ثقافة عيادة المريض

تدخل الثقافة التربوية في كل جوانب الحياة وتؤثر على السلوك الفردي والجمعي في ترسيخ قيم التعامل الانساني، ومن تلك القيم التي نحتاجها في حياتنا وعلاقاتنا مع الناس هي ثقافة عيادة المريض، كي لا يتحول هذا الموروث النبيل الساعي لتقديم الدعم النفسي وادخال السرور ورفع المعنويات والدعاء له بالشفاء الى وبال على المريض واهله ، تعكس «سلبية العيادة»، ممارسات خاطئة تؤذي المريض واهله مثلا ، التدخل في الخصوصيات الطبية واعطاء تشخيصات تجربية لنماذج شبيهة اهلكها المرض، ما هي الغاية من ذكر الحالات التي انتهت بالبتر والسرطان والعوق والموت تلك اشياء ترعب المريض وتسبب تردي حالته النفسية ، او تجده ينكل بسمعة طبيبه الذي اجرى العملية والكشف والمعالجة ويقترح بالحاح اسم طبيب آخر، ولكل عائد مقترح وطبيب وتشخيص جديد و تقييم كيفي على الحالة وتشخيصها بتضخيم الضرر ،وعدم احترام جهد اهل المريض وما يقدمونه لمريضهم ، لتجنب هذه السلبيات يجب الالتزام بـآداب عيادة المريض المتمثلة في اختيار الوقت المناسب، تخفيف وقت الجلوس، وإظهار الاهتمام والدعاء وزرع الامل وعدم معاملة الزيارة كانها اسقاط فرض ولابد من معرفة فضل عيادة المريض عند الله سبحانه تعالى

المريض.jpg