بعد استنزاف مخزونها.. واشنطن تعود لشراء صواريخ باتريوت PAC-2 لأول مرة منذ 30 عاماً

بغداد – كتابات في الميزان

كشف موقع The War Zone الأمريكي المتخصص بالشؤون العسكرية والدفاعية أن الجيش الأمريكي عاد إلى شراء صواريخ باتريوت من طراز PAC-2 GEM-T للمرة الأولى منذ أكثر من ثلاثة عقود، في ظل تزايد المخاوف من تراجع مخزونات صواريخ الدفاع الجوي.

وأوضح التقرير أن الجيش منح شركة «ريثيون» في نيسان الماضي عقداً تبلغ قيمته نحو 441.6 مليون دولار لإنتاج الصواريخ، دعماً للعمليات العسكرية الأمريكية ضد إيران، من دون الكشف عن عدد الصواريخ المتعاقد عليها أو موعد تسليمها.

وأشار إلى أن GEM-T يمثل نسخة مطورة لا تزال قيد الإنتاج من صواريخ PAC-2، ومصممة بصورة خاصة لاعتراض الصواريخ الباليستية التكتيكية، فضلاً عن الصواريخ المجنحة والطائرات، لكنها أقل تطوراً بصورة عامة من صواريخ PAC-3 MSE الحديثة.

وبحسب التقرير، تكشف العودة إلى شراء هذا الطراز عن الضغوط الكبيرة التي تواجهها المخزونات الأمريكية وسلاسل إنتاج صواريخ باتريوت، نتيجة استخدامها المكثف في الشرق الأوسط والحرب الأوكرانية. وتقدر كلفة صاروخ PAC-2 GEM-T بأكثر من مليوني دولار، مقابل نحو 5.3 ملايين دولار لصاروخ PAC-3 MSE، ما يجعله خياراً أقل كلفة للتعامل مع بعض أنواع الأهداف. The War Zone

31bd47e5-e0f9-467d-b3a2-e9574b729dbc.jpg