اعتبر المتحدث باسم “لجنة الأمن القومي والسياسة الخارجية” في “مجلس الشورى” الإيراني؛ “إبراهيم رضائي”، أن فرض “الولايات المتحدة” عقوبات على دبلوماسي من “وزارة الخارجية” الإيرانية يشَّكل عقوبات على الدبلوماسية نفسها، متهمًا “واشنطن” بعدم امتلاك إرادة حقيقية للحوار.
وفي منشور عبر منصة (إكس)؛ قال “رضائي” إن المفاوضات الجارية: “قد تكون خدعة أيضًا”، مضيفًا أن “الولايات المتحدة”: “لا ترغب فعليًا في الدبلوماسية”.
وأضاف “رضائي”: “بعد فرض العقوبات على الدبلوماسيين الإيرانيين، علينا إرسال الصواريخ بدلًا من الدبلوماسيين للتفاوض معهم حتى يدّركوا حجم الأمور”.
وقد استهدفت العقوبات السفير الإيراني المعيّن في لبنان؛ “محمد رضا شيباني”، إلى جانب مسؤولين أمنيين في حركة (أمل)؛ هما “أحمد بعلبكي وعلي الصفاوي”، إضافة إلى العميد في جهاز الأمن العام؛ “خطار ناصر الدين”، والعقيد في الجيش “سامر حمادة”.
كما شملت العقوبات سياسيين من (حزب الله)، هم: النائب والوزير السابق “محمد فنيش”، النواب “حسن فضل الله، إبراهيم الموسوي، وحسين الحاج حسن”.
في هذا السياق؛ أكد (حزب الله) أنّ هذه العقوبات: “وسام شرف على صدر المشمولين بها”، وتشكّل: “تأكيدًا إضافيًا على صوابية الخيار”، مشددًا على أنّ: “مفاعيل العقوبات لا تساوي الحبر الذي كُتبت به، ولن يكون لها أي تأثير عملي في خياراتنا”.
كما رفضت حركة (أمل) هذه العقوبات باعتبار أنها: “غير مبرَّرة”، مؤكدة أنّها: “تستهدف أولًا حركة (أمل)”.
