((الإِصلاحُ الحسينيُّ بالقرآنِ والسُّنَّةِ الحقِّ - أَمرًا بمعروفٍ ، ونهيًا عنِ مُنكَرٍ - هِدايةُ أُمَّةٍ ، وكرامةُ حياةٍ)).
اكتنِزُوا من قولِ إِمامِ الإِصلاحِ الحسينِ الشهيدِ (عليهِ السلامُ):
((أَيُّـها الناسُ نافِسُوا في المكارِمِ ، وسارِعُوا في المغانِمِ)).
فهذه المنافسةُ ، وهذه المُسارعةُ - واللٰهِ - دعوةُ حقٍّ للهِ تعالى تجعلُنا حُسينيِّينَ - علَوِيِّينَ - مُحمَّديِّينَ - ربَّانيِّين بانميازٍ وتقوى.
ما أَبهَى المكارِمَ نُنافِسُ فيها نُغذِّيها ! وما أَسمَى المغانِمَ نُسارِعُ فيها نُـنَمِّيها ! فهذا المطلبُ واحدٌ مِن مُعطياتِ النهضةِ الحُسينيةِ التي يُحقِّقُها المُتَّقونَ الصالحُون.
وما أَقبحَ الأَنفُسَ والمفاسدُ تَملَؤُها ! وما أَسوأَها والأَحقادُ تَسوقُها ، وإِلى الجهالةِ تَهديها ! فهذا المطلبُ واحدٌ مِن مُعطياتِ النكبةِ اليزيديةِ التي يُحقِّقُها الفاسدُونَ المارقُون.
جُمعتُكُم تنافسٌ ، وتسارُعٌ إِلى رضا اللٰهِ تعالى ؛ لنيلِ مواهبِه. وبهذا الامتِثالِ تُحيُونَ أَمرَ إِمامِكُمُ الحُسينِ (عليهِ السلام) ، وتُميتُونَ أَمرَ أَعدائِهِ ذوي الأَسقام.
