الأحنف.قال: ثم بايع الناس ليزيد بن معاوية، فقال رجل وقد دعي إلى البيعة: اللهم إني أعوذ بك من شرّ معاوية.فقال له معاوية: تعوّذ من شرّ نفسك، فإنه أشدّ عليك، وبايع.قال: إني أبايع وأنا كاره للبيعة.قال له معاوية: بايع أيها الرجل، فإن الله يقول: فَعَسى أَنْ تَكْرَهُوا شَيْئاً وَيَجْعَلَ اللَّهُ فِيهِ خَيْراً كَثِيراً
وانا اقول لم يكتف معاوية في دس وتحريف السنة حتى يتلاعب بتفسير الاية القرانية وجعل الخير بابنه النزق

العقد_الفريد.jpg