كل الذين عشقتهم
صاروا عراةْ
إلا ثياباً بيض
يخلعه
الأحياء والاموات
اذ عيشٌ يغيض
أسفي
أن كان مختتماً عراء
فأبي...
فرَحي البريء
طفولتي الـ (لا تنتهي)
حبٌّ يجيش
وأحسُّ حين أراه
متسعاً أمامي
في الحياة..
لكي أعيشْ
حتى غدوتُ بلحظة رجلا!!
وأبي..
بثوب أبيضٍ
من دون أكمامٍ وَجَيبْ
فعرفتُ
أن أبي سيخلعه
اذا حلَّ المغيب
اذ ليس يثبت كالرداءْ
أسفاً أبي
هل كلُّ هذا الحبّ
يختمه عراءْ!!
وحبيبتي صادفتها
مرّه
في أول الفطره
كانت تساقيني
الهوى محضا
وأشبع قلبَها نبضا
كالطفلة الغرّه
لم تدر كيف تحبُّ أو تكره
تعمى عيوني
ليتني لم أشهدِ
أخذوك مني
من يدي
كي يبدلوا ثوبا عليك
بأبيضٍ شفَّاف
قتلوكِ
بل قتلوا فؤادي
الا ذماءً في الشغاف
سيظل جرحك بي ينادي
واظل أنجرحُ
وبظلّ ما ذكروك لي
يُنكا فينفتحُ
كم ليلةٍ ...
والصمتُ هادي
عانيتُها...
بالذكرياتْ
وصرخت حزناً باعتيادي
وأظلّ أصرخ للمماتْ
" كلُّ الذين عشقتهم
صاروا عراة "
