طواغيت حاربوا الشعائر الحسينية 

الهالك الناصبي ياسين الهاشمي اول من حارب شعائر الامام الحسين و منع اللطم و المشي الى قبر حفيد النبي في عام 27 / 3/ 1936 شكل ياسين الهاشمي حكومته الجديدة و اول فعل قام به هو منع التبرعات من الاهالي للمواكب الحسينية في 2 نيسان من نفس العام اي بعد 5 أيام فقط من تشكيل حكومته اصدر قرارا بمنع اللطم و التعازي في خارج مراقد ال البيت و حصر التعزيات داخل المراقد فقط اما في منطقة الكاظمية فقد منعها منعا باتا بحجة ان الشعائر تشوه وجه العاصمة صادف اول محرم في 4 نيسان وبدأت الحكومة تطبق القرار بموافقة غازي بن فيصل ملك العراق "حيث اهلك الله غازي في نفس اليوم الذي وقع فيه القرار بمنع اقامة المواكب فكان هلاك غازي في 4 نيسان من عام 1939" الذي صادف في 10 محرم من ذلك العام وهو نفس يوم مقتل عبيدالله بن زياد قاتل الحسين وكأن الله للظالمين بالمرصاد لم يكتفي الهاشمي بكل هذا بل اصدر قرار بتهديم قبور الشيعة المحيطة بالامام الكاظم وبناء عليها دائرة البريد وهنا ثار اهل الكاظمية على الهاشمي وحدثت بينهم اشتباكات اسفرت عن استشهاد 30 و جرح 80 واعتقال العشرات ونزل رشيد عالي الكيلاني الذي كان وزيرا للداخلية وقتها بالشرطة الى الشارع وقتل ما قتل من الناس

 اما في كربلاء فقد تحدى اهالي كربلاء قرار الهاشمي و تجمعوا في بساتين طويريج ليلة العاشر من المحرم التي صادفت يوم 14 نيسان ولما كان العاشر من المحرم خرجت المواكب من البساتين تتحدى قرار الحكومة فلم تستطع الحكومة فعل شيء وتغلبت الجماهير الحسينية على قرارات الحكومة و اقاموا العزاء و المقتل في مرقد الامام الحسين

واما في النجف فقد خرج اهالي النجف يحملون القامات و يلبسون الاكفان يريدون التطبير في الشارع فحاولت الشرطة منعهم فلم تستطع فجاء مدير شرطة النجف بقوات كبيرة فتعرض للضرب المبرح من قبل الجماهير وولى هاربا ثم رجع بعد ان انتهى المقتل و امر بأن يتم تفريغ الصحن الحيدري من الجمهور بالقوة فحدثت اشتباكات مع قلة من تبقى بالصحن استطاعت الشرطة خلالها من اخراج الناس من الصحن وغلق ابواب مرقد امير المؤمنين بالاقفال و السلاسل حيث يقول المؤرخ حسن الحكيم في كتابة "المفصل في تاريخ النجف الاشرف" بان الشيخ القطيفي شاهد بعينة ان الاقفال تكسرت و فتحت الابواب وحدها مما اذهل مدير الشرطة وتعالت الاصوات بالصلوات على محمد وال محمد لما شاهده الناس ان معحزة قد حدثت" وهنا امر مدير الشرطة جنوده بالانسحاب وردد اهالي النجف يومها اهزوجة خالدة "يا داحي البيبان حيدر يا علي كسرت اقفال ابن الهاشمي" 

كما منعت سلطة الهاشمي اقامة العزاء في محافظات الوسط و الجنوب فقامت ثورة مسلحة كبيرة في الناصرية ضد النظام قادها شيوخ ذي قار وكانت هذه الثورة اركعت السلطة و جلاوزتها و اجبرتهم على رفع قرار منع اقامة العزاء 

الا ان احقاد الهاشمي لم تتوقف عند هذا الحد بل هدم منارة العبد التي كانت منارة ثالثة فوق قبر الامام الحسين بحجة انها ايلة للسقوط وتوعد الهاشمي ان يمحي قبر الامامين الكاظم و الجواد حيث قال طة الجادرجي "ان الهاشمي توعد بتهديم قبري الكاظم و حفيدة الجواد قائلا بالعامية "لو اني بغداد لو الكاظم و حفيدة" فلم تمضي سوى 3 ايام على وعده بتهديم قبري الجوادين واذا بأنقلاب عسكري يقودة بكر صدقي اطاح بحكومة الهاشمي وولى الهاشمي هاربا الى سوريا و هلك هناك بعد شهرين فقط حيث اصيب بحالة نفسية وكان اشبه بالمجنون فمات و ذهب الى قعر جهنم ليلتحق باسيادة الامويين و العباسيين ...

6842fe05-af9b-4894-9522-d4a1b862c5bc.jpg