بعض الجهات الحزبية المعروفة بفسادها عندما عجزت عن تسقيط السيد السيستاني بالإشاعات والأكاذيب والتشكيك منذ عشر سنوات لجأت اليوم لضربه بحرب إعلامية ناعمة عن طريق التشكيك بما يصدر من مكتبه الشريف، وتسقيط وكيله المطلق وثقته ابنه الفقيه السيد محمد رضا - دامت بركاته - وتسقيط مؤسسة العين (التي يرعاها السيد السيستاني) واتهام مصادرها المالية.
ولو تأملنا هذه الخطوات الثلاث الخبيثة لوجدنا أنها تسعى لتسقيط السيد السيستاني - دام ظله - بطريقة دس السم بالعسل.
فإذا صدق الناس أنه لا يعلم ما يصدر من مكتبه كيف يثقون بكل ما يصدر بعد هذا؟
وإذا أسقطوا وثاقة السيد محمد رضا السيستاني فماذا يبقى من عمل المكتب وجهاز المرجعية؟
وإذا شككوا الناس بمؤسسة العين ومصادرها فقد أوقعوا المجتمع في شبهة التشكيك بمشاريع المرجعية الناجحة!!
ولكن على هؤلاء أن يتذكروا جيدا قوله تعالى: (( كَذَٰلِكَ يَضۡرِبُ ٱللَّهُ ٱلۡحَقَّ وَٱلۡبَٰطِلَۚ فَأَمَّا ٱلزَّبَدُ فَيَذۡهَبُ جُفَآءٗۖ وَأَمَّا مَا يَنفَعُ ٱلنَّاسَ فَيَمۡكُثُ فِي ٱلۡأَرۡضِۚ كَذَٰلِكَ يَضۡرِبُ ٱللَّهُ ٱلۡأَمۡثَالَ)) الرعد: ١٧
