الحزب الديمقراطي الكوردستاني أصيب بحالة من الهستيريا السياسية و يجب أن يفهم أن الـ 39 تعادل 39 (مناصفة)

أكدت عضو مجلس النواب العراقي عن كتلة الجيل الجديد، مژده محمود، أن الحزب الديمقراطي الكردستاني يمر بحالة من الارتباك السياسي، معتبرة أن ردود أفعاله الأخيرة اتسمت بالانفعال بدلاً من اعتماد الحوار والقرارات العقلانية.

وقالت إن نتائج التوازن السياسي تفرض واقعًا جديدًا يقوم على المناصفة، داعية الحزب إلى تغليب مصلحة إقليم كردستان على التمسك بالمناصب، والابتعاد عن لغة التخوين والتصعيد.

وأضافت أن خسارة بعض المواقع الإدارية أو السياسية أمر طبيعي في أي عملية سياسية، لكن الأهم هو الحفاظ على قوة مؤسسات الإقليم واستقرار حكومته، محذرة من أن الإصرار على منصب واحد قد يعرّض مستقبل الإقليم لمزيد من التعقيدات.

واختتمت بالقول إن المرحلة المقبلة ستكشف الخيار الذي سيتبناه الحزب، بين التمسك بالمصالح العامة أو الاستمرار في نهج التصعيد.