يأخذ الأنتظار حيزا ابداعيا كبيرا وله عوالم مثيرة مؤثرة تمنح الرؤى الشعورية شفافية تنسرب عبر تقنيات الآداء الفني ومكونات جملية تحمل قيمها المبدعة منارا في اغلب الفنون التدوينية
لتضع مرادفات شعورية تعمق مكونات الغياب .. البكاء ، السبات ، اليتم الجمعي ، و مثل هذه البنى التراتبية السببية تكشف عن ملامح البعد النفسي عبر مساعي مفتوحة وغير محددة ..قنوات الرؤية وهيمنة الانتظار لتسمو القصيدة بايجاز وتكثيف وتعدد المنظورات التأويلية مع رسم مسحتها الجمالية بتعميق بؤرة القصد النصي المرموز بانزياحات فنية تمنحنا الكثير من الدلائل التي تقدم هذا الغياب حضورا كونيا مع انفتاحات زمانية غير معنونة ..امام عوالم السبات هناك الاطياف الفواقة كتضاد وهذا الحراك له بنية تعميم شمولي ليصبح كل شيء ينتظر الغائب الشعب ،المساءات ، الشوارع ، الفضاوات ، المترجلين القدامى ليصبح الانتظار طقسي ومن المراسيم المقدسة
والكثير من الدلائل التي تعرف الغياب حضورا كونيا مع انفتاحات زمانية فالانتظار والغياب وسيلتي تجسيد المرموز المستوعب لجميع الطاقات الدلالية هو رصيد الصبر .. والغياب هنا غير الموت فهو يشكل فضاءا رمزيا وجود حضور في عملية التخاطب لغائب تجاوز محنة الغياب ،
