خيبة أمل العراق في مونديال 2026 العالمي 

بعد انتظار طويل دام 40 عاما جاءت فرصة المشاركة بكأس العالم بعد ان قرر الفيفا زيادة المشاركة بعدد كبير من دول البسيطة 48 منتخب ايمانا منه بتطوير اللعبة ومردودها الايجابي في التوسع والانتشار ، وهذا ما حصل لدولة لا تعرف حتى على خارطة جغرافية العالم تدعى كوراساو 
ما يهم في هذا الجانب مشاركة بلدنا بعد الصعود المفرح من الملحق لمعركة اثبات احقية التواجد لكن في نتائج مخيبة تقهر وان ربحنا ، ربحنا التواجد مع النخبة العالمية بعد الانتظار الممل والمحزن منذ عام المشاركة الاولى 1986 والتغني بها وبهدف وحيد دائما وكإنا ربحنا الكأس ، ربحنا ان نقابل كبراء فرق العالم الاوربية (فرنسا والنرويج ) وأسياد افريقا ( السنغال ) وربحنا ان نسجل هدف تاريخي ثاني ينسينا الهدف المعتق ! وخسرنا ان جميع العراقيين تأثروا بالمحصلة السلبية التي حُبس بها انفاسنا من حراس المرمى جلال وباسل بفشلهم بالاختبار الحقيقي في اخطاء بدائية لا تغتفر في الدفاع عن مرماهم ، ولعيبة لا تجيد التحكم بالكرة والاستحواذ والمراقبة من ادوار دفاعية وفعالية وسطية وهجوم برد فعل ! 
الواقع الافتراضي يظهر الهدف من المشاركة كانت لم نبحث الانتصار في البطولة او تحقيق انجازعالي ! وانما الخروج بنتائج مشرفة ، لان المواجهة كانت مع قوى تقليدية ولترك بصمة ضد ما خرجنا به من واقع متردي، فالفجوة الكبيرة ترجح كفة المنتخبات الاوربية والافريقية في منظومة المنافسة واللاعبين بالحلول الفردية ، وكان علينا تعويض ذلك بالعب الجماعي وبشكل كامل 
في متابعتنا عشنا اجواء رائعة بالحضور الجماهيري الكبير في ملاعب تحف جميلة تسر الناظرين وأنا ( شخصيا وقد يكون مثلي كثيرلم نستمتع في مشاهدة اغلب المباريات بسسب فارق التوقيتات )
واخيرا علينا ان نستخلص الدروس والعبر من هكذا حدث كبير يهتم به العالم من عمل طويل الامد لمستقبل واعد في ألإدارة ، والتحكيم ، والبنى التحتية ، واعداد منتخب مقاتل نتفائل بنتائج خيرة ، ولا نحفل فقط برسم المشاركة والخروج المثقل بعدد وافر من الاهداف نتيجة اخطاء فردية ساذجة .

✦ كتابات في الميزان ✦
يتناول الكاتب مشاركة المنتخب العراقي في كأس العالم 2026، معتبرًا أن مجرد التأهل بعد غياب دام أربعة عقود يُعد إنجازًا، لكنه لا يكفي أمام النتائج التي لم ترتقِ إلى طموحات الجماهير. ويشير إلى أن الفوارق الفنية والبدنية والتنظيمية مع المنتخبات الكبرى كانت واضحة، الأمر الذي انعكس على الأداء والنتائج. ويخلص المقال إلى أن الاستفادة الحقيقية من هذه التجربة تكمن في مراجعة واقع الكرة العراقية، والاهتمام بالتخطيط طويل الأمد، وتطوير البنى التحتية والإدارة والفئات العمرية، لبناء منتخب قادر على المنافسة لا الاكتفاء بالمشاركة.