استخبارات جهاز مُكافحـة الإرهـاب:تستعرض تفاصيل عملية القبض على والي كركوك لتنظيم داعش الارهابي

قبل عام من الآن ، نفذت استخبارات جهاز مُكافحـة الإرهـاب صولة خاطفة،  عندما أسقط أبطال جهاز مكافحة الإرهاب أحد أعتى قيادات الإرهاب المدعو (ا. ع) والمُكنى بـ (أبي فاروق، حسان، فريد، آدم). 
وارتبط تاريخ هذا الإرهابي بسلسلة من الجرائم منذ انضمامه إلى عصابات داعش بداية عام 2014 ضمن ما يسمى "ولاية كركوك"، وتدرّج في مناصب قيادية حساسة بدءًا من آمر مفرزة عسكرية في قاطع الرياض، وآمر مفرزة "العبرة" في جبال حمرين، وصولاً إلى منصب نائب أمير قاطع حمرين ونائب أمير قاطع "أبو موسى الأشعري" في سليمان بيك 
ليتوّج مسيرته القذرة بتسنمه عام 2025 منصب أمير قاطع "أبو موسى الأشعري" في ولاية كركوك.
ولم تتوقف هذه الضربات المتتالية عند الإطاحة بهذا الصيد الثمين والأحد عشر عنصرًا من معاونيه بل شملت تحييد الإرهابي الملقب بـ "أبي عذراء" (المسؤول العسكري لقاطع أبو موسى الأشعري) 
وبتتبع خيوط الاعترافات الدقيقة، انطلقت ملاحقات لاحقة أدت إلى القبض على 5 عناصر إرهابية إضافية وتدمير 51 مضافة استراتيجية كانت تحوي مختلف الأسلحة الخفيفة والمتوسطة، ومن أبرزها مضافة إعلامي "ولاية كركوك" ومضافة إداري "ولاية العراق" 
إن هذا النجاح الميداني الباهر يجسّد الشراكة الوطنية والتكامل التام بين بطولات جهاز مكافحة الإرهاب في تعقب الجريمة وضبط الجناة، والدور الحاسم للقضاء العراقي الذي يمثّل صمام الأمان والركيزة الأساسية لهذه العمليات من خلال الإسناد القانوني المباشر وإصدار مذكرات القبض القضائية وتثبيت الاعترافات لتطبيق العدالة بحق كل من يحاول المساس بأمن العراق وشعبه