افضل ارضية لان يسرح ويمرح الكذاب والمدلس هي ارضية التاريخ وخصوصا الاسلامي لانه رسالة السماء الخاتمة لكل الانبياء ، وما من جهة طعن بها او مدح بنية الذم الا وهي جهة ال بيت محمد صلى الله عليه واله وسلم ، واما غيرهم نعم هنالك من كذب عليهم وهنالك من كشف خلافاتهم كما فعل الكاتب خليل عبد الكريم رحمه الله في كتابه الصحابة والصحابة .
هنالك روايات لا تستحق عناء بحث لكشف زيفها وانا اطالع كتاب ذخائر العقبى للطبري المتوفى سنة 694هـ فوجئت بهذه الرواية ولا اعلم ما هي الغاية من دس اسم فاطمة سلام الله عليها والتي كانت هي السبب في كشف زيفها الرواية او الروايات التي بنفس المعنى والخاصة عن سبب نزول الاية الكريمة ( وانذر عشيرتك الاقربين )
عن عائشة - رضي الله عنها - قالت : لما نزل قوله تبارك وتعالى وأَنْذِرْ عَشِيرَتَكَ الْأَقْرَبين /الشعراء : ٢١٤ قام رسول الله على الصفا فقال : »يا فاطمة بنت محمد ! يا صفية بنت عبد المطلب ! يا بني عبد المطلب ! لا أَمْلِكُ لَكُمْ مِنَ اللَّهِ شَيْئاً سلُونِي مِنْ مالي ما شِتُم«
وفي رواية : لما نزلت وأَنْذِرْ عَشِيرتك الأقربين الشعراء : [٢١٤ ] جمع
رسول الله صلى الله عليه وسلم قريشاً ، فخص وعم وقال : يا معشر قريش أَنْقِذُوا أنفسكم من النار فإني لا أملك لكم ضراً ولا نفعاً ، يا بني كعب بن لؤي أنقِذُوا أنفسكم من النار فإني لا أملك لكم ضراً ولا نفعاً ، يا معشر بني عبد منافٍ أَنْقِذُوا أنفسكم من النار فإني لا أملك لكم ضراً ولا نفعاً ، يا فاطمة بنت محمد أنقذي نفسك من النار فإني لا أملك لك ضراً ولا نَفْعاً إلا أن لكِ رَحِماً سَأَبُلها ببلالها . أخرجه الحافظ أبو الحسن الخلعي
وأخرجه مسلم عنه ، ولفظه قال : لما نزلت هذه الآية وأَنْذِرْ عَشِيرَتَكَ
الأقربين ﴾ (الشعراء : ٢١٤) دعا رسول الله قريشاً ، فاجتمعُوا ، فَعَم وخص فقال يا بني كعب بن لؤي أنقِذُوا أنفسكم من النار ، يا بني مرة بن كعب أَتَّقِدُوا أنفسكم من النار ، يا بني عبد شمس أنقِذُوا أنفسكم من النار ، يا بني عبد مناف أَنْقِذُوا أَنفُسَكُم من النار ، يا بني هاشم أنقذوا أنفسكم من النار ، يا بني عبد المطلب أَنْقِذُوا أَنفُسَكُم من النار ، يا فاطمة بنت محمد أنقذي نفسك من النار ، فإني لا أملك لَكُمْ من اللهِ شَيْئًا غير أَنَّ لَكُمْ رَحِمَا سَأَبَلَّهَا بِبِلَالِها
يجمع بني فلان وبني فلان ومعهم فاطمة عليها السلام وبسبب فاطمة كشف الزيف كما قلت حيث ان نزول الآية الكريمة ﴿وَأَنذِرْ عَشِيرَتَكَ الْأَقْرَبِينَ﴾ (الآية 214 من سورة الشعراء) كان في مكة المكرمة في بداية البعثة النبوية، وتحديداً في السنة الثالثة أو الرابعة للبعثة .
وفاطمة سلام الله عليها ولدت في السنة الخامسة بعد البعثة فكيف يناديها رسول الله وهي لم تلد ؟
طبعا اصل سبب نزول هذه الاية ذكرتها كتب الشيعة وكتب القوم وباختصار جمع رسول الله عشيرته وعرض عليهم ما جاء به و قال من يؤاخيني منكم ويؤازرني؟ ويكون وليي ووصيي بعدي ، وخليفتي في أهلي ، ويقضي ديني؟ فسكت القوم ، وأعاد ثلاثاً ، كل ذلك يسكت القوم ويقول علي : أنا ، فقال : أنت ، فقام القوم وهم يقولون لأبي طالب : أطع ابنك فقد أمره عليك ، وهذا دليل صارخ على اسلام ابي طالب سلام الله عليه والا لماذا قالوا له ذلك ؟
