من فمك أُدينك أيها المستعرب

 أكثر من أربعة أيام متواصلة وأنا أبحث بشكل دقيق عن مذكرة الاتفاق بين الجمهورية الإسلامية وأمريكا، والأخبار المتضاربة بين الجانبين، مع علمي أن إيران خاضت الحرب وانتصرت، ولا يختلف الأمر أيضًا فيما وُضع من شروط انتصارها في هذه المذكرة، لكن لاستقرار إحساسي التام أن إيران منتصرة في كل شيء. وفعلاً تتبع الأمر أوله من القنوات المعادية المستعربة الصهيونية العربية الحدث، الإمارات، قطر، الجزيرة، كلها تعطي إشارات أن أمريكا أجبرت إيران بتفوقها على عقد جلسة مصالحة، وخضعت إيران لأمر أمريكا خوفًا من زيادة المشاكل الاقتصادية وتدهور الحالة لدى الشعب الإيراني. هذا ما تصر به القنوات المأجورة، لتعطي إشارة أن إيران دخلت وخرجت من الحرب واستنزفت جميع قواها، وهي الآن بالرجل العجوز وتعيش فترة مخاض عسير، وتستطيع أن تتمسك بأي قشة في مجاري الأنهار.أما ما يظهره الإعلام الأمريكي الكافر المعتدل في وصف الحقائق المؤلمة على الشعب الأمريكي والقوات الأمريكية، وخصوصًا فوكس نيوز القريبة من الجمهوريين، فقد تحدثت ونشرت تقارير حقيقة عن خسارة ترامب في هذه الحرب خسرت شعبيته ومصداقيته وتناقضه في التصريحات دليل على انهزامه امام الجمهورية الاسلامية, وأمام الصمود الإيراني وفشلت خطته بتغيير النظام الإيراني على غرار ما حدث في فنزويلا. وأظهرت التقارير فيما بعد أن أكثر من 49 طائرة تحطمت، وأكثر من 300 جندي، وأكثر من 200 قتيلًا أخفاها ترامب عن الرأي العام. والنتيجة هي أن دولة مثل إيران، ذات الإمكانيات المحلية وهي محاطة بحصار أكثر من 47 سنة، حققت على الإمبراطورية الأمريكية وإسرائيل، الدولتين العُظميين في العالم. ولو افترضنا أن أي دولة ما تعرضت لاعتداء مفاجئ وغادر مثلما تعرضت له الجمهورية، لما صمدت ساعات، وهناك شواهد تاريخية في حروب 1967 و1973، خلال ثلاث ساعات احتلت إسرائيل وحدها مساحات شاسعة من دول عربية.هنا أريد أن أوضح أن الانتصار الحقيقي لإيران لم نسمعه من مسؤولين إيرانيين، لربما الجانب النفسي وتعزيز ثقة المواطن الإيراني بدولته، وقد تكون هذه التصريحات خاضعة لمعايير الانحياز في الحروب وهذا حق مشروع.لكن اعتراف أعضاء المجلس الوطني الأمريكي وخصوصًا الجمهوريين بتوجيه انتقادات حادة إلى الرئيس ترامب بسبب التنازلات الكثيرة في مذكرة الصلح، قد حقق المصداقية والشفافية لدى كل العالم العربي، وعُرف من هو المنتصر. واليك بعض ماقاله الجمهوريين عن مذكرة الصلح
قال روجر ويكر، رئيس لجنة القوات المسلحة في مجلس الشيوخ، وانتقد الاتفاق واعتبر بعض بنوده متساهلة مع إيران، وأعطى لإيران إنجازات.
وبيل كاسيدي من أشد المنتقدين، ووصف الاتفاق بأنه خطأ كبير في السياسة الخارجية، وقال إن إيران حصلت على مكاسب لا تستحقها.
وكذلك تيد كروز أعرب عن قلقه من بنود الاتفاق وانتقد ما رآه تنازلات لإيران خلال المفاوضات.
توم تيليس شكك في المفاوضات والاتفاق المقترح، وقال إنه لا يستطيع دعمه بصيغته التي اطّلع عليها.
ومن خارج الكونغرس، لكن من الشخصيات الجمهورية والمحافظة المؤثرة التي هاجمت الاتفاق:
• مايك بنس
• بن شابيرو
• مارك ليفين
• نيكي هايلي
اذن لماذ هذا الذل والانكسار يخرج من افواه العرب المتخاذلين اليس هذا الانتصار مفخرة للعالم الاسلامي اليس هذا الانتصار هو غسل عار مليار من المتخاذلين

ايران_امريكا.jpg

#إيران
#الولايات_المتحدة
#الاتفاق_الأمريكي_الإيراني
#الحرب_الإيرانية_الأمريكية
#السياسة_الدولية
#الشرق_الأوسط
#المقاومة
#إسرائيل
#ترامب
#الكونغرس_الأمريكي
#الملف_النووي
#قراءة_سياسية