المسؤُولُ والمِلاكُ بينَ الوصفِ ، والأَداءِ ، والغايةِ: إِذا كان المسؤُولُ شريفًا ؛ ومِلاكُهُ شريفٌ ؛ نَجَحَ الطرَفانِ في أَدائِهِما ، وحققا الغايةَ التي كُلِّفُوا المهامَّ لها. وإِذا كان المسؤُولُ شريفًا ، ومِلاكُهُ فاسدٌ ؛ صُورِعَ المسؤُولُ وأُفشِلَ في أَدائِهِ ، ولم يُحقِّقِ الغايةَ التي كُلِّفَ المهامَّ لها إِلَّا إِذا طهَّرَ منظومتَهُ من الفاسدين. وإِذا كان المسؤُولُ فاسدًا ، ومِلاكُهُ شريفٌ ؛ تصارَعَ الطرَفانِ ، وضعُفَ الأَداءُ ، وغَلَبَ مَن لَّهُ النفوذُ ؛ فإِمَّا انهيارٌ بغَلَبَةِ الفاسدِ ، وإِمَّا انتصارٌ بغَلَبَةِ الشريفِ. وإِذا كان المسؤُولُ فاسدًا ، ومِلاكُهُ فاسدٌ ؛ نَجَحَ الطرَفانِ في الباطلِ ، وفشِلَا في الحقِّ ، وهَلَكَ الأَداءُ ، وماتَتِ الغايةُ التي اختِيرُوا لها.
