الدكتور عبد الهادي الحكيم  يدعو إلى إحياء عيد الغدير بوصفه عيداً وطنياً وتعزيز مظاهر الاحتفاء به في عموم العراق

دعا النائب السابق الدكتور عبد الهادي الحكيم الجهات الرسمية والشعبية في العراق إلى إظهار مظاهر الاحتفاء بعيد الغدير الأغر، الذي يصادف الخميس المقبل الموافق 4 حزيران 2026، مؤكداً أهمية المناسبة بوصفها عيداً وطنياً أقرّه القانون العراقي وأحد المحطات الدينية والتاريخية المهمة لدى شريحة واسعة من العراقيين.

وقال الحكيم في مقال نشر على صفحته في الفيس بوك وعلى موقع كتابات في الميزان  إن يوم الغدير يمثل ذكرى إعلان النبي محمد (صلى الله عليه وآله) ولاية الإمام علي بن أبي طالب (عليه السلام) في الثامن عشر من ذي الحجة سنة 10 للهجرة، مشيراً إلى أن هذا اليوم يحظى بمكانة خاصة لدى المسلمين الشيعة، كما ارتبط بتاريخ الدولة العراقية الحديثة بعد أن اختير يوم الغدير عام 1921 موعداً لتتويج الملك فيصل الأول ملكاً على العراق.

وأضاف أن الدولة العراقية أقرت في عام 2024 قانوناً عدّت بموجبه عيد الغدير عطلة رسمية وعيداً وطنياً، ما يستدعي من المؤسسات الحكومية والفعاليات المجتمعية المشاركة في إحياء المناسبة وإبراز مظاهر الزينة والفرح في المدن والدوائر الرسمية والساحات العامة.

وطالب الحكيم وسائل الإعلام الوطنية، وفي مقدمتها قناة العراقية، إلى جانب القنوات الأخرى ومنصات التواصل الاجتماعي، بالمشاركة في تغطية فعاليات العيد ومشاركة المواطنين احتفالاتهم، بما يسهم في تعزيز أواصر التآخي والتواصل بين أبناء الشعب العراقي بمختلف مكوناته.

كما دعا حكومة إقليم كردستان إلى اعتماد العطلة الرسمية في يوم الغدير أسوة بالمحافظات العراقية الأخرى، مؤكداً أن ذلك ينسجم مع كونه عيداً وطنياً معترفاً به بموجب القانون الاتحادي، ويسهم في ترسيخ العلاقات الإيجابية بين مختلف المكونات العراقية.

وأشار الحكيم إلى أن عدم تعطيل الدوام الرسمي في الإقليم خلال عيد الغدير في العام الماضي أثار استياءً لدى عدد من المواطنين والمسؤولين المحليين، محذراً من انعكاسات مثل هذه المواقف على العلاقات الاجتماعية والسياسية.

وختم مقالته بالتأكيد على أهمية استثمار هذه المناسبة في تعزيز وحدة العراقيين وتقوية أواصر الأخوة الوطنية، داعياً جميع الأطراف إلى المشاركة في إحياء عيد الغدير بما ينسجم مع قيم التعايش والتآخي بين أبناء الوطن الواحد.

الدكتور_الحكيم.jpg