
الفيديو لم يعرض رأي المستشفى أو إدارتها، لذلك لا يمكن اعتباره عملاً استقصائياً مهنياً بل طرحاً ناقصاً يفتقد للطرف الآخر.

مستشفى الكفيل أُسست لتوفير علاجات تخصصية داخل العراق وتقليل سفر المرضى للخارج، مع توفير ملايين الدولارات على العراقيين.

أرباح المستشفى لا تذهب لأشخاص أو جهات استثمارية، بل تُصرف بعد تغطية الكلف التشغيلية الكبيرة ودعم المرضى الفقراء.

المساعدة التي تُمنح للمرضى ليست “تخفيضاً إعلامياً”، بل دعم مالي يدفعه مكتب المتولي الشرعي نيابة عن المرضى المحتاجين.

الحالة التي أُثيرت إعلامياً حصلت على مساعدة 50% عبر الإجراءات الرسمية المعتادة، وليس بسبب الفيديو أو الضغط الإعلامي.

خلال 5 سنوات فقط تجاوزت مساعدات المستشفى للفقراء أكثر من 7 مليارات دينار، إضافة إلى مشاريع إنسانية مجانية مثل “أطباء بلا أجور”.

أجور العمليات لا تذهب للمستشفى كما تم الترويج له، بل تُوزع وفق نسب واضحة:

60% للطبيب الجراح

7% للطبيب المساعد

3% لطبيب التخدير

2% لمساعد طبيب التخدير

28% للمستشفى لتغطية نفقات التشغيل ودعم الفقراء عبر مكتب المتولي الشرعي للعتبة العباسية المقدسة السيد أحمد الصافي ومشروع “أطباء بلا أجور”.

ومشروع “أطباء بلا أجور” هو مشروع خيري أطلقته المستشفى لعلاج ذوي الدخل المحدود وسكان القرى والمناطق النائية مجاناً وعلى يد نخبة من الأطباء المحليين والعالميين.

تصوير المستشفى وكأنها جهة ربحية تستغل المرضى هو تضليل واضح، لأن الواقع والأرقام والإنجازات الإنسانية تثبت عكس ذلك تماماً.
مستشفى الكفيل ستبقى مشروعاً طبياً وإنسانياً لخدمة العراقيين رغم حملات التشويه والتسقيط الإعلامي.